... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
199325 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7458 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

"المشهد اليوم"...بدء سريان وقف النار ولبنان بإنتظار مفاوضات "حاسمة"<br /> ترامب يتحدث عن موافقة إيران على تسليم اليورانيوم...واشنطن تسلّم جميع قواعدها العسكرية لدمشق

العالم
عروبة 22
2026/04/17 - 05:25 501 مشاهدة
بعد قرابة 45 يومًا من الحرب الإسرائيليّة على لبنان تم الإعلان عن إتفاقٍ لوقف النار لمدة عشرة أيام قابلة للتمديد برعاية أميركية. ومن دون معرفة أسباب دخول لبنان الحرب التي أرادها "حزب الله"، في المقام الأول، لإسناد إيران بعد إسناده غزّة في العام 2024، فُتحت مرحلة جديدة ستكون اختبارًا حقيقيًا للنوايا اللبنانية في التوصل لتسوية خصوصًا أن واشنطن تبدو حريصة على فصل الملف اللبناني عن الإيراني وتعبد الطريق أمام مفاوضات مباشرة وشروط "صارمة" ستبقى محل اختبار وخوف من أن تحمل "عواصف" داخلية في بلد مقسوم ومشتت ودون إطار موحد حول قادم الأيام ومفهوم الدولة وحصرية قرار الحرب والسلم، ناهيك عن كيفية تطبيق ما أوردته وزارة الخارجية الأميركية في نقاط مذكرة التفاهم، والتي تقوم على جملة من النقاط الخلافية والتي تُزيد المشهدد تعقيدًا.فالمذكرة التي تنص على 6 نقاط رئيسيّة، تضم بنود "تفجيرية" وأخطرها، "احتفاظ اسرائيل بحقها في اتخاذ كافة التدابير اللازمة للدفاع عن النفس، في أي وقت، ضد أي هجمات مُخطط لها أو وشيكة أو جارية". كما "إتخاذ الحكومة اللبنانية خطوات ملموسة لمنع "حزب الله" وجميع المجموعات المسلحة المارقة الأخرى غير التابعة للدولة من تنفيذ أي هجمات أو عمليات أو أنشطة عدائية ضد أهداف إسرائيليّة". أما الشرط الأهم، فكان في التأكيد على "الطلب من الولايات المتحدة تيسير إجراء مزيد من المفاوضات المباشرة بين البلدين، بهدف تسوية جميع القضايا العالقة، ما في ذلك ترسيم الحدود البرية الدولية، وصولاً إلى إبرام اتفاق شامل يضمن الأمن والاستقرار والسلام الدائمين بين البلدين". وعليه، فإن هذا الإتفاق ليس حلًا مستدامًا بقدر ما كان مبادرة تقاطعت فيها مصالح إقليميّة مع الدفع نحو جولة ثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران في العاصمة الباكستانية، إسلام آباد، بعد تعثر الجولة الأولى ووسط محاولات لبنانية نشطة بمؤازرة خارجية لعبت فيها دولًأ أدوارًا محورية لتحقيق هذا الإعلان وفي طليعتها المملكة العربية السعودية، إلى جانب المبادرات السابقة التي قامت بها كل من فرنسا ومصر دون إغفال الدور القطري. وبغض النظر عن الأسباب التي حتمت وقف النار، فإن العبرة تبقى في التنفيذ أولًا والخواتيم ثانيًا وسط أسئلة كبيرة تُطرح عن مقدرة لبنان الرسمي على الالتزام بالنقاط الواردة ومقارعة "حزب الله" والذهاب إلى إتفاق سلام شامل، وهو ما يصرّ عل...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤