🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
391875 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 4389 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

المجالي يكتب: بين المصافحة والاشتباك الهادئ.. القمة الأمريكية – الصينية… هل نجحت في تغيير قواعد اللعبة؟ ـ بقلم: مؤيد المجالي

سياسة
مدار الساعة
2026/05/16 - 07:56 504 مشاهدة
المجالي يكتب: بين المصافحة والاشتباك الهادئ.. القمة الأمريكية – الصينية… هل نجحت في تغيير قواعد اللعبة؟ مؤيد المجالي المجالي يكتب: بين المصافحة والاشتباك الهادئ.. القمة الأمريكية – الصينية… هل نجحت في تغيير قواعد اللعبة؟ مؤيد المجالي مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/16 الساعة 10:56 لم تكن زيارة الرئيس الأمريكي ترامب إلى الصين مجرد محطة بروتوكولية عادية، ولم تكن لقاءً دبلوماسيًا تقليديًا تُلتقط فيه الصور وتُقرأ البيانات الرسمية ثم ينتهي كل شيء. فقد جاءت القمة بين الرئيس الأمريكي ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في لحظة دولية مشبعة بالتوترات؛ حرب تدور في الشرق الأوسط، سباق تكنولوجي محتدم، صراع اقتصادي مزمن، وقلق عالمي من تحول التنافس الأمريكي - الصيني إلى مواجهة أكثر خطورة.المشهد الخارجي بدا مريحًا: مراسم استقبال، لغة ودية، وابتسامات متبادلة. لكن خلف هذا المشهد كانت هناك ملفات ثقيلة أشبه بحقائب ممتلئة بالألغام السياسية والاقتصادية.أول الملفات وأكثرها حضورًا كان التجارة والاقتصاد. فمنذ سنوات تعيش واشنطن وبكين في حالة حرب تجارية غير معلنة بالكامل، تتغير أدواتها لكن لا تتغير أهدافها. ترامب دخل القمة وهو يبحث عن مكاسب اقتصادية ملموسة: زيادة الصادرات الأمريكية، توسيع وصول الشركات الأمريكية إلى الأسواق الصينية، والحصول على صفقات ضخمة يمكن تسويقها داخليًا باعتبارها نجاحًا اقتصاديًا. وقد جرى الحديث عن صفقات محتملة تشمل الطيران والزراعة واستثمارات بمليارات الدولارات، إلا أن كثيرًا من التفاصيل بقيت غامضة دون اتفاقات هيكلية شاملة.أما الملف الثاني فكان تايوان؛ الملف الذي لا تتعامل معه بكين بوصفه خلافًا سياسيًا، بل قضية سيادية وجودية. الصين أعادت التأكيد على أن تايوان تمثل خطًا أحمر، بينما حافظت واشنطن على موقفها التقليدي دون تقديم تحول جذري واضح. النتيجة أن الملف لم يتحرك إلى الأمام، لكنه أيضًا لم ينفجر. أحيانًا يصبح منع التدهور إنجازًا بحد ذاته في السياسة الدولية.وفي قلب المباحثات أيضًا كان الصراع التكنولوجي؛ المعركة التي تتجاوز الرقائق الإلكترونية لتصل إلى مستقبل النفوذ العالمي نفسه. الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات وسلاسل الإمداد والمعادن النادرة لم تعد مجرد قضايا اقتصادية، بل تحولت إلى أدوات قوة جيوسياسية. واشنطن تريد تقليل اعتمادها على الصين، وبكين تريد منع واشنطن من احتكار التك...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤