...
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
AI مباشر
6048 مقال 77 مصدر نشط 24 قناة مباشرة 1811 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ دقيقة

الكهرباء تتحسن بدمشق وحلب خلال العيد.. شكاوى بمحافظات أخرى

عنب بلدي
2026/03/21 - 17:57 501 مشاهدة

شهدت بعض المدن السورية خلال عيد الفطر تحسنًا نسبيًا في ساعات التغذية الكهربائية، إلا أن هذا التحسن يأتي ضمن برامج تقنين غير منتظمة، في وقت لا تزال فيه محافظات أخرى تعاني من واقع كهربائي صعب دون أي تحسن يُذكر.

واقع التقنين الكهربائي في المدن يعكس حالة من التباين الواضح في الخدمة على مستوى المحافظات السورية.

تحسّن محدود.. برامج غير مستقرة

في رصد قام به مراسلو عنب بلدي، شهدت بعض المدن السورية زيادة في ساعات وصل التيار الكهربائي مقارنة بالفترات السابقة، حيث ارتفعت ساعات التغذية في بعض الأحيان إلى مستويات أفضل نسبيًا.

لكن هذا التحسن لا يسير وفق جدول ثابت، إذ يشكو الأهالي من عدم انتظام برامج التقنين، حيث تتغير ساعات الوصل والقطع بشكل يومي، ما يجعل من الصعب الاعتماد على الكهرباء في تسيير شؤونهم اليومية.

ففي مدينة دمشق، تتراوح ساعات التغذية الكهربائية بين 12 و16 ساعة، وسط تفاوت بالساعات بين أحياء المدينة، دون برنامج تقنين ثابت في أيام العيد.

كذلك في مدينة حلب، زادت ساعات التغذية وسط غياب برنامج التقنين، وتراوحت بين 14 و18 ساعة، دون تحديد تقنين واضح.

أما الوضع في ريف دمشق فيبدو مختلفًا، ففي حين تسجل بعض مناطق الريف تحسنًا ملحوظًا في ساعات التغذية الكهربائية، كمدن القلمون (يبرود، النبك، دير عطية) إذ تصل لما يتراوح بين 9 و12 ساعة، تسجل المناطق الأخرى تراجعًا ملحوظًا كمدينة جرمانا ومدن الغوطة، إذ لا تتجاوز ساعات التغذية خمس ساعات يوميًا.

تساءل صالح الإبراهيم، أحد اسكان منطقة الصناعة بمدينة دمشق، ما الذي يدفع لبقاء تفاوت التقنين ضمن مدينة دمشق رغم تحسن ساعات التغذية، قائلًا، “في حين نشهد تحسنًا بالتغذية الكهربائية، فإن هناك مناطق بدمشق لا يسجل قطع التيار الكهربائي فيها سوى ساعات قليلة”.

وطالب بوضع برنامج تقنين يحدد ساعات التغذية والتقنين، كي يعرف السكان تحديد ترتيب أولوياتهم وأمورهم، وألا تبقى مشكلة التقنين دون نظام محدد.

لمى لحلح، من سكان مدينة جرمانا، قالت إنه في اليوم الأول من العيد لم يصل التيار الكهربائي إلى المدينة سوى ساعتين، أما اليوم، فباتت تشهد تحسنًا بسيطًا، عكس باقي المناطق المجاورة في دمشق، معتبرة أن برنامج التقنين في المدن السورية يسير دون نظام معيّن.

ثبات أو تراجع بالتقنين

في الساحل السوري، بقي التقنين الكهربائي ثابتًا خلال أيام العيد دون تغيير في مدينتي اللاذقية وطرطوس، إذ يسجل ساعتي تغذية مقابل أربع ساعات قطع.

الأمر ذاته في مدينة القنيطرة، إذ بقي برنامج التقنين كما هو، وسجلت ساعات التغذية ساعة ونصفًا مقابل ساعتين ونصف قطع.

في المقابل، تؤكد شكاوى من عدة محافظات أخرى أن واقع الكهرباء لم يشهد أي تحسن، بل لا يزال عند مستوياته المتدنية، حيث لا تتجاوز ساعات التغذية في بعض المناطق ساعتين  أو ثلاث ساعات يوميًا، مقابل انقطاعات طويلة.

وشهدت مناطق شمال شرقي سوريا تقنينًا متباينًا، إذ سجلت مدينة الرقة ساعتي وصل مقابل أربع ساعات قطع، أما مدينة دير الزور فسجل برنامج التقنين فيها أربع إلى خمس ساعات قطع، مقابل نصف ساعة أو ساعة تغذية كهربائية، دون تحسن بأيام العيد.

الأمر أشبه بمدينة درعا، إذ يحظى الأهالي بنصف ساعة وصل مقابل خمس ساعات قطع للتيار الكهربائي.

يوسف الصالح من مدينة دير الزور، قال لعنب بلدي، “نسمع أن هناك تحسنًا في بعض المدن، لكن وضعنا لم يتغير إطلاقًا، التقنين ما زال قاسيًا كما هو”.

تشاطره الرأي سليمة الرفاعي، من سكان مدينة درعا، وتؤكد أن الكهرباء في درعا منذ شهرين تتراجع، عكس باقي المحافظات، مطالبة بالعدالة بين المدن، وبتحرك الجهات المعنية بالمدينة.

كميات الكهرباء ليست ثابتة

كان المدير العام للمؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء، خالد أبو دي، قال لعنب بلدي في حديث سابق، إن كميات الكهرباء المتاحة للتوزيع ليست ثابتة بل تتغير تبعًا لحجم التوليد المتوفر، فكلما ارتفع الإنتاج الكهربائي انخفضت ساعات التقنين (القطع) وزادت ساعات التغذية (الوصل)، والعكس بالعكس.

وأشار إلى أن برنامج التقنين من مسؤولية شركات التوزيع، ويحدد بالاستناد إلى حجم الطاقة المولدة المتوفرة، إلا أن حدوث أعطال مفاجئة في محطات التوليد أو شبكة النقل يؤدي في بعض الأحيان إلى خلل في تطبيق البرنامج، وبالتالي عدم انتظام ساعات التغذية في بعض المناطق.

وحول آلية توزيع الكهرباء، بيّن أبو دي أن جميع كميات الكهرباء المنتجة تضخ عبر شبكة النقل الوطنية ذات الطابع الحلقي، ما يضمن توزيع أي زيادة في التوليد بشكل متساوٍ على مختلف المناطق، ويتم اعتماد جداول لتوزيع الكميات بين المحافظات استنادًا إلى عدة معايير، تشمل:

– المساحة الجغرافية للمحافظة.

– عدد المشتركين.

– أطوال الشبكات.

– جاهزية البنية التحتية الكهربائية.

مشاركة:
\n

ROYAL JORDANIAN

إعلان

احجز رحلتك الآن - خصم 10% على جميع الوجهات ✈️ عمّان → دبي، لندن، إسطنبول والمزيد

10%

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤