...
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
AI مباشر
5810 مقال 77 مصدر نشط 24 قناة مباشرة 1803 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ دقيقتين

النواعير بالصدارة والكرامة يتراجع والثورة بلا انتصار في سلة المحترفين

رياضة
الوطن السورية
2026/03/21 - 16:27 501 مشاهدة

مع ختام مرحلة الذهاب من الدوري السوري لكرة السلة، بدا المشهد وكأنه أكثر من مجرد منافسة رياضية؛ كان أقرب إلى حكاية تروى بتفاصيلها، تكتب فصولها بالجهد، وتقرأ على وقع صخب الجماهير وارتداد الكرة على أرض الملعب. هذا الموسم لم يكن تقليدياً، بل جاء مليئاً بالتقلبات، حيث امتزجت الفوضى بالجمال، وتحولت كل جولة إلى لوحة جديدة تحمل مفاجآت مختلفة من دون أن تفقد بريقها.

تسعة فرق خاضت هذا التحدي، كل منها يحمل تاريخه وطموحاته. بعضها دخل بثقة الكبار، وبعضها الآخر بحث عن إثبات الذات، لكن الجميع اشترك في هدف واحد: ترك بصمة لا تنسى. ورغم الاضطرابات، وخاصة فيما يتعلق بتبديل اللاعبين الأجانب، بقيت المنافسة مشتعلة. حتى التوقف المؤقت لم يخفف من الحماس، بل زاد من ترقب ما هو قادم، ليجعل مرحلة الإياب أكثر إثارة وقسوة.

 

فكيف ظهرت جميع الفرق وماترتيبها:

١- النواعير: (صدارة تبنى بثبات)

لم يكن النواعير مجرد فريق ينافس، بل فرض نفسه كأحد أبرز ملامح البطولة.

بفضل تنظيمه التكتيكي وروحه الجماعية، نجح في تصدر الترتيب بعد ستة انتصارات مقابل خسارتين. ورغم بعض التذبذب، أثبت أنه يعرف كيف يعود أقوى، ليجعل الصدارة تبدو وكأنها استحقاق طبيعي.

٢-أهلي حلب( تأرجح لا يلغي الخطورة)

قدّم الأهلي موسماً متقلباً بين الإبداع والتراجع، متأثراً بتغييرات اللاعبين الأجانب. ورغم ذلك، بقي فريقاً خطيراً قادراً على العودة في أي لحظة.

تساوى مع النواعير بعدد الانتصارات، لكنه حل ثانياً بفارق المواجهات المباشرة مع النواعير.

٣-الوحدة (البطل في طور التجدد)

دخل الوحدة الموسم حاملاً لقب ثلاث بطولات متتالية، لكنه واجه تحديات جديدة، أبرزها تغيير الجهاز الفني. ورغم بعض التعثر، بقي قريباً من القمة، مؤكداً أن عودته القوية مسألة وقت لا أكثر.

٤-حمص الفداء (قوة تبحث عن اكتمالها)

يمتلك الفريق عناصر مميزة وخبرة واضحة، لكنه لم يصل بعد إلى الانسجام الكامل. خمسة انتصارات تعكس إمكانياته، رغم تأثير استقالة مدربه في توقيت حساس.

٥-الشبيبة (العودة من تحت الضغط)

بداية صعبة لم تمنع الشبيبة من النهوض. أعاد ترتيب صفوفه واستعاد توازنه تدريجياً، ليعود منافساً حقيقياً، مؤكداً أن الإرادة قادرة على تغيير المسار.

٦-الكرامة (مشروع يتشكل بثقة)

جمع الفريق بين حيوية الشباب وخبرة اللاعبين، وقدم أداءً متطوراً رغم بعض التعثر. بأربعة انتصارات وأربع خسارات، يثبت أنه ليس مجرد مشارك، بل منافس قادم بقوة.

٧-الحرية (البحث عن الهوية)

بدأ الموسم بشكل مرتبك، لكنه أظهر تحسناً مع مرور الوقت. لا يزال في طور التكوين، وقد يحمل الإياب فرصته الحقيقية للظهور.

٨-الجيش (روح تقاتل رغم الصعوبات)

دخل المنافسة من دون لاعبين أجانب، لكنه أظهر عزيمة كبيرة. ورغم النتائج المتواضعة، كان خصماً عنيداً، ومع التعزيزات الجديدة قد يتغير شكله تماماً.

٩-الثورة (معاناة تحمل بذور النهوض)

ثماني خسارات متتالية وضعت الفريق في موقف صعب، لكنه لم يفقد الأمل. التغييرات الأخيرة قد تمنحه بداية جديدة، فبعض الفرق تولد من رحم المعاناة.

ترتيب الفرق مع نهاية الذهاب:

النواعير – 14 نقطة

أهلي حلب – 14 نقطة

الوحدة – 13 نقطة

حمص الفداء – 13 نقطة

الشبيبة – 13 نقطة

الكرامة – 12 نقطة

الحرية – 10 نقاط

الجيش – 10 نقاط

الثورة – 8 نقاط

المشهد لا يزال مفتوحاً على كل الاحتمالات، ومع دخول مرحلة الإياب، تصبح الأخطاء مكلفة، والطريق نحو المراكز المتقدمة أكثر شراسة، حيث لا مكان إلا لمن يستحق.

الوطن

مشاركة:
\n

ROYAL JORDANIAN

إعلان

احجز رحلتك الآن - خصم 10% على جميع الوجهات ✈️ عمّان → دبي، لندن، إسطنبول والمزيد

10%

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤