الخليج يلوّح بالرد.. والعراق مرشح ليكون ساحة الضربات
متابعة / المدى
تسلّط تقارير دولية الضوء على تصاعد ما يُوصف بـ"الحرب الخفية" في المنطقة، حيث بات العراق ساحة تقاطع حساسة بين صراعات إقليمية متشابكة، في ظل المواجهة المفتوحة بين الولايات المتحدة وإيران وتداعياتها على دول الخليج.
وبحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن جزءاً كبيراً من الهجمات بالطائرات المسيّرة التي استهدفت السعودية خلال الفترة الماضية انطلق من الأراضي العراقية، في مؤشر على توسع نطاق الصراع وتحوله إلى مسارات غير مباشرة تُدار عبر أطراف متعددة.
ويشير التقرير إلى أن هذه الهجمات لم تقتصر على السعودية، بل امتدت لتطال منشآت ومواقع في الكويت والبحرين، فضلاً عن استهداف مواقع دبلوماسية داخل العراق نفسه، ما يعكس تعقيد المشهد الأمني وتداخل الجبهات.
ورغم ذلك، لا تزال دول الخليج تتجنب الرد المباشر، مفضلة سياسة ضبط النفس، إلا أن مراقبين يرون أن هذا النهج قد لا يستمر طويلاً، خصوصاً مع تزايد الضغوط الداخلية والخارجية للرد على الهجمات المتكررة.
وفي هذا السياق، يُطرح العراق بوصفه "ساحة محتملة للرد"، بما يسمح بتوجيه رسائل عسكرية دون الانزلاق إلى مواجهة مباشرة مع إيران، وهو ما قد يفسر الحديث عن احتمالات تنفيذ ضربات محدودة أو "رمزية" تستهدف الجماعات المسلحة داخل الأراضي العراقية.
كما تبرز مخاوف خليجية من تأثير هذه الهجمات على العلاقات مع بغداد، حيث تتزايد الدعوات إلى ضرورة فرض سيطرة أكبر على الفصائل المسلحة، لمنع استخدام الأراضي العراقية كنقطة انطلاق لعمليات تهدد أمن الجوار.
The post الخليج يلوّح بالرد.. والعراق مرشح ليكون ساحة الضربات appeared first on جريدة المدى.





