الوزير الإسباني الأسبق يراكم العقارات في قلب طنجة القديمة
أفاد موقع The Objective الإسباني بأن الوزير الأسبق خوسيه بونو يواصل توسيع استثماراته العقارية في المدينة العتيقة بطنجة، بعد اقتناء عدة منازل متجاورة بشارع بن شرقي، في خطوة تتحدث معطيات محلية عن ارتباطها بمشروع فندقي فاخر.
وذكر المصدر أن العقارات المقتناة تقع قبالة مقر إقامة بونو الحالي، وأن تجميعها يهدف إلى تشكيل وحدة معمارية في قلب النسيج التاريخي للمدينة، مع حديث عن منفذ مباشر نحو الواجهة البحرية بما يعزز القيمة السياحية للموقع.
وبحسب المصدر نفسه، توجد هذه المباني في وضعية متدهورة، وبعضها يحمل إشارات تحذير من الخطر، كما أنها غير مأهولة، في ما يرجح توجيهها نحو إعادة تأهيل شاملة ضمن مشروع أكبر.
وأشار التقرير إلى أن شركة “Joasa 2012” المملوكة لبونو صرحت في تقريرها السنوي لسنة 2024 باقتناء خمسة عقارات في الشارع نفسه بمبالغ تراوحت بين 10 آلاف و100 آلاف يورو، بإجمالي يقارب 260 ألف يورو، وهي أرقام قال المصدر إنها تبقى دون مستويات السوق في هذه المنطقة ذات الجاذبية السياحية.
وأضاف المصدر أن المشروع يواجه صعوبات بعد رفض بعض المالكين المجاورين بيع عقاراتهم، في وقت تواصل فيه طنجة استقطاب الاستثمارات السياحية والعقارية على خلفية تنامي جاذبيتها الدولية والاستعدادات المرتبطة بأفق مونديال 2030.

ظهرت المقالة الوزير الإسباني الأسبق يراكم العقارات في قلب طنجة القديمة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.





