الكرملين: عرض روسيا حول اليورانيوم الإيراني المخصب قائم..وجاهزة للمساهمة في التهدئة
موسكو: أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف يوم الاثنين، أن روسيا ستظل واحدة من أكثر موردي الطاقة موثوقية في العالم.
وقال بيسكوف، رداً على سؤال من وكالة "سبوتنيك": "روسيا كانت وستظل واحدة من أكثر موردي الطاقة موثوقية في العالم. وفي هذا الصدد، لا يمكن المبالغة في تقدير دور روسيا".
قال بيسكوف للصحفيين، رداً على سؤال حول ما إذا كان عرض روسيا بقبول اليورانيوم المخصب الإيراني لا يزال قائماً: "لقد طرح الرئيس (فلاديمير) بوتين هذا الاقتراح خلال اتصالاته مع كل من الولايات المتحدة ودول المنطقة. ولا يزال هذا الاقتراح سارياً".
وأشار المتحدث باسم الرئاسة الروسية إلى أن روسيا مستعدة لتقديم أي خدمات من شأنها الإسهام في تهدئة الوضع حول إيران.
وحولل إغلاق مضيق هرمز قال: "على الأرجح، ستستمر هذه الإجراءات في التأثير سلبًا على الأسواق الدولية، وهو أمرٌ يمكن افتراضه بدرجة عالية من اليقين. ولا تزال تفاصيل كثيرة غامضة وغير واضحة".
وبالشأن المجري، أوضح أن روسيا مهتمة ببناء "علاقات طيبة مع المجر، كما هو الحال مع جميع الدول الأوروبية. نعلم، للأسف، أن مبدأ المعاملة بالمثل غير متاح حاليًا مع الدول الأوروبية، لكن روسيا منفتحة على الحوار".
وقال بيسكوف: "نتوقع مواصلة اتصالاتنا العملية للغاية مع القيادة المجرية الجديدة. لقد سمعنا تصريحات حول- بل وأكثر من ذلك- رغبة في الانخراط في حوار".
وأجاب بيسكوف للصحفيين عندما سُئل عن كيفية تأثير نتائج الانتخابات المجرية على مستقبل الصراع الروسي الأوكراني: "لا أعتقد أن لهذا الأمر أي علاقة بمستقبل الصراع الروسي الأوكراني. ربما تكون هذه عمليات مختلفة. لذلك، لا أرى أي صلة بينهما".
ووفقا له، فإن العملية العسكرية الخاصة مستمرة حتى تُسفر المفاوضات بشأن أوكرانيا عن نتائج، وأوضح أن روسيا عازمة على تحقيق أهدافها في الوضع مع أوكرانيا.
وأضاف: "نعتقد أن أي إجراءات تُواصل تغذية نزعة نظام كييف العسكرية ونزعته المؤيدة للحرب هي خطوات لا تُسهم في التوصل إلى تسوية سلمية".
وقال بيسكوف: "الأوروبيون لا يخفون سياستهم العامة المتمثلة في مواصلة هذه الحرب، وبذل كل ما في وسعهم لتسهيل استمرارها".





