... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
40671 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7401 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الكشف عن إقامة أربع بؤر استيطانية مؤخرًا في مناطق (أ)

السبيل
2026/03/28 - 09:57 501 مشاهدة

الناصرة – وكالات
نشرت صحيفة /هآرتس/ الإسرائيلية اليسارية المعارضة، معطيات تفيد بأن المستوطنين أقاموا أربع بؤر استيطانية مؤخرًا في مناطق مصنفة (أ) وفقًا لاتفاق أوسلو، وهي مناطق يُحظر “نظريًا” على الإسرائيليين دخولها.

وبحسب ما أوردته الصحيفة، اليوم السبت، فإن هذه الخطوة أدت إلى تصاعد حوادث العنف، حيث قُتل خلالها فلسطيني شرق مدينة القدس المحتلة رميًا بالرصاص، وأُصيب أكثر من عشرة آخرين بجروح، كما دفعت هذه التطورات عائلات فلسطينية إلى مغادرة مناطق سكنها نتيجة التوتر المتصاعد وقيام بؤر استيطانية قريبة من أماكن معيشتها.

في السياق، أشارت الصحيفة إلى حادثة أخرى قُتل فيها فلسطيني، وأُصيب أربعة من سكان قرية “تياسير” شرق جنين، في هجمات استيطانية وقعت خلال الـ 48 ساعة الماضية، وذلك عقب إنشاء خمس بؤر استيطانية جديدة، أربع منها في المنطقة (أ)، رغم القيود القانونية المفروضة على دخول الإسرائيليين إليها.

وأضافت الصحيفة، نقلًا عن مصادر محلية، أن مستوطنين داهموا قرية تياسير وأطلقوا النار على شبان حاولوا صدّهم، في حين أعلن الهلال الأحمر أن أربعة من سكان القرية أُصيبوا، بينهم رجل يبلغ من العمر 75 عامًا، تعرّض لنزيف وكدمات.

ووفقًا لمصدر أمني، فإن الجيش الإسرائيلي تلقى بلاغًا عن الهجوم، زاعمًا أن القوات التي وصلت إلى الموقع “لم تجد أي دليل على وقوعه”، بينما تم اكتشاف بؤرة استيطانية جديدة أُقيمت بجوار القرية مباشرة.

وفي حادثة منفصلة، نقلت “هآرتس” تفاصيل إطلاق نار قُتل فيه فلسطيني قرب بيت لحم، وذلك بعد إقامة بؤرة استيطانية غير قانونية. ووفق رواية العائلة، فإن “قوات الجيش وصلت لإخلاء البؤرة، لكنها عادت بعد انسحابها، وعندها وقع إطلاق النار”، فيما أعلنت الشرطة “اعتقال مشتبه به في الحادث، مع استمرار التحقيقات”.

كما نقلت الصحيفة عن أحد أقارب القتيل قوله: “هذه الأرض تعود لنا منذ نحو 150 عامًا”. وتابع أن “المستوطنين بدأوا بالتوافد إلى الأرض في السنوات الأخيرة، وحاولنا منع ذلك عبر القنوات القانونية”.

وأضاف في شهادته أن مجموعة من المستوطنين، نحو 12 – 13 مستوطنًا، وصلت إلى الأرض باستخدام جرافة وأقامت بؤرة استيطانية جديدة، قبل أن تتطور الأحداث إلى مواجهة مباشرة.

وذكر، “حاولنا الاقتراب والتحدث معهم، لكنهم غطّوا وجوههم، وسمعت أحدهم يقول إنه سيتعامل معنا”، مشيرًا إلى أن المواجهة تصاعدت إلى رشق بالحجارة، قبل أن يُطلق أحدهم النار، وأُصيب قريب لي بطلق مباشر في الرأس”. لافتًا إلى أن “قوات الجيش وصلت لاحقًا وأبعدتنا من المكان، بينما بقي المستوطنون في الموقع وكأن شيئاً لم يحدث”.

إرهاب المستوطنين
وفي السياق، نشرت الصحيفة مقالًا حول إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، يفيد بأنّ ما وصفته بـ”الذراع العسكرية لتهويد الضفة” تعمل عمليًا دون رقابة أو إنفاذ للقانون، وسط تآكل واضح في دور الأجهزة الأمنية، وتلاشي الحدود بين الجيش والمستوطنين، في ظلّ تصاعد ممنهج للهجمات ضد الفلسطينيين.

وخلص المقال إلى أنّ هذه الذراع حصلت على تفويض شبه مطلقٍ”لفعل كل ما يحلو لها”، مشيرًا إلى أنّ الشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية خرجت من المشهد، بينما بات جهاز “الشاباك” غير ذي صلة فعليًا، ما أدى إلى تصاعد مشروع “تطهير المناطق من العرب” دون رادع.

محاولات احتواء شكلية
وبحسب الصحيفة، حاولت الحكومة امتصاص الضغوط عبر طرح خطةٍ لإنشاء وحدة خاصة في وزارة الجيش للتعامل مع “فتية التلال”، بميزانية تصل إلى 130 مليون شيكل خلال ثلاث سنوات. إلا أنّ ضباطًا في الاحتياط شككوا بجدوى هذه الخطوة، معتبرين أنّ المشكلة ليست في الموارد بل في غياب الإرادة لتطبيق القانون ومحاسبة المسؤولين.

وتحت عنوان “حملة تضليل شاملة”، انتقد المقال ما وصفه بخطاب رسميّ وإعلاميّ يهدف إلى التقليل من خطورة الظاهرة، عبر تبريرات مختلفة، مثل الادعاء بأنّ العنف يضرّ بالاستيطان، أو أنّه عبء أمنيّ على الجيش.

ليست “حفنة صغيرة”
ودحض التحليل الرواية التي تصف منفذي الهجمات بأنهم مجموعة محدودة، مشيرًا إلى أنّ مئات المستوطنين يشاركون في الاعتداءات، بما في ذلك اقتحام القرى، وحرق الممتلكات، واستخدام السلاح، ضمن بيئة داعمة سياسيًا ومجتمعيًا.

ولفت كاتب المقال عاموس هرئيل إلى أنّ منفذي هذه الهجمات لم يعودوا يسعون لإخفاء أفعالهم، بل باتوا ينشرون تقارير شهرية توثق اعتداءاتهم، بما في ذلك حرق منازل ومركبات ومساجد، وإصابة عشرات الفلسطينيين، وقطع أشجار الزيتون، في مشهدٍ علنيّ يعكس حجم الجرأة والدعم.

ورأى أنّ هذه الظاهرة تحظى بغطاء سياسيّ واسع، في ظلّ قرارات حكومية، من بينها إلغاء الاعتقالات الإدارية بحق المستوطنين، إلى جانب إضعاف دور الشرطة، وتقييد تعريف “الإرهاب اليهودي” داخل الأجهزة الأمنية.

وفي عنوان فرعي “الجيش يتحدث بأصوات متعددة”، أشار إلى أنّ الواقع الميداني يكشف عن تداخل غير مسبوق بين الجيش والمستوطنين، خاصة بعد إدماج عناصر من البؤر الاستيطانية ضمن منظومات “الدفاع”، ما زاد من الفوضى وأضعف قدرة الجنود على ضبط الانتهاكات.

The post الكشف عن إقامة أربع بؤر استيطانية مؤخرًا في مناطق (أ) appeared first on السبيل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤