الحكومة المصرية تقرر بدء التحول للدعم النقدي في العام المالي الجديد
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
كشفت الحكومة المصرية عن توجهات استراتيجية جديدة تهدف إلى إعادة هيكلة منظومة الدعم الحكومي، حيث أعلن رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي أن الدولة تدرس بجدية التحول من نظام الدعم العيني إلى الدعم النقدي. ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ هذا التحول مع مطلع العام المالي المقبل، وذلك في إطار مساعي الحكومة لتخفيف الضغوط عن الموازنة العامة وضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين. وأوضح مدبولي خلال مؤتمر صحفي أعقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء أن هذا الملف يخضع لمتابعة دقيقة وتنسيق مستمر مع وزيري التضامن الاجتماعي والتموين. وتهدف هذه المشاورات إلى صياغة خطة تنفيذية شاملة تضمن انتقالاً سلساً للمنظومة الجديدة، مع التأكيد على أن التفاصيل الفنية والتنظيمية سيتم الإعلان عنها فور الانتهاء من الدراسات الجارية. ويأتي هذا التغيير الجذري لينهي عقوداً من الاعتماد على الدعم العيني الذي كان يتمثل في توزيع السلع الأساسية عبر البطاقات التموينية. وترى السلطات المصرية أن النظام النقدي المباشر سيوفر كفاءة أعلى في إدارة الموارد المالية للدولة، ويقلل من فرص الهدر التي قد تشوب عمليات توزيع السلع العينية التقليدية. وفي سياق منفصل، استعرض رئيس الوزراء أداء قطاع السياحة، مشيراً إلى أن مصر استقبلت نحو 5.6 ملايين سائح خلال الربع الأول من العام المالي الحالي. وأكد أن هذه الأرقام تعكس صمود القطاع رغم الاضطرابات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، والتي حالت دون تحقيق المستهدفات الطموحة التي كانت تتجاوز 22 مليون سائح سنوياً. الدولة تدرس بدء تطبيق نظام الدعم النقدي اعتبارًا من العام المالي المقبل بالتنسيق مع الجهات المعنية لإعداد خطة تنفيذية متكاملة. وشدد مدبولي على أن الحكومة تضع قطاع السياحة على رأس أولوياتها باعتباره مورداً حيوياً للنقد الأجنبي، وتعمل حالياً على إقرار حزمة حوافز تشجيعية جديدة. وتهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز الاستقرار في القطاع وتحفيز الشركات العالمية على زيادة رحلاتها إلى المقاصد السياحية المصرية خلال الفترة المقبلة. كما تطرق الاجتماع إلى ملف الطيران المدني، حيث أكد رئيس الوزراء وجود تنسيق رفيع المستوى لدعم الناقل الوطني 'شركة مصر للطيران'. وتسعى الحكومة إلى تشجيع شركات الطيران الأجنبية على مواصلة عملياتها في السوق المصري دون تقليص، وذلك لمواجهة المنافسة الإقليمية المتزايدة وضمان تدفق الحركة السياحية....




