المغرب ومدغشقر يجددان تأكيد إرادتهما المشتركة لتعزيز علاقتهما في إطار روح التعاون جنوب-جنوب
جددت المملكة المغربية وجمهورية مدغشقر تأكيد إرادتهما المشتركة لتعزيز علاقاتهما في إطار روح التعاون جنوب-جنوب.
وخلال مباحثات جرت، الثلاثاء 19 ماي بالرباط، بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مع وزيرة الشؤون الخارجية بجمهورية مدغشقر، أليس ندياي، تم التأكيد على دينامية العلاقات الثنائية التي تعكس متانة روابط الصداقة والاحترام المتبادل والتعاون بين المغرب ومدغشقر.
وبهذه المناسبة، أشادت رئيسة الدبلوماسية الملغاشية بجودة العلاقات التي تجمع البلدين، مذكرة بالوقع المؤكد والملموس للزيارة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى مدغشقر سنة 2016، والتي مكنت من توطيد التعاون الثنائي في عدة مجالات وإضفاء دينامية أكبر عليه، مما ساهم في تعزيز المكتسبات على مستوى التنمية المستدامة بهذا البلد الصديق.
كما نوه الوزيران بافتتاح سفارة جمهورية مدغشقر بالرباط في نونبر 2024، مما مكن من إعطاء دفعة جديدة للعلاقات الثنائية وتعزيز الإرادة الراسخة لتقوية التعاون بين البلدين.
واتفق الوزيران، من جهة أخرى، على الارتقاء بالشراكة بين البلدين إلى مستويات عليا، وفقا لرؤية وإرادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وفخامة العقيد ميكايل راندريانيرينا، رئيس إعادة تأسيس جمهورية مدغشقر.
وفي هذا السياق، تم الاتفاق على عقد الدورة الثانية للجنة المشتركة للتعاون خلال الأشهر المقبلة، في موعد يتم تحديده باتفاق مشترك عبر القنوات الدبلوماسية، بهدف إضفاء مزيد من الزخم على التعاون وتنويع محاوره، مع التركيز على القطاعات ذات الأولوية والإمكانات الواعدة، من قبيل الفلاحة والصحة والطاقات المتجددة والتكوين وتعزيز القدرات والقابلية للتشغيل في صفوف الشباب والأمن.





