الجزائر فرنسا.. من الشراكة الاقتصادية إلى الضغط القضائي

منذ عام 2019، ومع انتفاضة الحراك الشعبي التي رفعت شعارات صريحة بضرورة الانفكاك من الربقة الفرنسية، وما تبعها من خطابات قائد الأركان القايد صالح آنذاك، وزادت أن ترسخت عقب العودة للمسار الانتخابي ووصول الرئيس عبد المجيد تبون إلى سدة الحكم، إذ دخلت العلاقات الجزائرية الفرنسية نفقا من الأزمات المتلاحقة، ولم تعد هذه التوترات مجرد سحابة صيف عابرة، بل تحولت إلى صدام حقيقي يمس جوهر الشراكة التاريخية بين البلدين.
ولعل أبرز ملامح هذا التأزم هو حالة عدم الاستقرار العميق التي ضربت التمثيل الدبلوماسي؛ إذ دخلت العاصمتان دوامة غير مسبوقة من استدعاء السفراء للتشاور ورهن عودتهم بشروط سياسية، وصولا إلى إجراءات أكثر حدة تمثلت في رفض ومنع تقلّد موظفين ودبلوماسيين لمهامهم، بل ووصل الأمر إلى توجيه صارم لموظفي الخارجية الجزائرية وأفراد أسرهم بتجنُّب المرور عبر التراب الفرنسي في تنقلاتهم. ما عكس عمق الفجوة وغياب الثقة، لينتقل المشهد من وعود “الشراكة الاستثنائية” إلى واقع الأزمات المفتوحة.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post الجزائر فرنسا.. من الشراكة الاقتصادية إلى الضغط القضائي appeared first on الشروق أونلاين.




