وقال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إنه وافق على وقف إطلاق النار، وعدّه "انتصارا"، مؤكدا في الوقت نفسه أنه سيبقي المضيق تحت سيطرته. وأعلنت إيران أيضا موافقة ترمب على خطتها المؤلفة من عشر نقاط، خلافا لما أكده هو من أن بعض البنود لا تزال تحتاج إلى استكمال.
ورغم أن التفاصيل الدقيقة لكيفية إعادة فتح مضيق هرمز غير واضحة حتى الآن، فإن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نشر بيانا على منصة "إكس" أوضح فيه أن العبور عبر المضيق "سيصبح ممكنا بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، ومع مراعاة القيود الفنية".
وبدا أن إعلان ترمب وقف إطلاق النار جاء مفاجئا، في أعقاب تحرك دبلوماسي مكثف قادته باكستان. وكتب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في منشور على منصة إكس: "يسرني، بكل تواضع، أن أعلن أن إيران والولايات المتحدة الأميركية، إلى جانب حلفائهما، توصلتا إلى اتفاق على وقف فوري لإطلاق النار في جميع الأماكن، بما في ذلك لبنان ومناطق أخرى، على أن يدخل حيز التنفيذ فورا".
وأضاف: "أرحب بحرارة بهذه الخطوة الحكيمة، وأعرب عن عميق امتناني لقيادتي البلدين، كما أدعو وفديهما إلى إسلام آباد يوم الجمعة 10 أبريل/نيسان 2026 لاستكمال المفاوضات بشأن اتفاق نهائي يضع حدا لجميع النزاعات".

وجاء منشور ترمب على "تروث سوشيال" بشأن الهدنة قبل أقل من ساعتين من نهاية المهلة النهائية التي حددها لإيران عند الساعة الثامنة مساء بالتوقيت الصيفي الشرقي، للموافقة على وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي الذي يعبر عبره عادة ما يقارب 20 في المئة من صادرات العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، وإلا فإنها ستواجه هجمات أميركية تستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران.













