الموساد يدّعي اختراق معلومات استخبارية استراتيجية سرّية عن إيران

المركز الفلسطيني للإعلام
قال رئيس جهاز الموساد، دافيد برنياع، إن جهازه عمل “كتفاً إلى كتف” مع جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب ضد إيران وحزب الله، على المستويين الدفاعي والهجومي.
وأوضح برنياع، في تصريحات نقلتها “القناة 12” خلال حفل توزيع أوسمة لعناصر الجهاز، أن “الموساد” أسهم، وفق قوله، في تنفيذ عمليات داخل العمق الإيراني، شملت “ضرب أهداف في قلب طهران، واغتيال قيادات، والمساهمة في تحقيق التفوق الجوي، إلى جانب حماية الجبهة الداخلية الإسرائيلية”.
وأشار إلى أن العمليات التي كُرّمت هذا العام “أتاحت اختراق حدود في لبنان وإيران”، مدعياً أن الجهاز حصل على معلومات استخبارية “استراتيجية وتكتيكية من صميم أسرار العدو”.
وأضاف أن الجهاز “أثبت قدرات عملياتية جديدة ورائدة في دول مستهدفة”، إلى جانب ما وصفه بـ”منظومة مبتكرة” لتنفيذ الهجمات، فضلاً عن “حملة سياسية سرية” قال إنها أسهمت في بناء تحالفات إقليمية وتوسيع العمق الاستراتيجي لإسرائيل.
واعتبر برنياع أن التعاون بين “الموساد” وجيش الاحتلال “غيّر الواقع الاستراتيجي” وعزّز قوة إسرائيل، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار الالتزام بـ”أقصى درجات اليقظة” ومبدأ العمل الاستباقي.
كما أشار إلى أن العناصر الذين مُنحوا الأوسمة شاركوا في تنفيذ عمليات “غير مسبوقة” خلال المواجهة مع إيران، اعتمدت على الدمج بين العمل الاستخباري الميداني والتكنولوجيا المتقدمة، بما في ذلك “اختراق سري عميق” داخل طهران.
وختم بالقول إن هذه العمليات وفّرت تفوقاً استخباراتياً مكّن إسرائيل من تنفيذ سلسلة من الهجمات في الجبهة الشمالية وفي سياق المواجهة مع إيران.





