البحارة في ذهاب الدوري الكروي نجاح أكثر من المتوقع
لم يكن أشد المعجبين بفريق تشرين ليتوقع أن يحتل فريقهم الأصفر رابع الترتيب في نهاية الذهاب قياساً على فترة الاستعداد ونوع التعاقدات والاضطراب الإداري بغياب الإدارة وغياب الدعم، لكن الفريق تفوق على نفسه وقدم أفضل ما عنده وحقق نتائج باهرة في بعض المباريات ونتائج غير سارة في مباريات أخرى كان من الممكن أن تكون نقاطها الكاملة بحوزة الفريق.
ولم يتعرض الفريق في مرحلة الذهاب إلا لخسارة واحدة وكانت قاسية أمام المتصدر أهلي حلب بستة أهداف مقابل هدفين، كانت بحجم الكارثة فاستقال مدرب الفريق محمد اليوسف واستلم كنان ديب المهمة بعده وسار بالفريق نحو مراكب النجاح.
بعيداً عن الخسارة الوحيدة، فقد حقق الفريق انتصارات جيدة أبرزها الفوز على الجيش بأربعة أهداف نظيفة وعلى حطين بهدفين دون مقابل وفاز على الفتوة بدير الزور بأربعة أهداف لثلاثة، كما فاز على خان شيخون بثلاثة أهداف لصفر وعلى الشرطة بهدف وحيد وعلى الشعلة بهدفين لهدف وعلى الحرية بهدفين دون مقابل.

تعادل في سبع مباريات منها الجيد ومنها دون ذلك، فتعادل مع الوحدة وحمص الفداء بلا أهداف، وتعادل مع الكرامة بهدف لهدف، كما تعادل مع الطليعة بهدفين لمثلهما، وفي التعادل الذي يشبه الخسارة تعادله مع أمية بلا أهداف ومع جبلة ودمشق الأهلي بهدف لهدف، ولو فاز بمبارياته الثلاث هذه، لكان له مقعد متقدم في المنافسة على اللقب.
محترفوه متميزون فالمدافع السنغالي عثمان فاي من أفضل المدافعين المحترفين، والمهاجم الغاني ديفيد ماوتر من أفضل المهاجمين أيضاً لكن تم فسخ عقده لإصابة ستبعده عن بقية الموسم، وكان البديل السنغالي أورنا فال الذي أثبت وجوده في المباريات القليلة التي لعبها.
أسلوب الفريق الهجومي كشف العديد من الثغرات في الخط الخلفي الذي يحتاج إلى الضبط والترميم ليواصل الفريق مسيرته الناجحة.
يملك الفريق جمهوراً كبيراً وعاشقاً حتى الثمالة، لكنه تسبب بالكثير من الغرامات المالية على فريقه نتيجة الشتم وإلقاء الحجارة وعبوات المياه وقذف أرض الملعب بالشماريخ، وقد تصدر تشرين قائمة الفرق بالغرامات المالية فبلغت قيمتها سبعة وخمسين مليونا وسبعمئة ألف ليرة سورية.
سجل الفريق خمسة وعشرين هدفاً ودخل مرماه خمسة عشر هدفاً وهو في المركز الرابع بثمان وعشرين نقطة.
سجل أهدافه: صياح نعيم ستة أهداف، والغاني ديفيد ماوتر أربعة أهداف، وكل من: السنغالي عثمان فاي والسنغالي أرونا فال ومصطفى الشيخ يوسف ثلاثة أهداف، وسجل محمد أسعد هدفين، وسجل هدفا واحدا كل من: نديم صباغ وقيس الحسن وأحمد الشمالي والليث علي.
له ركلتا جزاء، سجل الأولى مصطفى الشيخ يوسف بمرمى دمشق الأهلي وسجل الثانية السنغالي عثمان فاي بمرمى حطين، وعليه واحدة سجلها هداف الفتوة عبد الرحمن الحسين، ولم يتعرض أي لاعب من الفريق للبطاقة الحمراء.




