ألبانيز تصف الجيش الإسرائيلي بـ 'الأكثر انحطاطاً' بعد فيديو التنكيل بطفل في رام الله
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
شنت المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، هجوماً حاداً على ممارسات الجيش الإسرائيلي، واصفة إياه بأنه "الأكثر انحطاطاً" على الإطلاق. جاء هذا الموقف الحازم في تدوينة عبر حسابها الرسمي، تعليقاً على مقاطع فيديو مسربة توثق اعتداءات وحشية نفذها جنود الاحتلال بحق أطفال فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وأكدت ألبانيز أن المشاهد التي اطلعت عليها تعطي يقيناً مطلقاً حول المستوى الأخلاقي الذي وصل إليه جيش الاحتلال في تعامله مع المدنيين العزل. وأشارت إلى أن الفيديو الذي يظهر التنكيل بطفل في قرية المغير، الواقعة قرب مدينة رام الله، يعد مشهداً مروعاً يعكس سياسة ممنهجة من الترهيب والاعتداء المستمر على الطفولة الفلسطينية. وتظهر المقاطع المتداولة، والتي أثارت غضباً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، قيام ثلاثة جنود باحتجاز طفلين بطريقة تثير الذعر، حيث أقدم أحدهم على جر طفل لا يتجاوز التاسعة من عمره من ملابسه بعنف. كما وثقت الكاميرا قيام الجندي بدفع الطفل يميناً ويساراً وسط صرخات الخوف، في مشهد يجسد حجم الانتهاكات اليومية التي يتعرض لها سكان القرى والبلدات الفلسطينية. وأفادت مصادر محلية بأن هذه الواقعة حدثت خلال اقتحام واسع نفذه جيش الاحتلال لبلدة المغير يوم السبت الماضي، والذي تطور إلى حصار شامل للقرية يوم الأحد. وتزامن هذا الاقتحام مع هجمات منسقة نفذتها مجموعات من المستوطنين المتطرفين على ممتلكات المواطنين، مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة أسفرت عن إصابات في صفوف الفلسطينيين. شاهدت ما يكفي لأقول بيقين مطلق إن الجيش الإسرائيلي هو الأكثر انحطاطاً. وتأتي هذه الحادثة في سياق تصعيد غير مسبوق تشهده الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023، حيث تشير المعطيات الرسمية إلى استشهاد أكثر من 1149 فلسطينياً وإصابة نحو 11 ألفاً و750 آخرين. كما تزايدت وتيرة الاعتقالات بشكل جنوني لتطال قرابة 22 ألف مواطن، في ظل استمرار الاقتحامات الليلية والنهارية للمدن والمخيمات الفلسطينية. وعلى صعيد الأسرى الأطفال، تشير الإحصائيات إلى أن سلطات الاحتلال تعتقل في سجونها نحو 360 طفلاً يعيشون في ظروف قاسية تفتقر لأدنى مقومات الحقوق الإنسانية والقانونية. ويعاني هؤلاء الأطفال من إجراءات تنكيلية وتحقيقات ميدانية قاسية لا تختلف عما يواجهه الأسرى البالغون، مما يضع المجتمع الدولي أما...




