“آلو عمّي علي”… ولغز السفريات إلى موريتانيا!

مدير “فوندال”: كنا في مهمة عمل بموريتانيا لترويج المنتج الجزائري
مدير مركب الحجار: أمضيت على مذكرة “تفاهم” وليس عقد رسمي
“آلو عمي علي”… هكذا كان المدعو “نونو مانيطا” يتوسط عند وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني علي عون من أجل إعادة مسؤولين إلى مناصبهم أو إبقائها فيهم بـ”قوة الوساطة”، أو لقضاء مصلحة أو حل مشكل ما… هذا ما كشفت عنه جلسة اليوم الأول من محاكمة الوزير الأسبق ومن معه، أين واجه القاضي المتهمين بالسفريات المشبوهة إلى دولة موريتانيا وإبرام برتوكول حصري مع أحد المتعاملين الموريتانيين وعقود غير رسمية لتقاضي عمولات عن كل عقد أو طلبية، ومرافقة شخص لا علاقة له بالوفد المدعو “نونو مانيطا” لحضور والإطلاع على اجتماعات هامة لها علاقة مباشرة بالأمن والاقتصاد الجزائري من دون أي صفة.. وما خفي أعظم !
بالمقابل، فقد رافع المتهمون من فئة مديري فروع مجمع “إيمتال” المتابعين في قضية الحال، بقوة من أجل إسقاط التهم الموجهة إليهم، وأكدوا أن سفرهم إلى دولة “موريتانيا” كان الهدف من ورائه التعريف وتسويق المنتج الجزائري واستكشاف السوق والبحث عن مبادلات تجارية بين البلدين لأجل التصدير لغرض دفع عجلة الاقتصاد الوطني إلى الأمام، وأن ما قاموا به مع المتعامل الموريتاني مجرد “برتوكول داكور”، وهي عبارة عن مذكرة تفاهمية فقط وليس عقد رسمي.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post “آلو عمّي علي”… ولغز السفريات إلى موريتانيا! appeared first on الشروق أونلاين.





