... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
329336 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5405 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

الفنان التشكيلي علي المحميد لـ “البلاد”: “وطني محبة” لغة فنية تجسد الهوية البحرينية

ترفيه
صحيفة البلاد البحرينية
2026/04/17 - 19:02 505 مشاهدة
في هند جاليري تتقاطع ملامح الهوية مع التعبير البصري في تجربة فنية تتجاوز حدود اللوحة نحو فضاءات النحت والتجسيم. يقدّم الفنان التشكيلي علي المحميد معرضه “من فن علي المحميد”، الذي يضم أكثر من خمسين عملاً تتنوع بين الطباعة الحريرية والمنحوتات، في صياغة تعكس عمق الانتماء وتستحضر الذاكرة البحرينية. ولا يكتفي المحميد في “وطني محبة” بعرض أعمال فنية، بل ينسج سردية بصرية للوطن، تتحول فيها الطباعة إلى كيان مجسّم، والفكرة إلى تجربة حسية نابضة، ليبقى الفن شاهداً حياً على الهوية والانتماء. ويستمر المعرض حتى نهاية أبريل 2026 مع إمكانية التمديد، ليظل مفتوحاً أمام الجمهور لاكتشاف تجربة تحتفي بالبحرين بلغة إبداعية معاصرة. وتبرز في المعرض هيمنة الطباعة الحريرية، مجال تخصص الفنان، عبر توليفات لونية جريئة، إلى جانب أعمال نحتية بخامات متعددة مثل الألومنيوم والرخام والبرونز، حيث تنتقل الأعمال من سطحٍ مسطح إلى حضورٍ مجسّم يفيض بالحياة. وفي هذا السياق، يكشف المحميد لـ“البلاد” عن فلسفة هذا التحول، ورؤيته للفن بوصفه رسالة وطنية متجددة. ما الفكرة الرئيسة التي يقوم عليها هذا المعرض؟ الفكرة موجودة في ذهني منذ فترة طويلة، وهي تدور حول الوطن وأردت أن أعبّر بلغتي الفنية عن طريق إعادة تقديم أعمالي الطباعية بصيغة نحتية، بحيث يبرز فكرة وهدف العمل من خلال المجسم، ويمنح المشاهد تجربة حسية وبصرية متكاملة تعكس روح العمل. وكل أعمال تتناول البحرين، الهوية، البيئة المحلية، وملامح المحرق القديمة “واحنا أهل المحرق، نشأنا علي حب هذه الأرض وترابُطنا ما تفرقه المسافات لين ينادينا الوطن نلبي النداء بمسؤولية وفخر“. يضم المعرض أكثر من خمسين عملاً، كيف تصف هذا التنوع؟ المعرض يضم أعمالاً كثيرة تتجاوز الخمسين، ما بين الطباعة الحريرية والمنحوتات. هناك تنوع في الأحجام والخامات، وهذا يمنح المتلقي تجربة بصرية متكاملة، بين اللوحة والمجسم. نلاحظ حضورًا قويًا للطباعة الحريرية إلى جانب النحت، كيف تفسّر هذا الدمج؟ أنا متخصص في الطباعة الحريرية منذ بداياتي، لكنها لم تعد تقتصر على اللوحة. حاولت أن أقدّم نفس التصميم بصيغ مختلفة، بحيث يتحول إلى منحوتة من الألومنيوم أو البرونز، فيبرز العمل بشكل أقوى ويمنح إحساسًا مختلفًا. هل يمكن أن تعطينا مثالًا على هذا التحول؟ نعم، هناك أعمال بنفس التصميم تم تنفيذها كطباعة، ثم تحولت إلى منحوتات يصل ارتفاع بعضها إلى نحو 180 سم. الفكرة واحدة، لكن التجسيم يضيف لها بعدًا بصريًا وحسيًا أكبر. ما أبرز الخامات المستخدمة في أعمال النحت؟ أستخدم الألومنيوم، البرونز، الرخام، والخشب. أحب هذا التنوع لأنه يمنح كل عمل شخصية خاصة ويعزز حضوره. الطيور عنصر متكرر في أعمالك… ماذا ترمز؟ الطيور ترمز للسلام والحب، وهي مرتبطة بالوطن. أتعامل مع اتجاهها داخل العمل بحيث تعطي إحساسًا بالحركة والاتصال بين الداخل والخارج وتعبيرًا عن اتجاه الشرق والغرب. كيف ترى الفارق بين الطباعة بالشاشة الحريرية قديمًا وحديثًا؟ الفارق كبير جدًا. في السابق، كانت الطباعة تعتمد على الجهد اليدوي والخبرة، وكل مرحلة تحتاج إلى دقة وصبر. لم تكن الأدوات متوفرة كما اليوم، لكن ذلك منح الأعمال روحًا خاصة. أما الآن، فالتقنيات أصبحت أسهل وأسرع، لكن التحدي الحقيقي هو الحفاظ على الحس الفني، لأن التقنية وحدها لا تصنع الإبداع. ما مصدر إلهام عملك الأبرز “وطني محبة”؟ استلهمت هذا العمل من قصيدة للشاعر إبراهيم بوهندي بعنوان “وطني مداد القلب” . حاولت أن أحوّل الكلمات إلى تكوينات بصرية تعبّر عن البحرين كأرض وهوية وذاكرة ممتدة عبر الأجيال. اللون الأحمر حاضر بقوة، لما يحمله من دلالات مرتبطة بالعلم البحريني ورمزية المكان، خاصة المحرق. هل المعرض مرتبط بظروف أو أحداث معينة؟ الفكرة كانت موجودة قبل أي أحداث، لكن الفنان يتأثر بما حوله. أنا أرى أن الوطن موضوع مستمر، وليس مرتبطًا بمرحلة معينة. كيف تعبّر عن رسالتك الفنية من خلال هذا المعرض؟ أؤمن أن الفن باقٍ لا يندثر، بل يتطور مع الزمن. أعمالي تتناول موضوعات قريبة مني: الوطن، البيئة، المحرق القديمة، الحب، السلام. هذه هي هويتي الفنية، وأحاول تقديمها بأساليب مختلفة دون أن أفقد جوهرها. ماذا عن دورك في دعم الفن والفنانين الشباب؟ من خلال الورش التعليمية، أسعى لنقل خبرتي للأجيال الجديدة. شاركت في ملتقيات عدة وساهمت في إبراز الفنان البحريني خصوصًا في مجال النحت، وكان من أبرزها فعاليات في مطار البحرين الدولي خلال جائحة كورونا؛ حيث عملنا رغم الظروف الصعبة لإنجاز أعمال فنية وطنية.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤