المسرح السوري يستعيد ألقه في يومه العالمي (فيديو)
شهد مسرح القباني في دمشق احتفالية مميزة بمناسبة يوم المسرح العالمي، تضمّنت عروضاً مسرحية ولوحات راقصة موسيقية، حملت رسالة واضحة عن عودة الحياة إلى خشبات المسرح السوري بعد سنوات الحرب الطويلة، في مشهد يعكس إصرار الفن على استعادة دوره الحيوي. وركّزت الاحتفالية على أهمية استعادة ألق المسرح وتعزيز تفاعل الجمهور معه.
وأكد نوار بلبل، مدير مديرية المسارح والموسيقى، ضرورة فتح المسارح أمام الجميع، والعمل على ترميمها وإعادة تشغيلها، مشدداً على أن الخشبات تنتظر الفنانين لتقديم إبداعاتهم، وأن المسرح لا يقوم على فرد واحد.

من جهته، شدّد جهاد عبده، مدير مؤسسة السينما، على دور الفنانين والمثقفين في التواصل مع الجمهور وتأمين موارد الإنتاج، حتى بالوسائل المحدودة، لضمان تقديم أعمال تليق بالمتلقي وتستعيد حضور المسرح وتأثيره.
بدوره، رأى سامر كحلاوي أن دعم المسرح السوري يُعدّ جزءاً أساسياً من عملية بناء سوريا الجديدة، من خلال تحسين الإنتاج، وزيادة عدد دور العرض، ورفع أجور الممثلين، مؤكداً أن الاستمرارية هي السبيل للحفاظ على تجدد وإبداع المسرحيين.

أما كفاح الخوص، فلفت إلى أن التحديات كبيرة، لكن مواصلة العمل وحدها كفيلة بضمان الإبداع والتجدد، لا الاكتفاء بالنقد.
وتؤكد هذه الاحتفالية أن المسرح السوري، رغم التحديات، لا يزال مساحة حيّة للإبداع والتعبير، وأن العودة إلى الخشبة تتجاوز كونها فعلاً فنياً، لتصبح تعبيراً عن إرادة الحياة واستعادة الدور الثقافي في المجتمع.




