... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
43413 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7238 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

“الوطنية” للتحقيق بأحداث السويداء: توافق جوهري مع تقرير الأمم المتحدة

العالم
عنب بلدي
2026/03/28 - 15:40 501 مشاهدة

قال المتحدث الرسمي باسم لجنة التحقيق الوطنية بأحداث السويداء، المحامي عمار عز الدين، إن التقرير الذي صدر عن لجنة التحقيق الدولية، التابعة للأمم المتحدة، بما يخص أحداث السويداء، في تموز 2025، يتقاطع “جوهريًا” مع تقريرهم.

واعتبر عز الدين أن التطابق بين التقريرين يعكس ما وصفه بـ”صحة منهجيات التحقيق الوطنية والدولية”، ويعزز “المصداقية في توثيق الوقائع”، ويوفر قاعدة قوية للعمل المستقبلي في مجال العدالة والمساءلة.

وبحسب تصريح عز الدين، لوكالة الأنباء الرسمية (سانا)، اليوم السبت 28 من آذار، فإنّ ما خلص إليه التقرير من ضرورة تعزيز المساءلة وترسيخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب، يتقاطع جوهريًا مع أهداف اللجنة الوطنية، المتمثلة في كشف الحقيقة كاملة، وتحديد المسؤوليات، ووضع الأسس لمساءلة جميع المتورطين دون استثناء، وفق تعبيره.

كما أشار إلى وجود توافق بشأن الحقائق الأساسية، بما فيها حجم المعاناة الإنسانية للضحايا، وتوثيق الانتهاكات الجسيمة، والحاجة الماسة للمحاسبة القانونية لجميع المسؤولين دون استثناء.

وفي السياق، دعا عز الدين السلطة التنفيذية إلى البناء على ما تم إنجازه، والاستفادة من مخرجات التقريرين الوطني والدولي، واتخاذ خطوات لضمان محاسبة جميع المرتكبين وفق الأطر القانونية الوطنية، وبما ينسجم مع معايير المحاكمة العادلة والشفافة.

تقرير اللجنة الدولية

وأصدرت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، أمس الجمعة، 27 من آذار، تقريرًا يوثق “أعمال عنف وحشية” شهدتها محافظة السويداء في تموز 2025، راح ضحيتها أكثر من 1700 شخص بين مدنيين ومقاتلين، إضافة إلى نزوح نحو 200 ألف شخص من منازلهم.

وقالت اللجنة في تقريرها إن العنف الذي اندلع منتصف تموز 2025 تطور عبر ثلاث موجات متتالية.

وشملت هذه الموجات بحسب التقرير انتهاكات جسيمة ارتكبتها قوات حكومية سورية إلى جانب مقاتلين من عشائر، وهجمات انتقامية نفذتها جماعات مسلحة درزية، ما أدى إلى تقسيم المحافظة وتدميرًا واسعًا في القرى ذات الغالبية الدرزية والبدوية.

واستند التقرير إلى 409 شهادات مباشرة جمعتها اللجنة من ناجين وشهود، إلى جانب زيارات ميدانية للمناطق الأكثر تضررًا، بعد أن منحت الحكومة السورية أعضاء اللجنة الإذن بالدخول إلى مواقع الأحداث.

تقرير أممي يوثق “مجازر السويداء”.. ثلاث موجات من العنف خلفت 1700 قتيل

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية السورية، في بيان لها، صدر أمس الجمعة، عن تقديرها لجهود اللجنة الدولية، مؤكدة أن الحكومة تعاملت “بأعلى درجات المسؤولية والشفافية” مع الأحداث منذ اللحظة الأولى.

وشددت الخارجية في بيانها على التزام الحكومة الثابت بمحاسبة جميع المتورطين في الانتهاكات التي طالت المدنيين دون استثناء، وعدم التساهل مع أي اعتداءات أو خروج على القانون بصرف النظر عن الجهة الفاعلة.

وأوضحت أن الجهات المختصة باشرت خطوات عملية استنادًا إلى مخرجات اللجنة الوطنية، وستواصل هذا المسار “لضمان تحقيق العدالة ومنع التكرار”، بحسب البيان.

“الخارجية” ترحب بتقرير أممي بشأن السويداء وتؤكد التزامها بالمحاسبة

أكثر من 1700 ضحية من جميع الأطراف

وكانت اللجنة الوطنية للتحقيق في أحداث السويداء سلّمت تقريرها النهائي لوزير العدل السوري مظهر الويس، في 17 من آذار الحالي، وذلك خلال مؤتمر الصحفي عقد في مبنى وزارة الإعلام بدمشق حضرته عنب بلدي.

وقالت اللجنة، إن عدد الضحايا من جميع الأطراف بلغ 1760 ضحية، كما بلغ عدد المصابين 2188.

وذكر رئيس اللجنة، القاضي حاتم النعسان، خلال مؤتمر صحفي، أن الانتهاكات كانت فردية ولم تكن ممنهجة، وهذا ما أكدته إفادات الناجين للجنة، بحسب قوله.

وبيّن النعسان، أن الإحالة إلى القضاء في أثناء عملهم ليست من اختصاصهم، ولكن نظرًا لحساسية الأحداث جرى الاتفاق مع وزير العدل على أن تكون المساءلة فورية قبل صدور التقرير النهائي، وتم توقيف 23 عنصر أمن وجيش ممن تورطوا بارتكاب انتهاكات، وهم الآن يحاكمون محاكمة علنية أمام القضاء.

اللجنة حملت مسؤولية التوتر لسياسات وسلوكيات نظام الأسد الذي عمل على تأجيجها طيلة السنوات الفائتة، بما في ذلك تسهيله دخول عناصر تنظيم “الدولة” إلى السويداء، وارتكابهم جرائم بحق أهالي الطائفة الدرزية، على حد ذكرها.

لجنة التحقيق “الوطنية” بأحداث السويداء تسلّم تقريرها النهائي.. ماذا تضمن؟

ما أحداث السويداء؟

وبلغت أزمة السويداء ذروتها في تموز 2025، حين حاول الجيش السوري الدخول إلى المدينة، بدعوى فض اشتباكات اندلعت بين المكون الدرزي، الذي يشكل أغلبية المحافظة، وبين سكان من البدو.

التدخل الحكومي رافقته انتهاكات بحق سكان المدينة، من الطائفة الدرزية، ما أدى إلى اندلاع الاشتباكات بشكل واسع، وأسفر عن دخول إسرائيل على الخط، وهي التي تلوح بشكل مستمر بحماية الدروز في سوريا، بدعوى وجود صلات قرابة، وتطور الأمر فيما بعد إلى ضرب العاصمة دمشق، فضلًا عن استهداف عناصر الجيش الذين دخلوا مركز المدينة.

الضربات الإسرائيلية أدت إلى خروج قوات الحكومة السورية إلى خارج مدينة السويداء، والتمركز في الأرياف الغربية، حيث سيطرت على أكثر من 30 قرية.

بالمقابل، فإن الخروج لم ينهِ الأزمة، بل ازدادت تعقيدًا بعد ارتكاب الفصائل المحلية انتهاكات بحق السكان البدو، بدافع الانتقام، ما أدى إلى خروج “فزعات عشائرية” لنصرة عشائر السويداء البدوية، وبالتالي، استمرت الاشتباكات والانتهاكات من الجانبين.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤