المنافذ: افتتاح منفذ ربيعة الحدودي مع سوريا في 20 نيسان الجاري
بغداد اليوم- بغداد
أعلن رئيس هيئة المنافذ الحدودية، عمر الوائلي، اليوم الثلاثاء، ( 14 نيسان 2026 )، افتتاح منفذ ربيعة الحدودي مع سوريا في الـ 20 من الشهر الجاري، فيما أكد بدء الشركات الفاحصة بالعمل بين المنافذ الاتحادية والتابعة لإقليم كردستان لفحص البضائع.
وقال الوائلي في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته "بغداد اليوم"، :"انطلاقاً من مبدأ التواصل والتكامل والتنسيق ما بين الدوائر العاملة في المنافذ الحدودية، التقينا يوم أمس رئيس الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية من أجل مناقشة واقع حال عمل الشركات الفاحصة الموجودة في المنافذ الحدودية والشركات الأخرى، لضمان سلامة دخول بضائع صالحة للاستهلاك للمواطنين العراقيين، وكذلك ثبتنا بعض المؤشرات بحق النتائج التي تكون غير دقيقة من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية"، مبيناً أن "هذا التعاون والتكامل يفضي بالنتيجة إلى دخول بضائع صالحة للاستهلاك".
وأضاف أن "هذه الشركات انفتحت أيضاً على النقاط الجمركية والسيطرات الموجودة بيننا ومنافذ الإقليم من أجل ضمان فحص هذه المواد"، مشيراً إلى أن "هناك حوكمة إلكترونية في ربط بيانات ونتائج الشركات الفاحصة لسرعة ودقة البيانات، لمنع حدوث عمليات تزوير أو تلاعب أو تحريف".
وأكد أن "جميع البضائع التي ترد إلى العراق تخضع لإجراءات التقييس والسيطرة النوعية، أبرزها المواد الإنشائية والمواد الغذائية وكل المواد التي لها علاقة بحياة المواطنين والأدوية وغيرها"، لافتاً إلى أن "هناك تشديداً كبيراً ومتابعة من قبلنا بشكل شخصي لضمان سلامة دخول بضائع صالحة للاستهلاك إلى بلدنا الحبيب".
وحول افتتاح المنافذ الحدودية في المناطق الغربية، أكد الوائلي أنه "من أجل إدامة استحداث منافذ جديدة، وجهت الحكومة بضرورة فتح منفذي الوليد مع سوريا، وكذلك فتح منفذ ربيعة مع سوريا أيضاً في محافظة نينوى، حيث تم قبل أيام قليلة افتتاح منفذ الوليد في محافظة الأنبار، وباشرت صهاريج النفط الخام بالتصدير من العراق إلى سوريا".
وتابع أنه "في يوم الـ 20 من نيسان الحالي سيتم افتتاح منفذ ربيعة الحدودي في محافظة نينوى، والذي سيكون له فائدة كبيرة وسيشغل الأيدي العاملة لأبناء المنطقة، وكذلك سيتم الاستفادة منه بما يخص الترانزيت وطريق التنمية ودخول وخروج المسافرين والبضائع والتبادل التجاري والنفط أيضاً".
وذكر أن "هيئة المنافذ تعمل وفق استراتيجية وخطط مدروسة من أجل مواجهة كافة التحديات التي تواجه العملية التجارية".
وأشار إلى أن "هناك تنسيقاً عالياً بين المنافذ والجمارك، لكون الجمارك من الدوائر المهمة والأساسية في المنافذ الحدودية، وكذلك هناك تنسيق مع دول الجوار التي لديها منافذ حدودية مع العراق"، مؤكداً أن "عملية التبادل التجاري تجري بانسيابية، ولم تتأثر حركة التجارة حتى في الظروف السابقة التي مرت بها المنطقة، ونشهد الآن ارتفاعاً كبيراً في التبادل التجاري، وبدخول وخروج المسافرين".
وذكر أن "هيئة المنافذ الحدودية تعمل على مدار 24 ساعة من أجل تقديم الخدمات للمواطنين"، موضحاً أن "هناك استعدادات في قادم الأيام بمنفذ عرعر الحدودي من أجل توديع واستقبال الحجاج العراقيين والمنطقة الذين يرومون الخروج براً عبر العراق".
ولفت إلى أن "المنافذ الحدودية تقدم خدمة للمسافرين، وخدمة للتجار ولوكلاء الإخراج الجمركي"، موضحاً أن "المنافذ الحدودية ستكون بوابة مشرقة إيجابية للعراق أمام دول المنطقة".





