... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
216163 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7171 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

الهيكل المزعوم

العالم
أمد للإعلام
2026/04/19 - 12:20 501 مشاهدة

في كتاب اليهود والهيكل المزعوم من تأليف د.أحمد حسين الرفاعي في القدس والذي جاء الكتاب في 202 صفحة كتاب
يركز الكتاب على تفنيد الادعاءات الإسرائيلية حول الهيكل المزعوم أسفل المسجد الأقصى ويستخدم تلك الادعاءات التاريخية والتوراتية من أجل تهويد القدس والسيطرة على المسجد الأقصى، سنحاول ذكر بعض هذه الادعاءات التي جاءت في الكتاب وتفنيدها بالأدلة التي قدمها الكاتب.
ويذكر أن اليهود في العقود الأخيرة خاضوا عدداُ من الحروب الدموية مع جميع الدول المحيطة، نتج عنها ملايين القتلى والجرحى والأسرى والمشردين إلى دول كثيرة في أنحاء العالم، و الاقتحامات للمسجد الأقصى مستمرة ولطالما أعلن وزراء الحكومة الإسرائيلية أن الهدف من وراء ذلك هو إقامة الهيكل المقدس، فلا بد من حدوث زلزال يهدم المسجد الأقصى، ويتم بعدها بناء الهيكل على أنقاضه، في ضل مخطط لاستعادة مملكتهم عبر اجتماع الشعب اليهودي في فلسطين وإقامة الدولة اليهودية ومن تم بناء الهيكل وإقامة عرش داوود التاريخي في القدس.
وأمام هذا المخطط والهدف المعلن وآلية التنفيذ يقدم الكاتب عدداً من الإدعاءات ويرد عليها ونستعرض بعضها:
الادعاء الأول/ حسب زعمهم أن الهيكل هو أهم وأقدس مكان على وجه الأرض وأن المسجد الأقصى بني فوق أنقاض الهيكل المقدس ولأجل ذلك لابد من هدم المسجد الأقصى.
الرد على الادعاء: أن سفر الملوك الأول والثاني هو الذي تحدث عن الهيكل والذي كتبه النبي أرمياـ هذا كذب لأسباب تاريخية، فقصة بناء الهيكل ليس لها مصادر إلا أسفار التوراة وهي كتب أحبار وكهان.
الادعاء الثاني على حجم الهيكل / التوراة ذكرت أن طول الهيكل المقدس 30 متراً، عرضه 10 أمتار وارتفاعه 15 متراً وشارك في بنائه 183 ألف عامل بناء واستمروا بالبناء 7 سنوات.
الرد على الإدعاء: إن طول وعرض الهيكل المقدس كما ذكر سفر الملوك الاول لا تتوافق مع سفر أخبار الأيام الثاني ولا تتوافق مع الواقع، اذاً كان هذا الجدار الموجود في وقتنا الحاضر هو أحد جدران الهيكل الذي ذكرها الكتاب المقدس فهو بناء على ما ذكر من المفترض ان يكون طوله 31 نص متر وعرضه 10. 5 متر او يكون ارتفاعه 15. 5 متر لكن الموجود حاليا طول الجدار 50 متر وليس 31. 5 متر ايضاً ارتفاع الجدار الموجود الان هو 20 متر وليس كما ذكر انه 15. 5 متر اذاً هناك تضارب ما بين الأرقام الموجودة حالياً الواقعية وبينما ذكره الكتاب المقدس وسفر الملوك الاول او حتى التي ذكرها سفر أخبار اليوم الثاني، وسفر الملوك الأول يذكر أن عدد المشرفين على العمال كان 3300 رجلاً، كما جاء في الاصحاح الخامس 14/16، وفي سفر الأيام الثاني يذكر أن عددهم 3600، الاصحاح الثاني221
وذكرت أسفار التوراة أن مساحة الهيكل كانت 325 متراً مربعاً، تم أن البناء صغير ، هل هذا معقول مدة البناء والأدوات التي استخدمت؟ ونصوص التوراة ذكرت ان طول الهيكل 60 ذراعاً وعرضه 20 ذراعاً وارتفاعه 30 ذراعا وكان الذراع الاسرائيلي القديم يساوي 52 سم اذاً طول المعبد يكون 31 ونص متر وعرضه 10: 30 متر وارتفاعه يكون 15. 5 متر أي أن مساحته ستكون على نحو 325 مترا مربعا يعني ذلك مساحة صغيرة يعني مساحته مساحة بيت عادي تسكن فيه أسرة عادية هل هذا البيت الصغير والمساحة الصغيرة تحتاج إلى 183 ألف عامل؟
الادعاء الرابع عن مكان الهيكل/ اليهود لا يتفقون على هيكل واحد ومكان واحد وهناك من يقول أن الهيكل المقدس في مدينة نابلس الفلسطينية وليس القدس، وآخرين يقول هو في قرية بيتين الفلسطينية شرق مدينة رام الله ومجموعة أخرى تقول أن الهيكل على تل القاضي "دان" في غور وادي الأردن.
الرد على الادعاء: عالم الآثار اليهودي إسرائيل فلنكشتاين قال: علماء الآثار لم يعثروا على أي دليل مادي أو أثري على وجود الهيكل، وعالم الآثار الأمريكي غوردن فرانز قال: لا يوجد أي دليل واحد على بقايا الهيكل المقدس أسفل المسجد الأقصى، وكل الديانات في العالم يجدون أماكنهم المقدسة أو بقاياها، فقط اليهود يبحثون دائماً عن المعبد المقدس ولا يجدونه، كتب التاريخ الرومانية والرومانية والفرس والعرب والإسلام لم يذكروا في كتبهم ان هناك مبنى مقدس.
الادعاء الخامس/ يقول الكتاب المقدس أن الملك داوود جمع أدوات البناء من لبنان أي انه جمع الأخشاب والحجاة المربعة من صيدا وصور، واستخدم في بناؤه طن من الذهب و16 طن من الفضة والحديد والنحاس، أطنان من الخشب والحجارة أعداد خيالية؟.
الرد على الادعاء: هل كانت فلسطين أرض خالية من الحجارة هل هذا كان يحتاج إلى قطع مسافات بعيدة من أجل احضار الاخشاب والحجارة من لبنان.
الادعاء السادس/ يذكر الكتاب المقدس أنه بعد انتهاء بناء بيت الرب حضر مع سليمان شيوخ اسرائيل ورؤساء كل رؤساء الاسباط كي يرفع تابوت عهد الرب حيث اجتمعوا وكانوا يذبحون من الغنم والبقر الأعداد كبيرة حيث ذبحوا أكثر 22 ألف من البقر ومن الغنم 120 ألف من الغنم.
الرد على الادعاء: لو حاولنا ان نبحث في هذه الأعداد الخيالية لو ذبحت بالفعل هذه الاعداد وصافي اللحم 50% على افتراض سيكون اننا امام 400 ألف كيلو من اللحوم 7 ملايين و400 ألف كيلو غرام من اللحوم ، السؤال أين ذهبت هذه اللحوم وأين وزعت وأين تم الاحتفاظ بها علماً أن اعداد اليهود كانوا أنداك ،هناك من قال انهم كما جاء في تفسيرات التلمود ان عدد الاسرائيليين الذين دخلوا الأرض المقدسة 70 ألف ثم قالوا انهم 80 ألف وهناك باحثون قالوا انهم 2000 فقط وهناك الرواية الأخيرة التي تقول وهي الأرجح كانوا 314، ولو افترضنا انهم كانوا 80 ألف، هل أكلوا هذه الكميه من اللحوم 7 ملايين و400 ألف هذا مستحيل.
الادعاء الثامن/ وجود أساسيات للهيكل المقدس أسفل المسجد الأقصى.
الرد على الادعاء: تؤكد الحفريات أسفل المسجد الأقصى بان منطقه المسجد ليس فيها أي بقايا او اثار للهيكل المقدس بل هناك اثار كنعانية وعربية واسلامية، وان المسجد الاقصى قد بني على أساسات كانت موجود أساساً سابقا قبل آلاف السنين وهذه حقائق اكدها المؤرخين وايضاً كان موجودة بعد بناء الكعبة في مكة ب 40 عاماً اي قبل ظهور ابراهيم وداوود عليهم السلام، اليهود لم يكن لهم وجود سياسي الا لمدة 70 عام هذه هي المدة التي حكم فيها داود وسليمان منذ سنه 1000 قبل الميلاد حتى 928 قبل الميلاد وفلسطين منذ الفتح الإسلامي في القرن السابع الميلادي حتى الآن بقيت على هويتها العربية والإسلامية، لا يوجد أي دليل مادي أو أثري تحت الارض أو فوق الأرض، وجاء في سفر التكوين في الإصحاح الثاني عشر أن إبراهيم عليه السلام لما دخل أرض كنعان وهي بلاد فلسطين أقام خيمة في جبل بيت ايل شمال مدينه رام الله الفلسطينية أقام هناك مذبحاً للرب هذا جاء في سفر الملوك الأول من اسفار التوراة، ومؤرخون يهود قالوا الجبل الذي سكنه إبراهيم بأرض كنعان اسمه نابو وهو الجبل الذي اقام عليه سليمان الهيكل وهو المسجد الذي به الصخرة.
ولو قلنا إن سليمان هو الذي بنى المسجد الأقصى وإبراهيم هو الذي بنى المسجد الحرام هذا مستحيل لان ابراهيم وسليمان بينهما سنوات طويله نحو 1000 عام وهم ليسوا أول من بنى المسجد وإنما اعاد وجدد بنائهما، وكان هناك قواعد واًساسات موجودة سابقا وكما ذكرنا حينما جاء إبراهيم الى أرض كنعان اقام خيمة، اذاً كان هناك مسجد قائم موجود قبل ان يضع الخيمة هناك.
الادعاء التاسع/ يعتقد اليهود ان الهيكل بني في القرن العاشر قبل الميلاد.
الرد على الادعاء: عالم الآثار والتاريخ توماس تومسون يقول: لم يعثروا خلال سنوات من التنقيب في فلسطين والقدس على أي أثر لمملكة داوود في القرن العاشر قبل الميلاد، وكتب التاريخ لهذه الفترة تذكر أن أورشليم في القرن العاشر قبل الميلاد لم تكن أكثر من بلدة صغيرة والباحث الإسرائيلي اسيكشن لا يوجد في الحفريات من القرن العاشر قبل الميلاد دليل على وجود مملكة داوود وسليمان والباحث الإسرائيلي فينكلشتاين وافق معه أيضاً.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤