الدورة 4 للجنة الحكومية المشتركة تنعقد اليوم: وزيـر الخارجية يستقبل نظيره التشـادي

استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، مساء أمس الاثنين بمطار «هواري بومدين» الدولي، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج لجمهورية تشاد الشقيقة، السيد عبد الله صابر فضل، الذي يقوم بزيارة إلى الجزائر في إطار انعقاد الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية، وفق ما أورده بيان للوزارة.
ومن المنتظر أن تعقد أشغال اللجنة المشتركة الجزائرية-التشادية اليوم الثلاثاء بالرئاسة المشتركة لوزيري خارجية البلدين، حسب ذات البيان.
من جهة أخرى، انعقدت،أمس الاثنين بالجزائر العاصمة، الدورة الأولى لمجلس رجال الأعمال الجزائري-التشادي، الذي يسعى إلى بحث فرص التعاون وإقامة شراكات بين المتعاملين الاقتصاديين من البلدين.
وتم افتتاح هذه الدورة التي جرت بمقر وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، تحت إشراف وزير القطاع، كمال رزيق، رفقة وزير التجارة والصناعة التشادي، ماثيو غيبولوفانغا، حسبما أفاد به بيان للوزارة.
وفي كلمته الافتتاحية، اعتبر السيد رزيق أن انعقاد هذه الدورة يمثل «محطة مهمة» في مسار تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجزائر وتشاد، مضيفا أن إنشاء المجلس يشكل «آلية عملية لترجمة علاقات الأخوة والروابط التاريخية التي تجمع البلدين إلى شراكات اقتصادية ملموسة ومشاريع استثمارية مشتركة تعود بالنفع على الطرفين».
إبراز الأهمية الاستراتيجية التي توليها الجزائر لتعزيز انفتاحها الاقتصادي على العمق الإفريقي
وأبرز الوزير أيضا أن هذا المجلس «يجسد الإرادة السياسية القوية لقائدي البلدين، رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ورئيس جمهورية تشاد، السيد محمد إدريس ديبي إتنو، الرامية إلى ترقية التعاون الاقتصادي وتطوير المبادلات التجارية بين البلدين، بما يفتح آفاقا جديدة لبناء تكامل اقتصادي إفريقي قائم على استغلال الإمكانات والقدرات المتاحة»، حسب ذات المصدر.
وفي هذا السياق، أشار السيد رزيق إلى الأهمية الاستراتيجية التي توليها الجزائر لتعزيز انفتاحها الاقتصادي على العمق الإفريقي، مؤكدا أن تشاد تمثل شريكا «محوريا» في هذا التوجه، لا سيما في ظل الجهود المبذولة لتطوير الربط الجوي بين الجزائر وإنجامينا، وكذا العمل على تفعيل طريق الوحدة الإفريقية السريع (الجزائر-لاغوس) بما يسهم في تسهيل حركة السلع والأشخاص وتعزيز التجارة البينية داخل القارة.
كما وجه دعوة للمتعاملين الاقتصاديين الجزائريين إلى اغتنام الفرص المتاحة في السوق التشادية، مؤكدا التزام وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات بمرافقتهم وتوفير كل التسهيلات الضرورية لتشجيع حضور المنتجات الجزائرية في هذا السوق الواعد.
من جهته، ثمن وزير التجارة والصناعة التشادي انعقاد الدورة الأولى للمجلس، واصفا ذلك بـ «الخطوة المهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين»، ومؤكدا بأن بلاده تزخر بالعديد من الثروات والإمكانات الاقتصادية التي تتيح فرصا واعدة للاستثمار والشراكة.
ودعا بالمناسبة رجال الأعمال الجزائريين إلى استكشاف هذه الفرص وبناء مشاريع مشتركة تعود بالنفع على اقتصاد البلدين، وفقا لبيان الوزارة.
وشكل هذا اللقاء فرصة لرجال الأعمال في البلدين «لبحث فرص التعاون وإقامة شراكات مباشرة في مختلف المجالات الاقتصادية بما يساهم في إعطاء دفع جديد للمبادلات التجارية وتعزيز التكامل الاقتصادي بين الجزائر وتشاد في إطار شراكة متوازنة تقوم على مبدأ رابح–رابح»، يضيف المصدر ذاته.




