الجيش الإسرائيلي يفتش منازل ويعتقل شابًا بريف القنيطرة
اعتقلت القوات إسرائيلية اليوم، الاثنين 23 من آذار، شابًا سوريًا من أصل خمسة أشخاص احتجزتهم لبعض الوقت عند سد المنطرة بريف القنيطرة.
وأفاد مراسل عنب بلدي، أن الجيش الإسرائيلي اعتقل الشاب علاء الغزالي، من قرية قرفا بريف درعا، في حين أفرج عن أربعة آخرين إثر احتجازهم لساعات ومصادرة دراجاتهم النارية في أثناء وجودهم بموقع سد المنطرة بالقرب من قاعدة عسكرية إسرائيلية.
وأضاف المراسل أن عملية الاعتقال سبقها توغل وحملة تفتيش لعدد من المنازل في قرية الصمدانية الغربية المتاخمة للسد.
وأفادت “مديرية إعلام القنيطرة” بأن قوة إسرائيلية أقدمت على احتجاز خمسة شبان على حاجز نصبته عند سد المنطرة لتعود وتفرج عن أربعة منهم بعد نحو ساعة ونصف، بينما اقتادت الشاب الخامس إلى نقطة العدنانية دون معرفة أسباب اعتقاله.
وتوغلت قوة إسرائيلية أخرى في قرية الصمدانية الشرقية بريف المحافظة الشمالي، وعمدت إلى تفتيش عدة منازل للأهالي.
وفي وقت سابق، توغلت قوة مشاة مؤلفة من 30 جنديًا إسرائيليًا باتجاه منطقة سد رويحينة في ريف القنيطرة الشمالي.
كما توغلت قوة مؤلفة من ست آليات عسكرية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، ونفذت انتشارًا محدودًا في عدد من النقاط داخل وادي الرقاد قبل أن تنسحب بشكل كامل بعد فترة قصيرة.
وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وتوغلاتها في الجنوب السوري منذ 8 من كانون الأول 2024، حيث أقامت عدة قواعد عسكرية في القنيطرة وتجري حملة مداهمات واعتقالات شبة يومية.
وتفرج إسرائيل عن بعض المعتقلين بعد ساعات، بينما تحتفظ ببعضهم الآخر وتقتادهم إلى جهات غير معلومة، كما شملت الانتهاكات الإسرائيلية تجريف أراضي المزارعين ورش بعض المبيدات بمواد سامة أثرت على الغطاء النباتي في المنطقة.
وتطالب الحكومة السورية باستمرار بخروج القوات الإسرائيلية من أراضيها، والعودة إلى اتفاق فصل القوات الموقع بين الجانبين عام 1974.
اعتقالات متكررة
أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن ثلاثة شبان وطفل كانت قد اعتقلتهم، في 12 من آذار الحالي، على أطراف قرية بريقة في ريف القنيطرة الجنوبي في أثناء رعيهم الأغنام، بحسب ما أفاد به مراسل عنب بلدي في القنيطرة.
وجاء الإفراج عن المعتقلين بعد يوم على احتجازهم قرب الشريط الحدودي، في حادثة تعكس استمرار التوترات الأمنية في ريف القنيطرة الجنوبي.
وتتكرر عمليات الاعتقال والتوغلات العسكرية في القرى القريبة من الحدود، وسط مخاوف متزايدة لدى السكان المحليين من تصاعد هذه الإجراءات.
وتشير الحوادث المسجلة منذ مطلع آذار الحالي إلى تصاعد عمليات الاعتقال في القرى القريبة من الشريط الحدودي جنوب القنيطرة.
وبحسب ما رصدته عنب بلدي، سُجلت أولى هذه الحوادث في 2 من آذار، عندما اعتقلت القوات الإسرائيلية طفلًا من قرية كودنة في الريف الجنوبي الغربي للمحافظة في أثناء رعيه المواشي.
وفي 4 من آذار، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية في القرية نفسها خلال ساعات الفجر، بمشاركة أكثر من 50 جنديًا ونحو 15 آلية عسكرية، حيث نفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل واعتقلت شابًا وطفلًا قاصرًا.
وأُفرج لاحقًا عن الطفلين وسيم زيد السلمان ومحمد إبراهيم الطحان، إضافة إلى الشاب محمد الطحان، بعد احتجاز دام نحو يومين.
وفي 8 من آذار، احتجزت القوات الإسرائيلية أربعة أطفال من قرية العشة في الريف الجنوبي للمحافظة قبل أن تطلق سراحهم في اليوم التالي.
كما اعتُقل في 11 من آذار، طفلان من رعاة المواشي في قرية رويحينة في الريف الأوسط للقنيطرة، قبل أن يتم الإفراج عنهما لاحقًا.





