... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
329003 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5477 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

الوقت يرادف الدهر... هنا طهران

العالم
إيلاف
2026/05/07 - 06:00 501 مشاهدة
الوقت يرادف الدهر... هنا طهران سليمان جودةالشرق الاوسط اللندنية الخميس 07 مايو 2026 - 07:00 4 دقائق للقراءة0 لا توجد تعليقات انتقل إلى نموذج التعليق لإضافة تعليقك حجم الخط: 20px اضغط لتغيير حجم خط المقال. الأحجام المتاحة: صغير، متوسط، كبير تشعر بأن حكومة المرشد الإيرانية أصابتها عدوى الولايات المتحدة في التعامل مع مشكلات العالم من حولها! تشعر بأن حكومة المرشد الإيرانية أصابتها عدوى الولايات المتحدة في التعامل مع مشكلات العالم من حولها!فالولايات المتحدة اخترعت أسلوباً في التفاعل مع أي قضية في العالم، وهو أسلوب دأبت الإدارات المتتابعة في واشنطن على الأخذ به. ولماذا لا تأخذ به وهي تجد فيه ما يريحها؟ والأهم أنه يفيد الأميركيين ولا يكاد يفيد أصحاب القضية في أي شيء.الأسلوب الأميركي المعتمَد هو إدارة أي مشكلة، أو أزمة، أو قضية، بديلاً عن حلها، والمعنى أن إدارة الرئيس دونالد ترمب مثلاً إذا قررت التصدي للأزمة في ليبيا، فإنها تظل ترسل المبعوث من وراء المبعوث إلى طرابلس في الغرب مرة، وإلى بنغازي في الشرق مرة، ويظل المبعوثون المتوالون يقترحون حلولاً يعرفون هُم أنفسهم أنها لن تصادف قبولاً لدى الأطراف الليبية المتنازعة، ويكون هذا مقصوداً في كل مرة.ولا تكون النتيجة إلا بقاء الأزمة كما هي، بل إنها تتعقد بمرور الوقت وبحكم طبائع الأشياء، ولكنها تبقى قائمة بغير حل، ولا يطرأ عليها أي جديد سوى أن هذا المبعوث الأميركي يروح، ومن بعده مبعوث آخر يجيء، وبخلاف ذلك لا جديد ولا شيء يطرأ على الأرض.خُذ الأزمة الليبية المستعصية مثالاً، وحاول أن تعود بها إلى بدايتها، ثم إلى اللحظة التي قرر الأميركيون فيها أن يتدخلوا لحلها، وسوف ترى أن الأسلوب ثابت لا يتغير فيها وفي غيرها: إدارة الأزمة بإطالة أمدها لا حلها!شيء من هذا بدأته حكومة المرشد مجتبى خامنئي المختفي في إيران، فمنذ أن توقفت الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران في الثامن من أبريل (نيسان) الماضي، والوفود الأميركية والإيرانية تروح وتجيء إلى باكستان التي تستضيف مفاوضات الجانبين، حتى ولو كانت قد تجمدت مؤقتاً.في كل مرة يرجع الطرفان من العاصمة إسلام آباد من دون الوصول إلى شيء، أو يحضر طرف ويغيب الآخر، ولكن الظاهر أمامنا أن الطرف الإيراني يقدم اقتراحات للحل يعرف هو نفسه مسبقاً أن الطرف الأميركي سوف يرفضها، فإذا رفضها عاد الإيرانيون يقدمون للباكستان...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤