"الجهاد الإسلامي": تقرير "مجلس السلام" منحاز للرواية الإسرائيلية ويتجاهل الانتهاكات في غزة
رفضت حركة "الجهاد الإسلامي" تقرير "مجلس السلام" وما ورد فيه من مواقف نسبت إلى ممثله نيكولاي ملادينوف، معتبرةً أنه منحاز للرواية الإسرائيلية ويتجاهل الانتهاكات المتواصلة في قطاع غزة.
وقالت الحركة، في بيان، اليوم الثلاثاء، إن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الكاملة عن تعطيل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، من خلال استمرار إغلاق المعابر، ومنع دخول اللجنة الإدارية إلى غزة، إلى جانب ما وصفته بتفاقم الكارثة الإنسانية داخل القطاع.
وأكدت أن التقرير تجاهل معاناة سكان غزة وحرمان آلاف الحجاج من السفر، بينما ركّز على ملف السلاح، متجاهلًا التزامات الاحتلال والانتهاكات المستمرة التي يرتكبها بحق الفلسطينيين.
ودعت "الجهاد الإسلامي" إلى عدم التعاطي مع التقرير، والاعتماد بدلًا من ذلك على التقارير الحقوقية والإنسانية المحايدة التي توثق الأوضاع الإنسانية والانتهاكات في قطاع غزة.
يذكر أن تقرير صادر عن مجلس السلام في غزة، رُفع إلى إلى مجلس الأمن الدولي، أفاد بأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة نجح في الصمود لـ7 أشهر متواصلة، بالرغم من التحديات المستمرة والانتهاكات اليومية التي وُصف بعضها بـ"الجسيمة".
وشدد مجلس السلام على أن عملية إعادة إعمار قطاع غزة، لا يمكن أن تبدأ قبل عملية "نزع السلاح بشكل كامل" وتحت رقابة دولية.
وزعم التقرير أن العقبة الرئيسية التي تقف أمام تنفيذ الخطة الشاملة تتمثل في رفض حركة المقاومة الإسلامية "حماس" نزع السلاح والتخلي عن السيطرة على القطاع، داعيا مجلس الأمن الدولي إلى ممارسة الضغوط على الحركة والفصائل الفلسطينية للقبول بخارطة الطريق المطروحة.





