... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
290056 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6239 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

المغتربون اليمنيون.. سفراء مجتمع في المهجر ودور متعثر بانتظار التنسيق

رياضة
عدن الغد
2026/04/30 - 12:43 501 مشاهدة
الرئيسية أخبار عدن محافظات تقـارير اليمن في الصحافة حوارات دولية وعالمية شكاوى الناس رياضة آراء وأتجاهات انفوجرافيك هيئة التحرير عن الصحيفة إتصل بنا حوارات مستشار وزير الزراعة والثروة السمكية د. عادل الغوري يكشف لـ"عدن الغد": المخزون السمكي "لا نعرف كم هو" وكل ... أخبار المحافظات بدعم من شركة الأنوار للكهرباء.. مدرسة 26 سبتمبر بتعز تكرم معلميها وطلابها المتفوقين للعام الدراسي 2025 – ... أخبار المحافظات افتتاح أكبر سوق تجاري في تاريخ محافظة شبوة بتكلفة إنشاء تتجاوز 12 مليون دولار ... أخبار وتقارير من الشحر إلى البحر المفتوح.. مصنع يمني يصنع الزوارق العسكرية محليًا ... حوارات في حوار خاص مع رئيس مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان محمد قاسم نعمان: "المغتربون اليمنيون" سفراء مجتمع في ... أخبار وتقارير ورشة بالقاهرة تبحث تعزيز المرونة الاقتصادية والشمول المالي في اليمن بمشاركة بنك عدن الإسلامي ... أخبار عدن السقطري و الاشول يدشنان الذهب السائل .. "المهرجان الوطني الأول للعسل يعزز الإنتاج المحلي والصادرات" ... أخبار المحافظات حملة نظافة واسعة تشهدها مديرية يافع رُصُد ... راديو عدن الغد.. للإستماع اضغط هنا (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); آخر تحديث :الخميس-30 أبريل 2026-03:59م function getUserPreference() { return localStorage.getItem("theme"); } function saveUserPreference(userPreference) { localStorage.setItem("theme", userPreference); } function getAppliedMode(userPreference) { if (userPreference === "light") { document.getElementById("theme-toggle").checked = true; return "light"; } if (userPreference === "dark") { document.getElementById("theme-toggle").checked = false; return "dark"; } // system if (matchMedia("(prefers-color-scheme: light)").matches) { return "light"; } return "light"; } function setAppliedMode(mode) { document.documentElement.dataset.appliedMode = mode; } function rotatePreferences(userPreference) { if (userPreference === "light") { return "dark"; } if (userPreference === "dark") { return "light"; } // for invalid values, just in case return "light"; } const themeDisplay = document.getElementById("mode"); const themeToggler = document.getElementById("theme-toggle"); // Mimic heavy load done by other JS scripts setTimeout(() => { let userPreference = getUserPreference(); setAppliedMode(getAppliedMode(userPreference)); themeToggler.onclick = () => { const newUserPref = rotatePreferences(userPreference); userPreference = newUserPref; saveUserPreference(newUserPref); setAppliedMode(getAppliedMode(newUserPref)); }; }, 0); حوارات في حوار خاص مع رئيس مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان محمد قاسم نعمان: "المغتربون اليمنيون" سفراء مجتمع في المهجر ودور متعثر بانتظار التنسيق الخميس - 30 أبريل 2026 - 03:43 م بتوقيت عدن (عدن الغد) استماع/ رعد الريمي: في زمنٍ تشظّت فيه خارطة اليمن السياسية والجغرافية، برزت الجاليات اليمنية في الخارج كلاعبٍ يمكن أن يكون مؤثراً في نقل معاناة الداخل إلى العالم، وفي دعم القضية اليمنية بوسائل شتى. لكن، هل يؤدي المغترب اليمني هذا الدور فعلاً؟ وما العقبات التي تواجهه؟ وما المسؤولية الملقاة على عاتق الدولة ممثلة بوزارة الخارجية ودائرة شؤون المغتربين؟.. هذه الأسئلة وغيرها كانت محور الحوار الذي أجرته المذيعة خديجة سيف عبر أثير "راديو عدن الغد" ضمن برنامج "30 دقيقة" مع الأستاذ محمد قاسم نعمان، رئيس مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان، الذي تحدث بصراحة عن واقع المغتربين وسبل تعزيز دورهم، مسلطاً الضوء على قضايا التنسيق والصورة النمطية والإجراءات الأمنية ودور المرأة المهاجرة. توحيد الجهود.. مفتاح التأثير السياسي للمغتربين في مستهل الحوار، سألت المذيعة خديجة سيف ضيفها ببساطة: ما هو الدور السياسي الذي يلعبه المغترب اليمني اليوم، وكيف يكونون سفراء للقضية اليمنية (سفراء غير رسميين بالطبع) في الدول التي يقيمون فيها؟ فأجاب محمد قاسم نعمان: "لعل من الأهمية أولًا، حتى يتمكنوا بالفعل من المشاركة والمساهمة في دعم قضيتهم وقضية بلادهم (قضية اليمن)، ألّا بدّ أولًا من توحيد جهودهم؛ بمعنى أنه عليهم جميعًا أن يلتقوا ليحددوا القواسم المشتركة التي تجمعهم، فليس من المعقول أن تعمل كل مجموعة بمفردها. لابد من وجود قواسم مشتركة يعملون عليها جميعًا؛ ولتكن هناك قضايا خاصة، لكن هناك قضايا رئيسية تخص اليمن والشعب اليمني وأهاليهم في الداخل، يجب أن يجتمعوا حولها. في حال وجود هذه القواسم المشتركة، يستطيعون أن يقدموا إسهامًا كبيرًا جدًا، ويكونوا بالفعل سفراء لبلادهم في الدول التي يقيمون فيها. طبعًا، هم سفراء مجتمع وليسوا سفراء دبلوماسيين، لكنهم سفراء مع منظمات المجتمع المدني والقوى الفاعلة في تلك البلدان." صوت اليمني في الخارج.. بين الزخم والخفوت وتسأل المذيعة: "أستاذ محمد، هل أصبح صوت اليمني اليوم أكثر زخمًا -تحديدًا بعد عام 2020- أم أن صوته أصبح خافتًا في السنوات القليلة الماضية؟" ليجيب رئيس مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان: "طبعًا، الحديث هنا عن صوت المغتربين اليمنيين الموجودين في مختلف دول العالم. أولًا، نقر بأن اليمنيين صاروا يتواجدون في مختلف دول العالم؛ بمعنى أن الظروف التي برزت في اليمن بعد عام 2015 دفعت بالكثيرين إلى مغادرة بلادهم والسفر إلى دول مختلفة. طبعًا، الأوضاع قبل 2015 لم تكن مثالية، ولكني أقصد أنها تدهورت أكثر بعد هذا التاريخ. ولهذا، نجد أن هؤلاء المغتربين يتواجدون في بلدان مختلفة، ولكنهم لا يؤدون الدور المطلوب كاملًا بسبب التمزقات التي يعيشونها. من المفترض أن تكون هناك آلية تجمعهم، ووسائل تنظم أعمالهم، وعلاقات ينسقونها مع دائرة شؤون المغتربين التابعة لوزارة الخارجية؛ وهذه الدائرة يمكن أن تساعدهم كثيرًا، إذ أُنشئت من أجل ذلك، والمغتربون أيضًا لديهم القدرة على مساعدة بلادهم وشعبهم وأهاليهم في الداخل من خلال تقديم العون والمساهمات المختلفة. المغتربون خارج اليمن ليسوا في وضع متماثل، فلكل بلد ظروفه؛ فالذين يتواجدون في أمريكا مثلًا لديهم صوت قوي جدًا، لكن مشكلتهم أنهم ممزقون وغير موحدين، والأمر نفسه ينطبق على بريطانيا إلى حد ما. وهناك أيضًا مغتربون يمنيون في تركيا، ومصر، وماليزيا، والأردن، ودول الخليج، وبلدان مختلفة أخرى. لذلك، لا بد أن ينسقوا عملهم، ولا بد أن تلعب وزارة الخارجية -من خلال دائرة شؤون المغتربين- دورًا في تقديم العون والمساعدة لهم في مختلف المجالات، بما يمكنهم من المساهمة في قضايا بلدهم ودعم متطلبات مجتمعهم." مواجهة الصورة النمطية.. من الفقر والإرهاب إلى الحقيقة وحول التحديات المرتبطة بصورة اليمن في الخارج، تسأل المذيعة: "هناك صورة نمطية سائدة في الغرب عن الإنسان اليمني وعن اليمن، بوصفها بلدًا فقيرًا، وبلدًا للإرهاب، وبلدًا للنزاعات. كيف يستطيع المغترب اليمني اليوم أن يغير من هذه الأفكار المغلوطة عن اليمن؟" فيرد محمد قاسم نعمان: "يكون ذلك من خلال طرح الحقائق عن الوضع داخل اليمن. الوضع هناك حتى الآن يحتمل كثيرًا من القضايا التي يجب أن تُوصل للآخرين؛ فالفكرة المأخوذة عن اليمن فكرة خاطئة، اليمن ليس فقيرًا، نعم، ولكن لدينا ما يسبب هذا الفقر، وهو الفساد، وسوء الإدارة، وسوء الأوضاع، وغياب الأنشطة التنموية، وغياب استثمار الموارد المتاحة. الشيء الآخر أن لدينا كفاءات بشرية وكوادر غير عادية لكنها لا تُستغل. لذلك، سنجد كثيرين من أصحاب هذه الكفاءات يغادرون إلى بلدان أخرى ويبدعون ويحصلون على شهادات تقديرية من هذه البلدان، بينما اليمن في أمس الحاجة إليهم. لكنهم عندما يكونون في اليمن لا يجدون من يرعاهم أو يدعمهم أو يسندهم. وهذه إحدى المشكلات الكبرى في اليمن؛ وهي أن الكفاءات لا تحصل على الرعاية الكاملة ولا على الفرص المناسبة. ولهذا، فإن الموجودين في الخارج أمامهم فرصة طيبة لجمع المعلومات الحقيقية وتوصيلها للآخرين وللمنظمات الموجودين فيها. ومن خلال نشاطهم وفعالياتهم في هذه البلدان، عليهم أن يعكسوا طبيعة الأوضاع، وأن يجيبوا على سؤال: ما الذي جعل اليمن يعيش هذه المعاناة والمشكلات، خاصة بعد 2015 و2020؟" المعضلة الأمنية.. بين الدعم الإنساني وملاحقات ما بعد 11 سبتمبر وفي سياق متصل بالعقبات العملية، تطرح المذيعة سؤالاً مفصلياً: "وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، لوحظ أن تحويلات اليمنيين -وبالذات الخيرية منها- أصبحت تحت المجهر. كيف يستطيع الناشط اليمني اليوم أن يوازن بين الدعم المالي الموجه للإغاثة الإنسانية في الداخل، وبين الضغوطات والملاحقات الأمنية التي يعيشها في البلد الذي يقيم فيه؟" ليؤكد محمد قاسم نعمان على نقطة جوهرية: "أنا أشدد هنا على ضرورة أن يكون عمل المغتربين خارج اليمن تحت رعاية دائرة شؤون المغتربين بوزارة الخارجية. وأشدد أيضًا على وزارة الخارجية بضرورة الاهتمام أكثر بهذه الدائرة، بحيث تُفتح ممثليات أو مكاتب لها في مختلف الدول التي يتواجد فيها المغتربون، حتى يتمكنوا من تسهيل خطواتهم وعملهم، وتسهيل المساعدات التي يمكنهم إيصالها إلى بلدهم. صحيح أنه بعد 11 سبتمبر برزت كثير من الإجراءات، لكن بالمقابل هناك بعض الأفراد الذين يمارسون أعمالًا مثل غسيل الأموال وتهريبها ودعم المتطرفين... إلخ. ويُفترض بالمغتربين المنظمين أن يبلّغوا عن مثل هذه الحالات لدائرة شؤون المغتربين، كي تتولى متابعة ومعالجة هذه القضايا سواء مع الدول المستضيفة أو في إطار الوضع داخل اليمن. لذلك، أقول إننا في حاجة ماسة إلى إعادة ترتيب أوضاعنا، وخاصة أوضاع المغتربين، من خلال عمل منظم وتنسيق مستمر مع دائرة شؤون المغتربين بالخارجية والسفارات؛ فمع الأسف، بعض السفارات لا تعمل ولا يوجد لها أي دور أو حضور، حتى إن وجودها بات بلا مبرر. لكننا نقول في المقابل: إن دائرة شؤون المغتربين بوزارة الخارجية يمكنها أن تتولى هذا الموضوع وتغطي هذا القصور، وأن تعالج القضايا المتعلقة بالمضايقات التي يتعرض لها المغتربون فيما يخص إرسال المستحقات والتحويلات المالية والمساعدات إلى داخل اليمن لأسرهم، أو المساهمة في تنمية بلادهم." الإجراءات المشددة على المسافر اليمني.. نصائح للحد من التأثير وتنتقل المذيعة إلى جزئية أخرى متصلة: "كما قلنا، بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، أصبحت هناك ضغوط وإجراءات مشددة على المسافر اليمني من وإلى الدول الأوروبية وأمريكا. كيف يستطيع المغترب اليمني أن يحد من تأثير هذه الإجراءات ويخفف قليلًا عن كاهل المواطن اليمني في هذا الجانب؟" "أولًا، على اليمنيين الذين يتوجهون إلى البلدان الأوروبية تحديدًا أو أي بلدان في العالم، أن يبتعدوا عن ممارسات وأطروحات التطرف، سواء في آرائهم السياسية أو حتى في أفكارهم العامة، وأن يتعاملوا مع واقع حقيقي. وهذه نصيحة مهمة: عليهم أن يستوعبوا طبيعة البلدان التي يتوجهون إليها، وأن يحترموا قوانينها. وعلى المغتربين الذين ينشطون من خلال مكوناتهم المجتمعية في هذه البلدان، أن يلتزموا باحترام حقوق الإنسان والمواثيق الدولية. عليهم أن يطلعوا على هذه القضايا ويعرفوها، بحيث لا يذهبوا إلى هناك ليسيئوا إلى صورة وجودهم. هذه البلدان تحترم القوانين، ومَن يخلّ بالقوانين يُعتبر شخصًا مخلًا بشروط وجوده في تلك البلدان. لذلك، لا بد من احترام القوانين والأنظمة المعمول بها، والابتعاد عن كل ما يسيء للأنظمة المقررة دوليًا." بين مكافحة الإرهاب وحشد التأييد.. معادلة الحياة المدنية ولربط السياسات الأمنية بالعمل المدني، تسأل المذيعة: "كيف تؤثر سياسات الدول المضيفة، خاصة إجراءات مكافحة الإرهاب والتدقيق الأمني المشدد، على قدرة الجالية اليمنية على حشد التأييد السياسي العلني لقضاياها؟"** ليوضح رئيس مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان أن الحل يكمن في الالتزام بالأطر المدنية: "التأثير يظهر من خلال كون الجاليات المغتربة التي تتواجد في هذه البلدان وتنشط فيها، تستند في أنشطتها إلى قضايا الحياة المدنية. وهذه الحياة المدنية في تلك البلدان تركز على احترام حقوق الإنسان والمبادئ والمواثيق الدولية. بمعنى أنه لا بد لهذه المنظمات أو التشكيلات الخاصة بالمغتربين واللاجئين أن تأخذ بعين الاعتبار هذه القوانين الدولية المساندة للإنسان وحقوقه، لأنها تشكل لهم حماية. وفي الوقت ذاته، يمكن للمنظمات المحلية في تلك البلدان أن تقدم العون والمساعدة للفعاليات اليمنية، إذا ما وجدت أن هذه التجمعات أو الأنشطة لا تخرج عن إطار المواثيق الدولية، وخاصة تلك المتعلقة بحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير والديمقراطية. كلما التزم السلوك بهذا الإطار، كلما ابتعد المغتربون عن المضايقات التي قد يتعرضوا لها." المرأة اليمنية المهاجرة.. صوت مؤثر وكفاءات تستحق الإشادة وفي ختام الحوار، توجهت المذيعة بسؤالها الأخير عن دور المرأة: "كيف أصبح صوت المرأة اليمنية المهاجرة في المهجر في الوقت الراهن؟ وكيف استطاعت أن تلفت أنظار العالم إلى قضية بلدها الأم؟"** ليعبر محمد قاسم نعمان عن تقديره للدور النسائي قائلاً: "علينا أن نقر بأن هناك نساءً يمنيات في الخارج استطعن أن يلعبن دورًا كبيرًا جدًا من خلال علاقاتهن ونشاطهن، وحظين باحترام وتقدير المنظمات في البلدان التي يقمن فيها، والمنظمات الدولية التي يتواصلن معها، وحتى في الأنشطة داخل الجاليات اليمنية. هناك يمنيات في بلدان مختلفة لهن أدوار تستحق كل التقدير والاحترام، فكثيرات منهن يمتلكن كفاءات علمية وخبرات عالية، وحصلن على شهادات تقديرية وأوسمة عديدة. لكننا في حاجة ماسة أيضًا إلى وجود علاقات تنسيقية بينهن وبين الأطر الفاعلة داخل البلد. ففي الداخل توجد منظمات نسوية ناشطة بشكل ممتاز، وهناك أيضًا 'اللجنة الوطنية لقضايا المرأة' التابعة للحكومة، ولها دور ومهام كبيرة. هؤلاء المغتربات، كلما زاد تواصلهن وعلاقاتهن مع المنظمات المحلية، كان دورهن تنسيقيًا ومفيدًا لبلادهن وشعبهن بشكل أكبر. ونحن نحيي كثيرات من النساء اللواتي استطعن تقديم إسهامات ممتازة، وعكسن صورة جميلة عن اليمن، وطيبة الشعب اليمني، وعن الأوضاع والصعوبات والمعاناة التي يواجهها، مما يبرز الحاجة إلى تقديم العون والمساعدات من قبل المنظمات الدولية والدول المختلفة."
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤