المناعي: ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
واصل مركز الاتصال الوطني بثّ إيجازه الإعلامي اليومي على تلفزيون البحرين للوقوف على اخر مستجدات التعامل مع الاعتداءات الإيرانية الآثمة على مملكة البحرين.
وبين الإيجاز أنه وفقًا لآخر التحديثات الصادرة عن قوة دفاع البحرين تم اعتراض وتدمير 194 صاروخا و515 طائرة مسيرة منذ بدء هذه الاعتداءات.
ولفت إلى أن مملكة البحرين قد رحبت بإعلان فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بشأن التوصل إلى وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين وما تضمن من تفاهمات لفتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري وآمن بما يسهم في تهيئة أجواء إيجابية داعمة للمساعي دبلوماسية وخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن مملكة البحرين تؤكد دعمها لكافة الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار والتوصل إلى سلام دائم يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتشدد المملكة على أهمية أن تفضي هذه الخطوة إلى الوقف الفوري والشامل لكافة الهجمات الإيرانية العدائية وغير المبررة ضد دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية.
وذكر أن شؤون الطيران المدني قد أعلن عن إعادة فتح المجال الجوي في أجواء مملكة البحرين في حين باشرت شركة مطار البحرين الاستئناف التدريجي للرحلات الجوية بالتنسيق مع الجهات المعنية بما يضمن انسيابية الحركة الجوية واستمرار العمليات التشغيلية وفق أعلى معايير السلامة والأمن.
وعن آخر المستجدات الأمنية، أكد النقيب عبدالله المناعي من وزارة الداخلية أن الوزراة تحرص بكافة قطاعاتها وأجهزتها الشرطية على تعزيز جاهزيتها على مدار الساعة في التعامل مع كافة الظروف والأحداث الطارئة وذلك جنبا إلى جنب مع مباشرة القضايا الأمنية وتقديم الخدمات المعتادة.
ولفت إلى أنه قد أثبتت ظروف العدوان الإيراني الآثم التزام كافة الإدارات الأمنية والخدمية بتقديم واجباتها بالتوازي مع معالجة تداعيات العدوان.
وقال إن المركز الوطني لإدارة الطوارئ المدنية يواصل أداء مسؤولياته كغرفة تنسيق وطنية تسهم في رفع مستوى الجاهزية الأمنية والميدانية لحماية المنشآت الحيوية وضمان استمرار الخدمات الأساسية.
وأفاد أن الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني جددت دعوتها للمواطنين والمقيمين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم التسرع في نقل الأخبار أو إعادة نشرها سعيا وراء السبق في النشر أو تحقيق الانتشار دون التحقق من مصداقيتها وتجنب تداول الشائعات أو المقاطع المصورة غير الموثوقة لما قد يترتب على ذلك من تضليل للرأي العام.





