“اللاذقية” تخطو نحو تحسين تصنيفها الجامعي والحصول على الاعتمادية الدولية
أكد رئيس جامعة اللاذقية “إياد فحصة” في تصريح لـ “الوطن” عن اعتماد جملة من المعايير لتحسين واقع تصنيف الجامعة على المستوى المحلي والعالمي والارتقاء بواقع كل الكليات، مشيراً إلى أهمية مشروع توصيف البرامج الأكاديمية الذي أطلقته الجامعة وفق المعايير المرجعية الأكاديمية الوطنية (NARS) لتغزيز جودة التعليم والاعتمادية لكل الكليات.
ويعول رئيس الجامعة على المشروع وانعكاسه الكبير فيما يخص الجودة والسمعة الأكاديمية ما يرفع من مستوى تنافسيتها، بما يتيح للطلبة فرصاً أوسع على الصعيدين المحلي والدولي، مشيراً إلى ضرورة أن تتأقلم كل كلية مع واقعها الحالي، والعمل على طرح خطة درسية جديدة.
وأشار فحصة إلى أن الخطة التي أطلقتها الجامعة بحضور رئيس الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية “عمر حمادة”، تعتمد على جملة من الخطوات أبرزها مخرجات وزارة التربية والمهارات والمقدرات المطلوبة من الطلاب، إضافة إلى حاجة سوق العمل إلى ما يتوافق مع المتطلبات للحصول على الاعتمادية العالمية لجميع الكليات.

من جانبه أشاد رئيس الهيئة بالتجربة الرائدة لجامعة اللاذقية في مجال ضمان الجودة، مؤكداً أن المشروع الجاري تنفيذه يمثل خطوة نوعية في تحسين تصنيف الجامعة وتعزيز فرص حصولها على الاعتمادية الدولية، مع إمكانية تعميم هذه التجربة على مختلف الجامعات السورية.
وأوضح أهمية استعراض العناصر المرجعية الأكاديمية الخاصة بكل قطاع، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة تطوير الخصوصية الأكاديمية لكل كلية، ولاسيما ما يتعلق بتحديث وتطوير المناهج بما ينسجم مع متطلبات الجودة والاعتمادية.
وأشار إلى الدور الريادي لجامعة اللاذقية في مجال ضمان الجودة على مستوى الجامعات السورية، لافتاً إلى أن المعايير الأكاديمية المعتمدة منذ عام 2011 في عدد من الكليات أصبحت بحاجة إلى مراجعة وتحديث بعد فترة من التوقف، الأمر الذي يستدعي العمل على ترميم الفجوات وتطويرها.
يشار إلى أن المعايير المرجعية الأكاديمية الوطنية (NARS) هي وثيقة مرجعية تحدد الحد الأدنى المتوقع من المعارف والمهارات والقدرات التي يجب أن يكتسبها خريج أي برنامج تعليمي لضمان الممارسة المهنية الجيدة والجودة الأكاديمية. تعد هذه المعايير، التي تصدرها الهيئات الوطنية لضمان الجودة، إطاراً أساسياً لتصميم المناهج والبرامج التعليمية وتحديثها.





