... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
309649 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6079 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الجدل حول «الولاء» داخل المعسكر الترامبي..

العالم
ترك برس
2026/05/03 - 21:42 501 مشاهدة

عبد الله مراد أوغلو - يني شفق - ترجمة وتحرير ترك برس

يبدو أن الصقور المؤيدين لإسرائيل في الولايات المتحدة يتسابقون لمنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من التراجع قبل إخضاع إيران بالكامل. أما اللوبي الإسرائيلي، فيبدو أنه أطلق حملة إعدام سياسي ضد المعارضين للحرب مع إيران داخل المعسكر الترامبي. وهذه الحملة تستهدف، بصورة غير مباشرة، نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أيضًا بطبيعة الحال.

فقد أثار عدم ذهاب فانس إلى حائط البراق خلال زيارته لإسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي انزعاج الأوساط الصهيونية. إذ يُنظر إلى ظهور السياسيين الأمريكيين عند حائط البراق خلال زياراتهم إلى القدس باعتباره مؤشرًا على الدعم المطلق لإسرائيل. لكن فانس، بدلًا من الذهاب إلى حائط البراق، زار «كنيسة القيامة» التي تُعد من أهم الأماكن المقدسة لدى المسيحيين. في حين أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي زار القدس قبل فانس بنحو شهر، بادر فورًا إلى زيارة حائط البراق مرتديًا القبعة اليهودية التقليدية، والتقط صورًا هناك.

ويُعرف فانس بموقفه المتحفظ تجاه الحروب الأمريكية التي لا تنتهي، وكذلك تجاه سياسات المحافظين الجدد. كما يُقال إنه يعارض خوض حرب برية مع إيران. غير أن فانس، الذي يُتوقع أن يكون مرشحًا للرئاسة في عام 2028، يتجنب التعبير عن هذا الموقف علنًا أمام الرأي العام.

أما اللوبي الإسرائيلي والصهاينة المسيحيون، فيستهدفون فانس عبر حملات إعلامية تركز على تاكر كارلسون، أحد أشد المعارضين للحرب مع إيران. وتروج وسائل الإعلام المؤيدة لإسرائيل لفكرة أن كارلسون ورفاقه يتلقون دعمًا من مكتب نائب الرئيس. ويُفسَّر هذا الترويج على أنه محاولة مبكرة لعرقلة ترشح فانس للرئاسة.

وفي المقابل، يُعد السيناتور الجمهوري تيد كروز ووزير الخارجية ماركو روبيو من أبرز الشخصيات المفضلة لدى اللوبي الإسرائيلي. فاللوبي يعمل من وراء الكواليس على تمهيد الطريق أمام ترشح روبيو. أما تيد كروز، فهو بدوره يحاول دخول القائمة عبر إظهار دعمه المطلق لإسرائيل في كل مناسبة.

وكان مارك ليفين، اليهودي المنتمي إلى تيار المحافظين الجدد والمذيع في قناة «فوكس نيوز»، قد أعلن الحرب على تاكر كارلسون. وقبيل الحرب مع إيران، شهدت الساحة سجالات حادة بين ليفين وكارلسون. بل إن ليفين ذهب إلى حد الادعاء، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، بأن كارلسون يمتلك نفوذًا داخل مكتب نائب الرئيس. أما باكلي كارلسون، نجل تاكر كارلسون، فكان يشغل منصب نائب المتحدث الإعلامي باسم فانس، قبل أن يستقيل الشهر الماضي ويغادر فريقه.

ومن الأسماء الأخرى التي تستهدفها الأوساط المؤيدة لإسرائيل داخل إدارة ترامب، مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد. وقد برزت لورا لومر، وهي من الشخصيات المقربة من ترامب ومن الناشطين المتشددين المؤيدين لإسرائيل، بوصفها اللاعب الرئيسي في الحملة ضد غابارد.

وتبذل لومر جهودًا مكثفة لدفع ترامب إلى إقالة غابارد. كما تزعم أن غابارد تقف خلف مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب جو كينت، الذي استقال احتجاجًا على الحرب مع إيران. وبحسب معلومات متداولة في كواليس الإعلام الأمريكي، فإن ترامب تراجع عن فكرة إقالة غابارد بعد تدخل روجر ستون.

وتشهد العلاقة بين روجر ستون، المعروف بولائه لترامب، ولورا لومر، سجالات حادة. ففي مقال نشره الشهر الماضي بعنوان «مأساة لورا لومر»، أشار ستون إلى أن صديقته السابقة أصبحت من داعمي الهجوم الشامل على إيران. ووفقًا لستون، فإن لومر انحرفت عن «الخط الترامبي» بعدما التحقت بجناح المحافظين الجدد داخل الحزب الجمهوري.

كما قال ستون إنه يعتقد أن لومر تتلقى دعمًا من متبرعين صهاينة أثرياء في الولايات المتحدة، ووردت في مقاله معلومات لافتة حول حديث دار بين لومر وصحفي صديق له. ووفقًا لذلك، فقد شرحت لومر للصحفي خطط الموساد التفصيلية تجاه فنزويلا. وأضاف ستون: «إذا كان هذا صحيحًا، فإن السؤال حول الجهة التي تعمل لصالحها لومر فعليًا يطرح نفسه مرة أخرى، وهو أمر أهملت توضيحه حتى الآن».

وأكد ستون أنه اضطر إلى كشف الدور الحقيقي للومر، مضيفًا:

«من المشكوك فيه أن تكون لورا لومر راضية ما لم يُرسل الرئيس ترامب الجنود الأمريكيين إلى الميدان، وما لم تؤدِّ الحرب مع إيران إلى مقتل عشرات الآلاف من الأمريكيين، وما لم تُنتج عقود دفاعية جديدة بمليارات الدولارات لشركات مثل هاليبرتون وجنرال دايناميكس. وبصراحة، لا أعتقد أن هذه هي خطة الرئيس ترامب. لكن من الواضح جدًا الآن أن الزعيم الذي تدين له لومر بأكبر قدر من الولاء ليس دونالد ترامب، بل بنيامين نتنياهو».

وفي وقت يستمر فيه وضع «اللا حرب» بين الولايات المتحدة وإيران في الوقت الراهن، يُتوقع أن تتصاعد النقاشات داخل المعسكر الترامبي بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة. ذلك لأن إسرائيل وحلفاءها المقربين في الولايات المتحدة يواصلون الضغط على ترامب من أجل مواصلة الحرب مع إيران، بما في ذلك الحرب البرية.

 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤