الدوريات الخارجية: وفاة وإصابات في حوادث على الطرق الخارجية
كَشَفَ النَّقِيب مَهْدِي الْحُمُود، مِنْ إِدَارَةِ الدَّوْرِيَّاتِ الْخَارِجِيَّةِ، عَنْ أَبْرُزِ الْحَوَادِثِ الْمُرُورِيَّةِ الَّتِي تَعَامَلَتْ مَعَهَا الْكَوَادِرُ الْمَيْدَانِيَّةُ خِلَالَ السَّاعَاتِ الـ 24 الْمَاضِيَةِ عَلَى الطُّرُقِ الْخَارِجِيَّةِ فِي الْمَمْلَكَةِ، وَالَّتِي أَسْفَرَتْ عَنْ وَفَاةٍ وَتَسْجِيلِ عَدَدٍ مِنَ الْإِصَابَاتِ.
وَأَوْضَحَ النَّقِيب الْحُمُود، خِلَالَ التَّقْرِيرِ الْمُرُورِيِّ الْيَوْمِيِّ، تَفَاصِيلَ هَذِهِ الْحَوَادِثِ عَلَى النَّحْوِ التَّالِي:
- طَرِيقُ مَعَان (وَفَاةٌ وَإِصَابَةٌ بَالِغَةٌ): وَقَعَ حَادِثُ تَصَادُمٍ قَوِيٍّ بَيْنَ مَرْكَبَتَيْ شَحْنٍ (تْرِيلَا) بَعْدَ مَحَطَّةِ "بَطْنِ الْغُولِ" بِنَحْوِ 20 كِيلُومِتْراً، مِمَّا أَدَّى إِلَى وَفَاةِ شَخْصٍ وَإِصَابَةِ آخَرَ بِجُرُوحٍ بَالِغَةٍ. وَتَمَّ إِخْلَاءُ الْجُثْمَانِ وَإِسْعَافُ الْمُصَابِ إِلَى مُسْتَشْفَى مَعَانَ الْحُكُومِيِّ، حَيْثُ أَظْهَرَتِ التَّحْقِيقَاتُ أَنَّ سَبَبَ الْحَادِثِ هُوَ التَّعَامُلُ الْخَاطِئُ مَعَ الْمُنْعَطَفَاتِ.
- طَرِيقُ إِرْبِد عَمَّان (إِصَابَةٌ مُتَوَسِّطَةٌ): تَعَامَلَتِ الْفِرَقُ مَعَ حَادِثِ تَدَهْوُرِ مَرْكِبَةٍ بَعْدَ جِسْرِ النَّعِيمَةِ بِاتِّجَاهِ الرَّمْثَا، حَيْثُ انْحَرَفَتِ الْمَرْكِبَةُ وَاصْطَدَمَتْ بِعَمُودِ إِنَارَةٍ، مِمَّا أَسْفَرَ عَنْ إِصَابَةِ السَّائِقِ بِجُرُوحٍ مُتَوَسِّطَةٍ، نُقِلَ عَلَى إِثْرِهَا إِلَى مُسْتَشْفَى الْمَلِكِ الْمُؤَسِّسِ عَبْدِ اللهِ الْجَامِعِيِّ.
- طَرِيقُ الْأَزْرَقِ الزَّرْقَاءِ (إِصَابَةٌ بَسِيطَةٌ إِلَى مُتَوَسِّطَةٍ): أَدَّى تَدَهْوُرُ مَرْكِبَةٍ خُصُوصِيَّةٍ عَلَى الطَّرِيقِ إِلَى إِصَابَةِ أَحْدِ الْأَشْخَاصِ بِجُرُوحٍ مُتَوَسِّطَةٍ، وَجَرَى إِسْعَافُهُ مِنْ قِبَلِ الدِّفَاعِ الْمَدَنِيِّ إِلَى مُسْتَشْفَى الْأَمِيرِ هَاشِمٍ الْعَسْكَرِيِّ.
اقرأ أيضاً: وفاة الملازم أحمد الوادي وإصابة 9 دراجين بحادث تصادم مأساوي في المفرق
وَجَدَّدَ النَّقِيب الْحُمُود دَعْوَتَهُ لِجَمِيعِ السَّائِقِينَ وَمُرْتَادِي الطُّرُقِ الدَّوْلِيَّةِ بِضَرُورَةِ الِالْتِزَامِ التَّامِّ بِقَوَاعِدِ السَّيْرِ، وَالِانْتِبَاهِ الشَّدِيدِ أَثْنَاءَ الْقِيَادَةِ، وَتَخْفِيفِ السُّرْعَاتِ خُصُوصاً عِنْدَ الْمُنْعَطَفَاتِ الْحَادَّةِ، حِفَاظاً عَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَسَلَامَةِ مُسْتَخْدِمِي الطَّرِيقِ.





