الملف النووي يعقّد المحادثات رغم التفاؤل باتفاق قريب
متابعة / المدى
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، أن بلاده لن تخضع لأي ضغوط إيرانية، مشيراً إلى استمرار المحادثات بين واشنطن وطهران، وسط غموض يحيط بمصير المفاوضات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وقال ترمب، في حديث تابعته (المدى)، إن “إيران لا يمكنها ابتزاز الولايات المتحدة”، مضيفاً أن “المحادثات تسير بطريقة جيدة”، ومعتبراً أنه “لم يتصدَّ أحد لإيران خلال 47 عاماً كما فعلت إدارته”.
في المقابل، أفادت تقارير إعلامية، بعدم وجود مؤشرات حتى وقت مبكر من السبت على عقد جولة جديدة من المحادثات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بعد انتهاء الجولة السابقة دون التوصل إلى اتفاق.
وأعلن الجيش الباكستاني، أن قائد الجيش عاصم منير اختتم ثلاثة أيام من المحادثات في طهران، ضمن جهود الوساطة بين الجانبين، فيما عاد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى إسلام آباد بعد جولة شملت عدة دول.
ونقلت مصادر باكستانية، أن اجتماعاً محتملاً بين الولايات المتحدة وإيران قد يفضي إلى مذكرة تفاهم أولية، تمهيداً لاتفاق شامل خلال 60 يوماً.
ولا تزال الخلافات قائمة بشأن البرنامج النووي الإيراني، حيث تتمسك طهران بحقها في تطوير برنامج نووي لأغراض سلمية، فيما تدعو واشنطن إلى قيود طويلة الأمد.
وفي هذا السياق، قال ترمب، إن الولايات المتحدة تسعى لإخراج اليورانيوم المخصب من إيران، بينما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن هذه المواد “لن تُنقل إلى أي مكان”.
من جانب آخر، أعرب مسؤول إيراني عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مبدئي خلال الأيام المقبلة، في وقت أشارت فيه تقارير إلى وجود مقترحات متباينة بشأن مدة تعليق الأنشطة النووية، وسط حديث عن إمكانية التوصل إلى حل وسط.
وتزامناً مع هذه التطورات، تراجعت أسعار النفط بنحو 10%، فيما سجلت الأسواق العالمية ارتفاعاً، مدفوعة بآمال استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز.
The post الملف النووي يعقّد المحادثات رغم التفاؤل باتفاق قريب appeared first on جريدة المدى.





