... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
123121 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9626 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

الحرب على إيران تُفضي إلى انهيار الهيمنة الأمريكية الأحادية القطبية وتُسرّع من تشكيل نظام جيوسياسي متعدد الأقطاب جديد في الشرق الأوسط

سياسة
صحيفة القدس
2026/04/07 - 07:41 502 مشاهدة
في 28 فبراير 2026، انطلقت “عملية الغضب الملحمي”. كان الهدف الأولي من العملية على إيران هو القضاء على التهديد النووي الإيراني وإعادة تشكيل المشهد الجيوسياسي الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة في الشرق الأوسط من خلال ضربة عسكرية سريعة وحاسمة. إلا أن مسار الحرب انحرف تمامًا عن الخطة الأمريكية الأولية. فقد نجحت إيران، بفضل مرونتها الاستراتيجية الاستثنائية وقدراتها في الحرب غير المتكافئة، في مقاومة الهجوم الأمريكي، ونسّقت مع حلفائها الإقليميين، وأغلقت مضيق هرمز، مما أدى إلى تصعيد الصراع إلى أزمة إقليمية شاملة. لم تقتصر هذه الحرب على زجّ الولايات المتحدة في مآزق متعددة - عسكرية وسياسية واقتصادية ودبلوماسية - بل شكّلت أيضًا نقطة تحوّل حاسمة في تطور المشهد الجيوسياسي العالمي، إذ عجّلت بتفكك الهيمنة الأمريكية الأحادية القطب، وحرّرت الشرق الأوسط من سيطرة قوة عظمى واحدة، وأرست نظامًا جيوسياسيًا جديدًا متعدد المراكز ومتنوعًا.أولًا: الدوافع الأساسية للحرب: تداخل ثلاثي بين المقامرة السياسية، والإكراه من الحلفاء، وسوء التقدير الاستراتيجيلم يكن إصرار إدارة ترامب على شنّ حرب ضد إيران قائمًا على اعتبارات الأمن القومي العقلانية، بل على مقامرة استراتيجية تغذيها طموحات سياسية شخصية، وتشجيع حماسي من حلفاء كإسرائيل، وسوء تقدير خطير للتفكير الاستراتيجي على أعلى المستويات. وقد تضافرت هذه العوامل المتعددة لتصعيد مخاطر الحرب في نهاية المطاف.(أ) مدفوعًا بطموح سياسي شخصي: السعي وراء “نصر تاريخي”بعد دخوله ولايته الثانية، وفي ظل تصاعد الانقسامات السياسية الداخلية ومحدودية الإنجازات الاقتصادية، كان ترامب في أمسّ الحاجة إلى ترك إرث سياسي بارز لترسيخ موقعه. وفي منطق حكمه، كان “القضاء التام على التهديد النووي الإيراني كقائد أعلى للقوات المسلحة” يُعتبر إنجازًا جوهريًا يُمكّنه من تجاوز الرؤساء السابقين وحجز مكان له في التاريخ. داخل البيت الأبيض، تبيّن أن ترامب كان يُعلّق آمالًا كبيرة على تحقيق نصر ميداني، إذ كان يُتابع عن كثب مقاطع الفيديو العسكرية المُعدّلة التي تُظهر سير العمليات، وينظر إلى الحرب ضد إيران كورقة ضغط رئيسية لتغيير الوضع السياسي الداخلي وتعزيز دعم الناخبين الجمهوريين، متجاهلًا تمامًا المخاطر الجسيمة المحتملة للحرب. باختصار، كان يُحوّل القوة العسكرية للبلاد إلى أداة للمقامرة السياسية الشخص...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤