الملك تشارلز يزور الولايات المتحدة اليوم وسط إجراءات أمنية مشددة
قال قصر بكنغهام إن زيارة الدولة التي سيقوم بها الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة ستمضي كما هو مخطط لها، اليوم الاثنين، عقب إجراء مباحثات مع مسؤولين أميركيين، رغم واقعة إطلاق النار في حفل عشاء حضره الرئيس دونالد ترامب.
ومن المقرر أن يصل الملك تشارلز وزوجته كاميلا إلى الولايات المتحدة في زيارة تستمر أربعة أيام.
وتتضمن الزيارة لقاء خاصاً مع ترامب وإلقاء خطاب أمام الكونغرس بمناسبة مرور 250 عاما على استقلال الولايات المتحدة، وتهدف إلى دعم العلاقات الأميركية البريطانية التي تشهد توتراً على خلفية الحرب في إيران.
وقال متحدث باسم قصر باكنغهام: «بعد مناقشات جرت على جانبي المحيط الأطلسي طوال اليوم، وبناءً على نصيحة الحكومة، يمكننا تأكيد أن الزيارة الرسمية لجلالتيهما ستجري كما هو مخطط لها»، وفقا لما أفادت به وكالة الأنباء رويترز.
وأضاف: «الملك وقرينته ممتنان للغاية لجميع الذين عملوا بسرعة لضمان استمرار ذلك، ويتطلعان إلى بدء الزيارة».
وقال مصدر في قصر بكنغهام إنه قد تطرأ تعديلات طفيفة على مناسبة أو مناسبتين.
وأفاد مصدر في القصر بأن الأمير تشارلز وزوجته كاميلا تواصلا بشكل خاص مع ترامب وميلانيا للتعبير عن دعمهما لهما.
فيما قال السفير البريطاني في الولايات المتحدة إنه تم " اتخاذ جميع الإجراءات الأمنية المطلوبة" من أجل زيارة الملك تشارلز الثالث للولايات المتحدة.
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية "بي ايه ميديا" عن كريستوفر تيرنر القول إن الفرق الأمنية البريطانية والأميركية تخطط لهذه الزيارة منذ أسابيع قبل حادث حفل مراسلي البيض الأبيض، مع إمكانية حدوث تغيرات "مع سير الأحداث".




