"المشهد اليوم"...حصار مضيق هُرمز يدخل حيّز التنفيذ وترّقب لإجتماع واشنطن<br /> "حزب الله" يطالب بإلغاء المفاوضات مع إحتدام معركة بنت جبيل....وترامب يشنّ هجومًا حادًا على الفاتيكان
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
مع دخول تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحصار جميع السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانيّة والخارجة منها حيّز التنفيذ، اتجهت الأنظار إلى الحركة الديبلوماسية النشطة، والتي تجدّدت بهدف إعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات وسدّ الفجوات وتقريب وجهات النظر. وهذه الجهود المبذولة، لاسيما من قبل باكستان وتركيا، اللتان تلعبان أدوارًا رئيسيّة تواكبها الدول الخليجية أيضًا بوصفها شريكًا محوريًا، وهو ما تبرزه الزيارات والإتصالات الجارية على أكثر صعيد. ولهذا ستكون الأيام المقبلة حبلى بالمستجدات والتطورات، حيث ستتزايد المحاولات لردم الهوة وإستعادة الزخم التفاوضي بهدف وقف تداعيات الحرب وكوارثها. في وقت يأمل لبنان أن يستفيد من "أجواء التفاؤل" وأن يُثمر الاجتماع التمهيدي الذي سيُعقد اليوم، الثلاثاء، وجهًا لوجه بين السفيرة اللبنانية في الولايات المتحدة ندى حمادة معوض ونظيرها الإسرائيلي يحيئيل ليتر برعاية السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، في محاولة التمهيد نحو مفاوضات لاحقة يمكن أن تستضيفها قبرص. إلا أن التعقيدات كثيرة، تبدأ من محاولات فصل المسار اللبناني- الإسرائيلي عن المسار الأميركي- الإيراني، وهو ما تسعى له الحكومة بإعلانها أنها صاحبة القرار في التفاوض حول شؤونها الداخلية، بينما تواجه إصرارًا من قبل "حزب الله"، ومن خلفه طهران، على ربط الملفين و"توحيد الجبهة" و"السلاح". والأهم "تجريم التفاوض"، فعلى عكس ايران التي تحاور "الشيطان الأكبر" وتخوض جولة مباحثات "موحدة" خلف قياداتها، تبدو صورة معاكسة في لبنان. فالتوجه الرسمي بوضع حدّ لـ"المحرقة" الإسرائيليّة الحاصلة يقابله تشدّد من الحزب، الذي رفع أمينه العام نعيم قاسم سقف المواجهة، مطالبًا بإلغاء المفاوضات التي وصفها بـ"العبثية"، داعيًا إلى "إتفاق وإجماع وطني" بشانها أولًا. كما جدّد الكلام عينه عن أن الحسم في الميدان وأن "قرارنا في المقاومة ألا نهدأ، ولا نتوقف ولا نستسلم". وهذا الكلام لا يحمل أي جديد يُذكر، خصوصًا أن "حزب الله"، الذي يطالب بـ"الإجماع الوطني" هو نفسه من يحتكر قرار الحرب والسلم منذ سنوات ويخوض بإسم لبنان معارك ويربطه بصراعات المنطقة، من حرب سوريا فإسناد غزّة إلى الثأر للمرشد الإيراني علي خامنئي. ولكن خطورة هذه المواقف تبقى داخلية بظل الانقسام العامودي في البلاد وتزايد الاحتقان الداخلي المربوط بأجواء الحرب والخسائر الاق...




