... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
367376 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4625 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

المغرب وسوريا يطويان صفحة القطيعة ويدخلان عهدا دبلوماسيا جديدا

أخبار محلية
إيلاف
2026/05/14 - 22:03 502 مشاهدة
إيلاف من الرباط:دخلت العلاقات المغربية-السورية عهداً دبلوماسياً جديداً،الخميس،بإعلان وزير الخارجية والمغتربين السوري،أسعد حسن الشيباني،إعادة افتتاح سفارة بلاده في الرباط،مؤكداً خلال زيارته للرباط الخميس،دعم دمشق الصريح للوحدة الترابية للمملكة، معلنا بذلك عن نهاية سنوات من القطيعة. وشهدت الزيارة لحظة رمزية برفع العلم السوري فوق مقر السفارة السورية في الرباط بحضور مسؤولين من كلا البلدين.  وفي مؤتمر صحفي مشترك عقد بالعاصمة المغربية، أكد الشيباني أن"سوريا الجديدة"تولي أهمية قصوى لسيادة المغرب على أراضيه،معتبراً أن قرار إغلاق مكاتب جبهة البوليساريو في دمشق سابقاً كان"مقدمة ضرورية لتصحيح المسار التاريخي".وأوضح الوزير السوري أن الموقف الحالي لبلاده ينسجم مع الشرعية الدولية ويدعم"مغربية الصحراء"،مشيداً بالدور الإنساني الذي لعبته المملكة عبر المستشفى الميداني في مخيم "الزعتري" والمواقف السياسية الرصينة في المحافل الدولية. من جانبه، كشف ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، أن إعادة فتح السفارة المغربية بدمشق في يونيو الماضي جاء بتعليمات ملكية سامية لمواكبة "الانبعاث السوري الجديد".  وأشار بوريطة إلى أن سوريا في طريقها لاستعادة مكانتها الدولية كشريك موثوق، مستشهداً بالإشارات الإيجابية الصادرة عن القوى الدولية والمنظمات الاقتصادية. كما أعلن بوريطة استعداد المغرب لنقل تجربته الرائدة في مجالات "العدالة الانتقالية"، والأمن الغذائي، والسياسات القطاعية كالفلاحة والصيد والسياحة، دعماً لرؤية الرئيس السوري أحمد الشرع التنموية. وبخصوص للمباحثات الثنائية،اتفق الجانبان على تفعيل آليات مؤسساتية لضمان استدامة التقارب،تشمل خلق لجنة مشتركة على مستوى وزيري الخارجية،وآلية للتشاور السياسي،ولجنة قنصلية تُعنى بشؤون الجاليتين.كما بحث الطرفان سبل تطوير التبادل التجاري والاستفادة من الخبرة المغربية في إعادة الإعمار والطاقة والبنية التحتية،وهو ما يمهد لتموضع سوري جديد يبتعد عن سياسة المحاور الإقليمية السابقة ويتجه نحو تعزيز التضامن العربي.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤