المريلة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
كنتُ وقتها بين النوم واليقظة، أفكّر تارةً فى رئيسى فى العمل وما يفعله بى بجبروته وبحذلقته المتناهية إلى الحد الممقوت.. كان لا عمل له ولا يشغله أمر سوى أنه يجعلنى كعقارب الساعة أروح ذهابًا وجيئة: «روح يا أستاذ صابر... تعال يا أستاذ صابر» أوصلنى إلى الدرجة التى كرهتُ فيها العمل وكرهته وكرهتُ اليوم الذى





