... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
136488 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8454 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

المنطقة تلتقط أنفاسها

السبيل
2026/04/08 - 15:54 501 مشاهدة

عبد الله المجالي

بدت المنطقة، وربما العالم، وقد التقطت أنفاسها بعد إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة 15 يوما.

كان لافتا الصياغة التي استخدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعلان وقف إطلاق النار، حيث ربما كان بمثابة صياغة قرار وقف الحرب، إذ قال في متن إعلانه: “بصفتي رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، وممثلاً أيضاً لدول الشرق الأوسط، فإنه لشرف لي أن نرى هذه المشكلة طويلة الأمد تقترب من الحل”.

لعبت باكستان، وباعتراف طهران وواشنطن، دورا محوريا في التوصل لوقف إطلاق النار، وهو جهد كان مدعوما بالأساس من السعودية وتركيا ومصر، وكذلك الصين.

وبحسب سفير باكستان السابق لدى الولايات المتحدة الأمريكية سعود خان فإن اجتماع وزراء خارجية تركيا، والسعودية، ومصر، وباكستان في إسلام آباد، في 29/3/2026 ساهم في بلورة توافق إقليمي حول صنع السلام. تبع ذلك تطوير خارطة طريق من خمس نقاط للسلام طورتها باكستان والصين بالاستناد إلى ميثاق الأمم المتحدة، ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار، والحوار، وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

وبحسب خان في مقال له في “الجزيرة نت” فإنه “وخلال اليومين الماضيين، ومع اقتراب العالم من حافة تصعيد أوسع، كثفت إسلام آباد اتصالاتها غير المعلنة مع واشنطن، وطهران، والرياض، وأنقرة، والقاهرة”.

قدم الطرفان مقترحاتهما للتفاوض، حيث تمثل مقترح واشنطن بـ15 نقطة، ومقترح طهران بعشر نقاط كشفت عنها وسائل إعلام إيرانية. وكان لافتا أن ترامب أعلن قبول الإطار العام لمقترح إيران المكون من 10 نقاط كأساس للمفاوضات.

وفيما كتب الخبير الاستراتيجي الأمريكي روبرت بيب على صفحته في “إكس” إن شروط إيران العشرة التي اعتبرها ترامب مقبولة، هي هزيمة استراتيجية منكرة لأمريكا، وأكبر خسارة لها منذ حرب فيتنام. كما أنها تكشف بروز إيران كقوة عظمى رابعة صاعدة في العالم”. نقل مراسل قناة الجزيرة في واشنطن إن إيران قدمت مقترحا من 10 نقاط، قوبل في البداية برفض أمريكي حاد، قبل أن تتدخل إسلام آباد لإعادة صياغة الطروحات. ومن هنا لا يمكن الجزم بطبيعة النقاط العشر الإيرانية التي تم القبول بها كأساس للمفاوضات.

قوبل وقف إطلاق النار بترحيب عربي وإقليمي وعالمي واسع جدا، لكن الطرف الأكثر انزعاجا كان الكيان الصهيوني الذي وجد نفسه على الهامش، إذ تشير معظم التقارير إلى أن الكيان لم يكن في صلب محادثات وقف إطلاق النار، ما حدا بزعيم المعارضة الصهيوني للقول “لم تكن كارثة سياسية في تاريخنا، إسرائيل لم تكن حتى على طاولة المفاوضات عندما تم اتخاذ قرارات تمس جوهر أمننا القومي”.

ومع ذلك يبقى هذا وقف إطلاق نار هشا كما وصفه جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، ومخاطر الانزلاق مجددا للتصعيد واردة، حتى لو استبعدنا فكرة الخداع والغدر التي فعلها الأمريكيون مرتين قبل ذلك، فهناك أطراف، على رأسها الكيان، لن يعجبها خروج النظام الإيراني من هذه المواجهة صامدا ومتماسكا دون أي قيود على برنامجه الصاروخي مع الاعتراف بحق إيران بالتخصيب النووي بغض النظر عن نسبته، والاعتراف بنوع من المسؤولية الإيرانية عن مضيق هرمز.

The post المنطقة تلتقط أنفاسها appeared first on السبيل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤