... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
275490 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6280 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

الوضع في لبنان “هدية” لحز.ب ال.له وحرية عمل الجيش الإسرائيلي مقيدة بسبب التعاون مع أميركا

سياسة
مركز بيروت للأخبار
2026/04/28 - 07:12 501 مشاهدة

الوضع في لبنان “هدية” لحز.ب ال.له وحرية عمل الجيش الإسرائيلي مقيدة بسبب التعاون مع أميركا…

أفادت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية بأن “الوضع الحالي في ​لبنان​ هو في الواقع “هدية” ل​حزب الله​، فحرية عمل ​الجيش الإسرائيلي​ مقيدة بسبب التعاون مع ​الولايات المتحدة​، والحزب يستغل وجود المقاتلين على الأرض لترميم مكانته في الرأي العام”.

ولفتت إلى أن “البناء الاستراتيجي الذي تم تشييده في الأسبوعين الماضيين في جنوب لبنان هو بمثابة إشارة تحذير صارخة. فهو يخدم حزب الله ويضع الجيش الإسرائيلي في واقع عملياتي معقد ومكشوف”، مضيفة: “صحيح أن الجيش الإسرائيلي هاجم بالأمس في البقاع بعمق لبنان، مما يشير إلى تصعيد في الهجمات، لكنه لا يزال مقيداً بتوجيهات المستوى السياسي، ولا يمكنه العمل بحرية، ويدفع ثمن “الشراكة” الاستراتيجية مع قوة عظمى، وهو ثمن لا يجرؤ أحد على ذكره بصوت عالٍ”.

وأوضحت أنه “في الجيش الإسرائيلي يطلقون على الأميركيين صفة “الشريك”. وبالفعل، فإن التعاون الأمني مع الولايات المتحدة غير مسبوق وحاسم في مواجهة ​إيران​، لكنه في الساحة اللبنانية يتحول إلى عبء. عندما تتعارض مصالح واشنطن مع احتياجاتنا الأمنية الفورية، تدفع إسرائيل ثمنًا من الدماء في لبنان. النتيجة؟ الجيش الإسرائيلي يقاتل بـ “نصف قوة”، بينما تكبل الاستراتيجية السياسية اليد العملياتية”.

ورأت أن “الحقيقة المؤلمة هي أن المعركة في لبنان ليست سوى أداة في ساحة أكبر: المفاوضات مع إيران. البيت الأبيض يدفع باتجاه أسلوب “الاستنزاف الاقتصادي”، وهي استراتيجية قد تنجح ضد طهران، لكنها تدمر أمن الشمال الذي يتم التضحية به على مذبح المصلحة الإيرانية”، مشيرة إلى أن “وقف إطلاق النار ينهار كل يوم من جديد. في غضون 11 يومًا فقط، فقدنا ثلاثة مقاتلين: اثنان بعبوات ناسفة زُرعت مسبقًا، وواحد بطائرة مسيرة متفجرة. حزب الله يزرع العبوات، ويطلق الصواريخ على مستوطنات الشمال وعلى القوات المناورة، ويشغل مسيرات هجومية، بينما الجيش الإسرائيلي في المقابل يدمر منصات الإطلاق ويصفي المخربين، لكن النيران مستمرة. هذا ليس وقف إطلاق نار، بل هي حرب استنزاف دموية بالتنقيط”.

وأشارت إلى أن “الجيش الإسرائيلي تجريف المنطقة وصولاً إلى “الخط الأصفر”، ويفجر البنى التحتية للإرهاب، بما في ذلك البنى التحتية تحت الأرض، ويجمع الأسلحة. لكن لذلك ثمن: فالحزب يدير القتال في جنوب لبنان بوتيرة نيران مريحة له، ويركز الهجمات، وبذلك يخلق قدرة على الاستنزاف”، لافتة إلى أن “حزب الله، الذي يسوق نفسه كـ “حامي لبنان”، يفعل كل شيء لدفن المفاوضات. الرسالة الأخيرة للأمين العام للحزب، ​نعيم قاسم​، توضح أنه لا يوجد نزع سلاح، ولا استسلام، وأن السكان سيعودون إلى قرى جنوب لبنان التي تم إخلاؤها”.

واعتبرت أنه “على وجه التحديد، فإن وجودنا على الأرض يوفر لحزب الله أكسجيناً أيديولوجياً. فهم يبيعون لسكان لبنان رواية مفادها أنهم “يحمون من الغزو الإسرائيلي”. في كل يوم يستمر فيه هذا الوضع، يرمم حزب الله مكانته في الرأي العام اللبناني. ويضاف إلى ذلك الحوادث الأخلاقية المحرجة لبعض مقاتلي الجيش الإسرائيلي في منازل السكان”، لافتة إلى أن “القتال بصيغته الحالية يمنح “شهادة تأمين” لأمين عام حزب الله”، زاعمة أنه “رغم التهديدات المتكررة من قبل وزير الدفاع ​يسرائيل كاتس​، إلا أنه فعلياً لم يتم إحباط (اغتيال) قاسم. الجيش الإسرائيلي لا يهاجم في عمق لبنان ولا ينفذ، حتى الآن، عمليات تصفية مركزة لكبار مسؤولي التنظيم. قاسم يدير المعركة من مخبئه، وهو يعلم أن “الشريك” الأميركي يمنع إسرائيل من تصفية الحساب”، مضيفة: “لقد أراد الجيش الإسرائيلي منذ زمن طويل تصفية قاسم لكنه يمتنع حالياً عن ذلك بسبب التدخل الأميركي (الذي قد يتغير)”.

ورأت الصحيفة أن “تركيز القتال في منطقة جغرافية واحدة، جنوب لبنان، يحول قواتنا إلى أهداف. القوات تتحرك تحت غطاء الطبوغرافيا، وتستعين بمركبات القتال المدرعة المختلفة وتختبئ خلفها. أحياناً يجدون مأوى في المواقع التي استولوا عليها من حزب الله. لكن القتال معقد جداً. فإلى جانب إطلاق الصواريخ، يهدد حزب الله بالعودة لاستخدام الانتحاريين الذين سينتشرون في أنحاء جنوب لبنان. بينما سلاح الجو مقيد، ولا يقوم بتصفية المسؤولين الكبار في عمق الدولة ولا يضرب “رأس الأفعى” ومنظومات القيادة والسيطرة للتنظيم، يعمل حزب الله بشكل أكثر راحة له؛ حيث يرسل المقاتلين من وسط البلاد نحو الجنوب، ويخلق ساحة قتال معزولة”.

وتابعت: “فوق كل التهديدات، قام حزب الله بتطوير منظومة المسيرات التي تبدو بالنسبة له فعالة جداً. نحن نتحدث عن مسيرات رخيصة نسبياً، لذا فهو يفضل إطلاقها بدلاً من الصواريخ بعيدة المدى (أكثر من 10 كم) التي يمتلكها. وتخضع المسيرات لـ “علاج” في ورش خراطة بقرى جنوب لبنان، حيث يتم إضافة زلاجات وكاميرا ومواد متفجرة مأخوذة من رؤوس حربية لصواريخ RPG”، مشيرة إلى أن “الأهم من ذلك، حقيقة أن المسيرات مزودة بألياف بصرية تصعب جداً عملية رصدها واعتراضها”.

ولفتت إلى أن “القادة في الميدان يتحدثون عن أيام طويلة أخرى من “التطهير” لتزويد المستوى السياسي بـ”رافعة ضغط”. لكن في محادثات مغلقة، اعترف قادة كبار بالحقيقة المرة: “إذا عاد سكان الشمال إلى هذا الواقع، فنحن لم نفعل شيئاً”. بدون تفكيك حقيقي لحزب الله، فإن أي اتفاق هو مجرد خداع بصري”، معتبرة أن “حزب الله نجح في فعل ما كنا نخشاه، حيث خلق ربطاً مطلقاً بين الساحات. فبينما ندير معركة استنزاف محلية، فإن الأمن الشخصي لسكان خط المواجهة يتآكل. إن الربط بين طهران وبيروت يترك سكان الشمال لمصيرهم”.

 

 

The post الوضع في لبنان “هدية” لحز.ب ال.له وحرية عمل الجيش الإسرائيلي مقيدة بسبب التعاون مع أميركا appeared first on Beirut News Center.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤