"المشهد اليوم"...تعثر مسار المفاوضات وتحذيرات من "كارثة نووية"<br /> فرنسا تدعو لـ"مقاربة سلمية" لفتح مضيق هُرمز...لبنان بين تعقيدات الداخل والتأزم الإقليمي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تشتعل المنطقة بالنيران مع إنسداد فرص التفاوض وتصاعد التهديدات والعمليات العسكرية الأميركية – الاسرائيلية على إيران، بينما التبعات الاقتصادية تتعاظم والتحذيرات الأممية تتزايد من مخاطر ما يجري على الأمن الغذائي وسلاسل الإمداد. ولكن لا يبدو أن لغة الدبلوماسية والحوار التي تتبناها بعض الدول، خاصة الأوروبية منها، قادرة على خلق معادلات جديدة، فالتعنت الإيراني ورفض الحلول "الوسطية" يبدو سيد الموقف في وقت أوشكت مهلة الرئيس الأميركي التي منحها لطهران على النفاذ دون أي تقارب عملياتي لعقد اتفاق ودون أي حلحلة في مضيق هُرمز، الذي شهد ارتفاعًا ملحوظَا في عدد السفن التي تمرّ من خلاله ولكن بموافقة إيرانية بحتة. أما في دول الخليج العربي فقد "بلغ السّيلُ الزّبى" بعدما تضاعفت الهجمات التي يقودها النظام في طهران عليها بهدف توجيه ضربات اقتصادية لها وجعلها تتكبد "فاتورة" مرتفعة من الحرب الجارية، التي تؤكد عواصمها، أن "لا ناقة فيها ولا جمل".وترسم هذه الصورة القاتمة مرحلة جديدة، حيث ستخلق هذه الحرب وقائع مُغايرة وترسم آفاقًا مختلفة، خصوصًا في علاقة إيران بجيرانها العرب الذين استجدت عداءهم، مما سيزيد من عزلتها حتى ولو استطاعت أن تبرم تسوية ما مع الإدارة الأميركية. وأمس بلغ التصعيد ذروته، إذ أفادت وزارة الكهرباء الكويتية بخروج وحدتين لتوليد الكهرباء عن الخدمة بعد تعرضهما لأضرار مادية كبيرة نتيجة هجمات بمسيّرة إيرانية، مشيرة أيضًا إلى أضرار جسيمة في مجمع الوزارات، فيما أكدت مؤسسة البترول أن حريقًا اندلع في مجمع القطاع النفطي بالشويخ. أما الإمارات فقد أعلنت وزارة دفاعها عن التصدي لـ23 صاروخًا باليستيًا و56 طائرة مُسيّرة قادمة من إيران، موضحة أنه منذ بدء الهجمات يوم 28 شباط/فبراير الماضي تم اعتراض 498 صاروخًا باليستيًا و23 صاروخًا جوالاً و2141 طائرة مسيّرة وأسفر عن مقتل 13 شخصًا وإصابة 217 آخرين. والوضع لم يكن أفضل في البحرين التي جددت إدانتها لإستهداف المنشآت المدنية والممتلكات الخاصة واصفة إياه بـ"الانتهاك الصارخ للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة"، مشدّدة على أن هذه "الهجمات الآثمة العشوائية تُمثّل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الإقليميين". هذه الاستهدافات وغيرها من "نقاشات الحرب" كانت محط اهتمام وبحث خلال الزيارة التي قامت بها رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى العاصمة القطر...





