... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
206968 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6578 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

الرجوب يكتب: خرائط النفط والنفوذ: كيف خسر نتنياهو رهان الطاقة والهيمنة؟ ـ بقلم: احمد عبدالباسط الرجوب

اقتصاد
شبكة الساعة الإعلامية
2026/04/18 - 08:40 501 مشاهدة
الرجوب يكتب: خرائط النفط والنفوذ: كيف خسر نتنياهو رهان الطاقة والهيمنة؟ احمد عبدالباسط الرجوبباحث ومخطط استراتيجي الرجوب يكتب: خرائط النفط والنفوذ: كيف خسر نتنياهو رهان الطاقة والهيمنة؟ احمد عبدالباسط الرجوبباحث ومخطط استراتيجي مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/18 الساعة 11:40 في خضم التصعيد العسكري والسياسي الذي شهدته المنطقة مؤخرًا، يمكن القول إن هذه الحرب العبثية أفضت إلى نتيجة لافتة ومفارقة: لم تُنتج الحرب منتصرًا واضحًا، لا للولايات المتحدة ولا لإيران، لكنها أفرزت خاسرًا واحدًا محددًا بالاسم: بنيامين نتنياهو. ليس الخاسر هو الكيان الاحتلالي كدولة فقط، بل الرجل نفسه. وهذا التوصيف تحديدًا هو ما يفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية حول الأسباب والخلفيات الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية.منذ تسعينيات القرن الماضي، كان نتنياهو من أكثر القادة السياسيين الذين روّجوا لفكرة "الخطر الإيراني". فقد أمضى عقودًا وهو يحذر الولايات المتحدة والعالم من البرنامج النووي الإيراني ومن نفوذ طهران المتزايد في المنطقة، محاولًا إقناع الإدارات الأمريكية المتعاقبة بضرورة توجيه ضربة حاسمة لإيران. لكن معظم الرؤساء الأمريكيين لم يستجيبوا لهذا التوجه. الاستثناء الوحيد كان دونالد ترامب، الذي اقتنع – مؤقتًا – بأن ضربة قوية قد تؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني بسهولة عبر استهداف مركز القوة فيه.لكن من الناحية الاستراتيجية، كانت الحسابات خاطئة. فالنظام في إيران لم يسقط. والبرنامج الصاروخي الباليستي لم يُقضَ عليه؛ بل استمرت الصواريخ حتى الأيام الأخيرة في استهداف تل أبيب وحيفا ومناطق مختلفة داخل الأراضي المحتلة. أما الملف النووي الإيراني، الذي كان أبرز مبررات التصعيد، فلم يُحسم أيضًا. ولم تنجح الجهود في تحجيم حلفاء إيران في المنطقة: فـ حزب الله واصل القتال، بينما برز الحوثيون كطرف فاعل دخل على خط المواجهة، مما عزز الانطباع بأن شبكة التحالفات الإقليمية المرتبطة بطهران ما تزال قادرة على التأثير في مسار الصراع.من الناحية السياسية، لجأ نتنياهو إلى تصعيد العمليات العسكرية في لبنان، حيث ارتُكبت مجازر واسعة النطاق تحت عنوان الحرب. كثيرون اعتبروا ذلك محاولة يائسة للتغطية على الفشل في تحقيق الأهداف الاستراتيجية الكبرى. التطورات الأخيرة، بما في ذلك الاتفاق الذي جرى في لبنان، أظهرت بوضوح حدود القدرة على فرض واقع جديد في الم...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤