... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
153098 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6969 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

المراكز الصيفية “الحوثية”.. معامل لتفخيخ العقول وصناعة جيل “الصرخة”

العالم
موقع الحل نت
2026/04/11 - 17:50 501 مشاهدة

تابع المقالة المراكز الصيفية “الحوثية”.. معامل لتفخيخ العقول وصناعة جيل “الصرخة” على الحل نت.

تعود المراكز الصيفية التي تنظمها جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، في مناطق سيطرتها إلى واجهة الجدل بين اليمنيين، وسط اتهامات متصاعدة بتحويلها من أنشطة تعليمية وترفيهية، إلى أدوات للتعبئة الفكرية والاستقطاب. 

وتفيد تقارير حقوقية وإعلامية، بأن هذه المراكز تستهدف الأطفال والنشء، عبر برامج ومحاضرات ذات طابع أيديولوجي، تٌقدّم ضمن أنشطة ظاهرها تعليمي، بينما ترتبط مضامينها بالسياق القائم. 

ويأتي ذلك مع استغلال العطلة الصيفية لتوسيع دائرة التأثير، خصوصاً في البيئات الفقيرة.  

من التعليم إلى الاستقطاب  

توضح المصادر أن هذه المراكز باتت منصات نشطة لجذب الشباب والأطفال، وغرس أفكار جماعة “الحوثي” الطائفية، ودفع المشاركين نحو مسارات مرتبطة بالجبهات.

بالوقت الذي ترفع فيه جماعة "الحوثي" شعارات "الموت لأمريكا"، و"اللعنة على اليهود"، فوق أسوار المدارس، وعلى اللوحات العامة في الشوارع، تسوق آلاف الأطفال في اليمن إلى محارق الموت، إما بالترغيب من خلال التعبئة الدينية، أو بالترهيب لأسر الأطفال في مناطق سيطرتها، للزج بهم في حربها ضد الشعب اليمني
بالوقت الذي ترفع فيه جماعة “الحوثي” شعارات “الموت لأمريكا”، و”اللعنة على اليهود”، فوق أسوار المدارس، وعلى اللوحات العامة في الشوارع، تسوق آلاف الأطفال في اليمن إلى محارق الموت، إما بالترغيب من خلال التعبئة الدينية، أو بالترهيب لأسر الأطفال في مناطق سيطرتها، للزج بهم في حربها ضد الشعب اليمني

وفي حالات موثقة، ينقطع أطفال وشباب عن التعليم النظامي، ويجري إلحاقهم بدورات مغلقة تمهّد لإدماجهم في القتال. 

كما تتم عمليات الاستقطاب عبر وسائل متعددة، تشمل تقديم حوافز مادية للأسر، أو ممارسة ضغوط اجتماعية تدفع أبناءها للالتحاق بهذه البرامج.  

أثر يتجاوز الحرب  

تحذر تقارير حقوقية، من آثار ممتدة لهذه الممارسات “الحوثية” على وعي الأطفال وسلوكهم، من بينها ترسيخ ثقافة العنف، وإضعاف الانتماء الوطني، وخلق فجوات داخل المجتمع.

ولا يقتصر الأمر على الطلاب، إذ تتحدث مصادر عن إخضاع معلمين لدورات فكرية ذات طابع طائفي، بهدف التأثير على مضمون العملية التعليمية داخل المدارس. 

وفي هذا السياق، يقول الناشط السياسي عادل الهرش في مقال منشور، إن الخطر “لا يرتبط بالسلاح فقط، بل بالمشروع الفكري الذي يستهدف إعادة تشكيل المجتمع من جذوره”. 

وأضاف الهرش، أن “غرس هذه الأفكار في عقول الأطفال يحولها إلى أداة طويلة المدى لإعادة إنتاج الصراع”، مشيراً إلى أن ما يجري داخل بعض المدارس “يتجاوز التعليم إلى عملية تعبئة منظمة”.  

تحذيرات قانونية  

تؤكد منظمات حقوقية أن تجنيد الأطفال في اليمن، يمثل انتهاكاً صريحاً لـ”القانون الدولي الإنساني” واتفاقيات حماية الطفل، محذرة من تداعيات طويلة الأمد، في حال استمرار هذه الأنشطة. 

وفي ظل استمرار النزاع، يبقى الأطفال في اليمن من أكثر الفئات عرضة للاستغلال، وسط مطالبات متكررة بتحرك يضمن حمايتهم، والحفاظ على حقهم في التعليم ضمن بيئة آمنة، بعيداً عن مسارات الصراع.

تابع المقالة المراكز الصيفية “الحوثية”.. معامل لتفخيخ العقول وصناعة جيل “الصرخة” على الحل نت.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤