ألمانيا ترفض أغلب طلبات لجوء السوريين.. و61% من مواطنيها يؤيدون عودتهم!
تابع المقالة ألمانيا ترفض أغلب طلبات لجوء السوريين.. و61% من مواطنيها يؤيدون عودتهم! على الحل نت.
في أحدث مستجد بشأن اللاجئين السوريين في ألمانيا، أكدت الحكومة الألمانية أنها ترفض حالياً غالبية طلبات اللجوء المقدمة من السوريين، مشيرة إلى وجود تفاوت في نسب الحصول على الحماية بين المتقدمين، ولا سيما بين المنتمين إلى مكونات دينية وعرقية.
وفي ذات الصدد، كشف استطلاع رأي، موقف المواطنين في ألمانيا بشأن عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، وما إذا كانوا مع تأييد خيار العودة من عدمه.
الحكومة الألمانية ترفض غالبية طلبات لجوء السوريين.. “أمر غير مقبول”
إحاطة للبرلمان الألماني حول اللاجئين السوريين في ألمانيا، كشفت أن الرد الحكومي على طلبها بشأن إجراءات الحكومة مع طالبي اللجوء من السوريين، جاء بأنها ترفض معظم طلبات اللجوء المقدمة حالياً، وذلك وفقاً لما أفادت به قناة “DW” الألمانية.
من جانبها، اعتبرت النائبة عن حزب اليسار كلارا بونغر، التي تقدمت بطلب الإحاطة، أن رفض معظم الطلبات الجديدة في الوقت الحالي “أمر غير مسؤول”، مردفة أن سوريا تعاني من نقص في الإمدادات الأساسية، بما في ذلك المساكن والمياه والكهرباء والتعليم والرعاية الصحية.
وبحسب وزارة الداخلية الألمانية، فإن 5.3 % فقط من السوريين الذين بت المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين في طلباتهم خلال عام 2025 حصلوا على أحد أشكال الحماية، ويشمل ذلك الاعتراف بهم كلاجئين أو منحهم حق اللجوء أو الحماية الفرعية أو إصدار قرار بحظر ترحيلهم.

وقال تقرير “DW”، إن الحماية الفرعية تُطَبّق في الحالات التي لا تنطبق فيها شروط اللجوء الكامل، لكن يُعترف بوجود خطر جسيم يهدد الشخص في بلده الأصلي.
وأضاف التقرير، أن هذه النسبة تتضمن الطلبات التي لم يُبت فيها من حيث المضمون، مثل الحالات التي تكون فيها دولة أخرى في “الاتحاد الأوروبي” مسؤولة عن النظر في الطلب، أو تلك التي تم سحبها.
وأظهرت البيانات تفاوتاً في نسب الحصول على الحماية بين المكونات، إذ بلغت النسبة نحو 17 % بين المسيحيين السوريين، و9.1 % بين الدروز، فيما وصلت إلى 57.1 % بين الإيزيديين، و20 % لدى العلويين.
رفض سياسي لتصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس
كان “المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين”، قد منح في عام 2024 قرارات إيجابية أو حظر ترحيل لنحو 100 % من طلبات اللجوء المقدمة من سوريين، ما يعكس تغيراً ملحوظاً في سياسة التعامل مع هذه الطلبات.
وكشفت قناة “DW” الألمانية، في مطلع نيسان/ أبريل الجاري، أن تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس، بشأن ضرورة عودة 80 % من السوريين المقيمين في ألمانيا إلى بلادهم خلال 3 سنوات، أثارت موجة واسعة من الجدل السياسي والانتقادات.
جاء تصريح ميرتس عقب لقائه بالرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، خلال زيارة الأخير إلى ألمانيا، حيث اعتبر أن الحرب في سوريا انتهت وأن العودة أصبحت ممكنة.
وقوبل هذا الطرح بحسب تقرير “DW”، برفض داخل الأوساط السياسية، إذ وصفت نائبة رئيس “الحزب الاشتراكي” أنكه ريلينغر، تحديد نسب رقمية للعودة بأنه “ليس فكرة ذكية”.
وحذرت ريلينغر من خلق توقعات غير واقعية، ومؤكدة أن أعداداً كبيرة من السوريين اندمجوا في المجتمع الألماني ويعملون في قطاعات حيوية، بل إن بعضهم حصل على الجنسية الألمانية.
استطلاع: 61 % من الألمان يؤيدون عودة اللاجئين السوريين
من جهة أخرى، أظهرت نتائج دراسة أجراها “معهد INSA” للاستطلاع بتكليف من صحيفة “بيلد” الألمانية، أن أكثر من 60 % من مواطني ألمانيا ينظرون بإيجابية لفكرة المستشار الألماني بعودة 80 % من اللاجئين السوريين إلى وطنهم.
وفي الوقت نفسه، يعتبر غالبية المشاركين في الاستطلاع (78 %) أن تحقيق المبادرة التي طرحها المستشار ميرتس، أمر غير واقعي، في حين يرى 15% فقط من المستجيبين عكس ذلك.
وأُجري الاستطلاع في الفترة من 2 إلى 7 نيسان/ أبريل الجاري، حيث شارك في الدراسة 1001 شخص، علماً أنه لم يتم تقديم بيانات حول طريقة الإجراء والهامش الإحصائي للخطأ.
ويوم الثلاثاء الماضي، أوضح المستشار الألماني فريدريش ميرتس، أن “رقم 80 % من بين أكثر من 900 ألف سوري يفترض عودتهم إلى سوريا خلال 3 سنوات ذكره الرئيس السوري. وقد أُحطنا علماً بهذا الرقم، لكننا ندرك حجم المهمة”.
- ألمانيا ترفض أغلب طلبات لجوء السوريين.. و61% من مواطنيها يؤيدون عودتهم!
- بدء ترتيبات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.. آخر التفاصيل
- خريطة الخسائر في حرب إيران.. آلاف القتلى وهدنة مؤقتة تفتح باب التفاوض
- فاطمة العرولي.. صرخة خلف القضبان “الحوثي” تضع الملف الحقوقي تحت المجهر
- فاطمه العرولی؛ فریادی از پشت میلهها که پرونده حقوق بشر حوثیها را زیر ذرهبین برد
تابع المقالة ألمانيا ترفض أغلب طلبات لجوء السوريين.. و61% من مواطنيها يؤيدون عودتهم! على الحل نت.





