كشفت مصادر أميركية مطّلعة أن التصعيد العسكري ضد إيران مرشّح للتزايد حال إخفاق الجهود التفاوضية أو استمرار إغلاق مضيق “هرمز” ، مشيرة إلى أن وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” تعمل على إعداد “خطط عملياتية موسّعة” قد تشمل حملة قصف واسعة النطاق.
وحسب ما نقل موقع “أكسيوس” الإخباري عن المصادر، فإن الخيارات المطروحة تتضمن توسيع العمليات العسكرية لتشمل أهدافاً متعدّدة داخل الأراضي الإيرانية، مع بحث إمكانية استخدام قوات برية إلى جانب الضربات الجوية، ضمن سيناريو يهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية وإضعاف بنيتها الدفاعية.
وأوضحت المصادر أن “البنتاغون” يطوّر “بدائل عسكرية متعدّدة، من بينها خيار توجيه ضربة “حاسمة” في حال عدم تحقيق تقدّم في المحادثات غير المباشرة الجارية عبر وسطاء بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع نطاقاً في المنطقة.

بموازاة ذلك، أفادت تقارير بأن وزارة الدفاع الأميركية تدرس إعادة توجيه جزء من المساعدات العسكرية المخصّصة لأوكرانيا نحو الشرق الأوسط لتلبية متطلّبات العمليات المحتملة، وتشمل هذه المساعدات صواريخ اعتراض للدفاع الجوي تم التعاقد عليها ضمن برامج مرتبطة بحلف شمال الأطلسي “ناتو”، وفق ما أوردته صحيفة “واشنطن بوست”.
ولم يُتخذ قرار نهائي بعد بشأن إعادة توزيع هذه المعدات، إلا أن هذه الخطوة تعكس، وفق مراقبين، الضغوط المتزايدة على الموارد العسكرية الأميركية مع استمرار التوترات الإقليمية.
وكانت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” أعلنت، في وقت سابق، تنفيذ أكثر من 9000 ضربة خلال أقل من أربعة أسابيع، في مؤشّر إلى كثافة العمليات العسكرية الجارية وتسارع وتيرتها.





