... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
136694 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8159 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

إلهامي المليجي: الهدنة اختبار قاسي لإرادات الأطراف وتوازن القوة يعيد رسم مشهد المنطقة دون حسم نهائي - عاجل

العالم
بغداد اليوم
2026/04/08 - 15:29 501 مشاهدة

بغداد اليوم - خاص

أكد الباحث المصري في الشأن الإيراني إلهامي المليجي، اليوم الأربعاء ( 8 نيسان 2026 )، أن "الهدنة الحالية ليست سلاماً، بل وقفاً مؤقتاً للنار تحت ضغط الاستنزاف المتبادل، ومحطة اختبار قاسية لإرادات الأطراف كافة"، فلا واشنطن حسمت المعركة كما أرادت، ولا طهران انكسرت تحت وطأة النار، ولا الكيان الصهيوني نجح في ترجمة عدوانه إلى نصر سياسي أو استراتيجي كامل. ولذلك فإن "التوصيف الأدق لما يجري هو أنه إعادة تموضع بالقوة، تمهيداً لتفاوض شديد الصعوبة، لا تزال نتائجه مفتوحة على أكثر من احتمال".

وأضاف المليجي في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أن "الأهم في هذه الجولة أن صمود إيران أكد، مرة أخرى، أن زمن الإملاءات الأحادية قد ولى"، وأن "المنطقة لم تعد ساحة طيعة تُفرض عليها الشروط من طرف واحد مهما امتلك من قوة نارية أو تفوق تقني". لقد كشفت الحرب أن "معادلات الردع لم تعد كما كانت"، وأن "إرادة الصمود قادرة على تعطيل كثير من حسابات الغطرسة، بل وإجبار القوة الكبرى نفسها على العودة إلى لغة التفاوض بعد أن لوّحت بلغة الإخضاع".

وأشار المليجي إلى أنه "في المقابل، لم تخرج الولايات المتحدة من هذه المواجهة بالصورة التي أرادت تسويقها لنفسها بوصفها القوة القادرة على الحسم السريع وفرض الوقائع النهائية"، وعلى العكس، اهتزت صورتها إلى حد بعيد، لأن الميدان أظهر حدود القوة حين تنفصل عن القدرة على فرض النتائج السياسية، وأثبت أن "فائض السلاح لا يساوي بالضرورة فائض الهيمنة". وهذه واحدة من الدلالات الكبرى للحظة الراهنة: أن "الهيبة الأمريكية نفسها لم تعد محصنة من التآكل"، وأن "حروب الاستعراض قد تنقلب إلى اختبار مكلف للمكانة والردع معاً".

كما أوضح المليجي أنه "على المستوى الشعبي، فقد قدم الشعب الإيراني درساً بليغاً في الانتماء والصمود"، ففي اللحظات التي راهن فيها خصوم إيران على الإنهاك الداخلي أو التصدع المجتمعي، ظهر التماسك الشعبي بوصفه أحد عناصر القوة الحقيقية، لا مجرد خلفية للمشهد. وهذا التلاحم بين الدولة والمجتمع في زمن النار ليس تفصيلاً عابراً، بل رسالة سياسية ومعنوية تقول إن الشعوب العريقة قد تتألم، لكنها لا تسلّم مصيرها للابتزاز، ولا تفرط في كرامتها تحت القصف والتهديد.

واختتم الباحث المصري في الشأن الإيراني حديثه بأن "ما يجري في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة لن يكون مجرد مفاوضات تقنية حول ترتيبات تهدئة"، بل اختباراً حاسماً: هل تتجه المنطقة إلى تسوية هشة تعيد ضبط بعض قواعد الاشتباك، أم إلى جولة أشد اتساعاً إذا فشلت السياسة في تثبيت ما فرضه الميدان؟ في كل الأحوال، ما بعد هذه الحرب لن يكون كما قبلها، لأن "درسها الأكبر أن القوة العمياء لم تعد قادرة وحدها على كتابة نهاية المشهد".

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤