الكلاب الضالة: نحو حلول شاملة بدل المعالجات المؤقتة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
خالد اشتية: البلديات تتحمل مسؤولية التعامل مع هذه الظاهرة لكنها تواجه تحديات مالية كبيرة تحدّ من قدرتها والحل يستلزم شراكة مجتمعية فاعلةد. كامل أبو عامرية: مواجهة ظاهرة الكلاب الضالة تتطلب برنامجاً وطنياً موحداً يغطي جميع المحافظات مدعوماً بميزانية واضحة وإرادة حكومية حقيقيةالشيخ إبراهيم عوض الله: الرحمة بالحيوان هي الأصل والإسلام أجاز التخلص من الكلاب العقورة المؤذية فقط بطريقة منظمة وبأقل الوسائل ضرراًد. ماجد صقر: يجب التمييز بين المسالم والمؤذي من الكلاب والتعامل معها بوسائل منظمة وحال تعذر الحلول لضعف الإمكانات يمكن اللجوء لطرق أخرىسناء قصراوي: الحملات العشوائية للتخلص من الكلاب خطرة لإخلالها بالتوازن البيئي ويوجد تضخيم لبعض الحوادث الفردية عبر وسائل التواصل الاجتماعيعماد الأطرش: الحل بإصدار الحكومة قانون الرفق بالحيوان وهو أمر يؤسس لنهج متكامل يجمع بين البعدين الإنساني والوقائي في التعامل مع الكلاب الضالةمحمد حمد: معظم هذه الكلاب "مستأنسة" ولا تشكل خطراً وحالات الهجوم على المواطنين غالباً ما ترتبط بشعورها بالخوف والدفاع عن النفسرام الله - خاص بـ"القدس"-يتزايد الجدل حول انتشار الكلاب الضالة في الضفة الغربية، في ظل تباين التقديرات بين تضخيم تداول الحوادث عبر وسائل التواصل، ووجود مخاطر فعلية تثير قلق المواطنين، وبين هذا وذاك، تتكشف الحاجة إلى مقاربة واضحة تحدد الأولويات وتضع حلولاً عملية قادرة على احتواء الظاهرة دون الاكتفاء بردود فعل مؤقتة، وبما يتضمن الرفق بالحيوان وتعزيز الأمان للمواطنين.المطلوب، وفق تقديرات مسؤولين ومختصين، في أحاديث مع "ے"، هو الانتقال من المعالجات الجزئية إلى برنامج وطني موحد، يستند إلى تنسيق فعّال بين الجهات الرسمية، ويعالج جذور المشكلة، وتبني إجراءات متكاملة، بما يضمن حماية الصحة العامة، ويحقق توازناً مستداماً بين الإنسان والبيئة.ويوضح فقهاء ودعاة، في أحاديث مع "ے"، أن الحكم الشرعي يؤكد أن الأصل في التعامل مع الحيوان هو الرحمة والإحسان، وأن الإساءة إليه محرمة، لكن يجوز التخلص من الكلاب العقورة المؤذية فقط عند تحقق الضرر، وبضوابط دقيقة وبأقل الوسائل ضرراً، واتباع الجهات المختصة وتنظيم الإجراءات بما يحقق المصلحة العامة.ظاهرة قديمةيؤكد الوكيل المساعد لشؤون الهيئات المحلية في وزارة الحكم المحلي خالد اشتية أن ظاهرة الكلاب الضالة في الضفة الغربي...





