... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
151885 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6401 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية تعيد كرة السيادة إلى ملعب الدولة

العالم
ليبانون فايلز
2026/04/11 - 15:30 501 مشاهدة

جوانا فرحات- المركزية

– مفاوضات أو لا مفاوضات لبنانية –إسرائيلية؟ حتى الساعة تتجه الأنظار إلى واشنطن التي تستعد لاحتضان جولة مفاوضات لبنانية - إسرائيلية مرتقبة يوم الثلاثاء، في مشهد يعكس تحولاً لافتاً في دينامية الصراع وحدود الاشتباك. فهذه المفاوضات لا تأتي في فراغ، بل تتقدّم على إيقاع تصعيد عسكري مستمر في الجنوب اللبناني، وتواكب ضغوطاً دولية متزايدة لاحتواء الانفجار ومنع انزلاقه إلى حرب شاملة قد تعيد رسم خرائط النفوذ في المنطقة.

اللقاء المنتظر، وإن اتخذ طابعاً تقنياً أو تفاوضياً محدود العناوين، إلا أنه يحمل في طيّاته أبعاداً تتجاوز مسألة ترسيم أو تثبيت قواعد اشتباك، ليطال جوهر التوازنات الدقيقة التي تحكم العلاقة بين لبنان وإسرائيل منذ سنوات.

السفير السابق هشام حمدان يقول أن هذه المفاوضات تختلف عن كل ما سبق"فهذه المرة الاولى التي يجري فيها لبنان مفاوضات دبلوماسية على مستوى سياسي مباشرة مع اسرائيل وهذا تطور في غاية الأهمية كونه يعكس بصورة اساسية الإنتقال من حالة الحرب التي كانت قائمة ما بين لبنان واسرائيل منذ العام 1948 وحتى تاريخه إلى تطورلإنهاء هذه الحالة بصورة أولية مع وضع أسس للعلاقات المستقبلية".

إلى كونها تحصل للمرة الأولى بالطريقة الديبلوماسية المباشرة يحدد السفير حمدان نقطتين رئيسيتين في العلاقة بين لبنان واسرائيل. "الأولى تتعلق بالجانب الأمني بحيث يصار إلى انهاء كل ما يتصل بالأعمال الحربية بين البلدين والثانية تتصل بالجانب السياسي أي العلاقات الديبلوماسية بين البلدين. لكن وعلى رغم اهمية المفاوضات المباشرة بين البلدين فإنه من غير المتوقع أن تصل إلى خواتيم حقيقية ما لم تنجح المفاوضات الأميركية – الإيرانية مع التسجيل على أن المفاوضات اللبنانية –الإسرائيلية حققت نقطة أساسية وهي فصل المسارين ما بين لبنان وإيران واستعادة الدولة اللبنانية سيادتها وهو من الإيجابيات المباشرة. لكن من الجانب العملي إذا لم يتم الإتفاق بين إيران والولايات المتحدة فمعنى ذلك أن الحرس الثوري الموجود في لبنان سيستأنف الحرب طبعا مع حزب الله بما أن المعني فيه عمليا هو حزب الله والذراع العسكري لإيران في لبنان أي الحرس الثوري، وبالتالي ستبقى النوايا سلبية ولن تصل إلى خواتيم مثمرة علما ان لبنان يريدها حقاً وكذلك إسرائيل لكن هناك الطرف الثالث المعني بالسلاح في لبنان. من هنا يجب أن ننتظر ما ستكون عليه نتائج المفاوضات في إسلام آباد بين إيران والولايات المتحدة".

السؤال الملح ماذا لو طال امد المفاوضات الأميركية – الإيرانية، هل يعني ذلك أن الوضع العسكري في لبنان سيبقى على حاله؟ " هناك أسبوعان حاسمان يجيب السفير حمدان ويجب أن يتم في خلالها الإتفاق على المبادئ الأساسية على أن يتم تناول المسائل اللاحقة في الجولات المقبلة. والأساس في المفاوضات الأميركية-الإيرانية مسألة سحب اليورانيوم المخصب الموجود لدى إيران وإذا لم توافق معنى ذلك ان المفاوضات فشلت. الجانب الثاني هي الصواريخ الباليستية والإتحاد الأوروبي أصبح معنيا فيها بعد اللقاء الذي تم بين أمين عام الناتو والرئيس ترامب وهذا تطور بارز كونه أدخل حزب الناتو في الجانب الأميركي وأي عمل عسكري ضد إيران لاحقا لن يكون منفردا من قبل الولايات المتحدة .

ويلفت السفير إلى أن مسألة فتح مضيق هرمز تم التوافق عليه قبل المفاوضات وهناك إقرار من قبل إيران بضرورة فتحه أما مسالة حرية الملاحة والشروط التي تفرضها فهناك قرار حاسم بأنه لن تكون هناك شروط وإذا أصرت إيران ستواجه بموقف دولي ولا يمكن لإيران أن تفرض هذا البند في المفاوضات.

كل المؤشرات تدل على أن المفاوضات التي ستجري يوم الثلاثاء في واشنطن لن تكون تحت النار يؤكد السفير حمدان ويتوقع أن يتم الإتفاق على وقف النار قبل أن تبدأ على أن تلتزم إسرائيل بضغط من الولايات المتحدة وتذهب بطريق هادئ لإثبات حسن نيتها . وإلى حينه تستمر الضربات الإسرائيلية لتحقيق انتصارات تمكن نتنياهو من الذهاب إلى المفاوضات من موقع القوة. ويلفت إلى أن موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري وحركة أمل متمايز عن حزب الله وهما يؤيدان مبدأ التوصل إلى اتفاق من خلال المفاوضات مع إسرائيل " لكنه لن يفعل ذلك منعزلا عن الشريك الآخر نظرا لارتباط البيئة بعضها ببعض وخشية حصول صراعات داخلية".

تبقى مسألة سلاح حزب الله ومدى التزامه بنتائج المفاوضات. وفي السياق يقول السفير حمدان" المسألة لم تعد هل سيكون هناك سلاح في يد حزب الله أو لا يكون. المسألة كيف سيتم سحب السلاح؟ أعتقد أنه سيتم التوصل أخيرا إلى ما طالبت فيه مؤخرا وهو ضرورة التعاون مع قوة دولية غير معادية لبيئة الحزب على غرار قوات فرنسية وألمانية لمساعدة الجيش اللبناني على سحب السلاح بطريقة سلمية أضف إلى ذلك أن موضوع سحب السلاح مرتبط بضمانات سياسية وعسكرية ومنها الإتفاق على انسحاب إسرائيلي كلي من الأراضي اللبنانية". ويختم "كل هذا يبقى رهن نتائج المفاوضات الأميركية-الإيرانية فإذا جاءت إيجابية آنذاك تعطي غيران الضوء الأخضر لحزب الله بتسليم سلاحه".

قد تشكّل المفاوضات المرتقبة نافذة لإعادة ضبط الإيقاع، أو على العكس، قد تتحول إلى محطة اختبار قاسية تكشف حدود القدرة على التفاهم في ظل انعدام الثقة العميق بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي. وفي الحالتين، فإن ما سيجري في واشنطن لن يبقى محصوراً في غرف التفاوض، بل ستكون ارتداداته مباشرة على الجنوب اللبناني، وعلى مجمل المشهد الإقليمي الذي يقف اليوم على حافة تحولات كبرى.

The post المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية تعيد كرة السيادة إلى ملعب الدولة appeared first on أخبار الساعة من لبنان والعالم بشكل مباشر | Lebanonfiles | ليبانون فايلز.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤