"الأزهر للفتوى" يوضح المفهوم الحقيقي للمسكن الفسيح والسعادة الزوجية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
توك شو "الأزهر للفتوى" يوضح المفهوم الحقيقي للمسكن الفسيح والسعادة الزوجية الثلاثاء 21/أبريل/2026 - 06:22 م 4/21/2026 6:22:22 PM أسامة الحديدي علا إبراهيم شارك طباعة }); }); قال أسامة الحديدي، مدير عام مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الإسلام وضع قواعد واضحة لإقامة حياة زوجية مستقرة تبدأ بحسن الاختيار وفق المعايير التي تتوافق مع الميول والرغبات والشرع، مشددًا على ضرورة تجنب المغالاة في المهور وتجهيزات الزفاف، استنادًا لقوله تعالى "لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ"؛ فليس من العيب أن يوضح الخاطب حدود إمكاناته المادية من البداية دون تظاهر بالغنى، كما ينبغي لأهل العروس عدم الضغط عليه أو الانجراف وراء المقارنات التي تفرضها وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الرزق يتنوع بين المال والصحة والعقل والسكينة.وأوضح خلال لقائه ببرنامج "الستات ميعرفوش يكدبوا" على فضائية "سي بي سي"، أن "المسكن الفسيح" الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم ليس مقصودا به سعة الجدران فحسب، بل هو سعة النفوس والراحة النفسية؛ فقد يسكن المرء بيتا واسعا ويشعر بالضيق، بينما قد يعيش آخرون في غرفة بسيطة تغمرها السكينة والمودة والرحمة. وأكد أن الإسلام لم يقم الحياة الأسرية على المادية البحتة، لأن العلاقة القائمة على المادة مقابل الفعل لن تستمر وستأكلها نار الخلافات، بل أسسها القرآن على الجانب الروحي في قوله تعالى "خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً".وشدد على أهمية الرفق بالمرأة، فهي إنسانة كرمها أهلها لعقود ولا يصح أن تُهان أو تُضرب، محذرًا من جراحات اللسان التي لا تلتئم وتظل محفورة في الذاكرة، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم، عن أن حصائد الألسنة هي أكثر ما يورد الناس المهالك. شارك طباعة الأزهر المرأة للفتوى المسكن الفسيح حياة زوجية




