الآسيويون المتعطشون للنفط يتجهون نحو روسيا
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
اقتصاد الآسيويون المتعطشون للنفط يتجهون نحو روسيا العين الإخبارية - ترجمات الأربعاء 2026/4/1 12:08 م بتوقيت أبوظبي محطة وقود في تايلاند ووقد عرضت تنويه بنفاد البنزين بدت مؤشرات على تزايد المنافسة بين الدول الآسيوية على شراء النفط الخام الروسي، وسط تفاقم أزمة الطاقة نتيجة الحرب ضد إيران. ووفقا لتقرير نشرته وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، فقد كان جزء كبير من النفط الذي يمر عبر مضيق هرمز — والذي أصبح إلى حد كبير شبه مغلق — متجهاً إلى آسيا، وهي المنطقة الأكثر تضرراً من صدمات الطاقة الأخيرة والتي أدت إلى خنق نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.. وقبل أيام، دخلت مليشيات الحوثي المدعومة من إيران في الصراع، مما زاد من تهديد حركة الشحن. ولتعزيز إمدادات النفط الخام العالمية، خففت الولايات المتحدة مؤقتاً العقوبات المفروضة على شحنات النفط الروسي الموجودة بالفعل في البحر — أولاً لصالح الهند، ثم لبقية دول العالم. النفط يتراجع 1% مع تقارير عن استعداد ترامب لإنهاء حرب إيرانالطلب فى آسياويرتفع الطلب في آسيا بينما تجني روسيا مليارات الدولارات. لكن خبراء يقولون إن هناك حدوداً لقدرة موسكو على زيادة صادراتها من النفط الخام — وهو النفط غير المكرر اللازم لإنتاج وقود مثل البنزين والديزل — حيث إنها تصدر بالفعل عند مستويات قريبة من ذروتها السابقة. إضافة إلى ذلك، فإن الحرب في أوكرانيا منذ أربع سنوات، والهجمات بالطائرات المسيّرة التي تشنها كييف على منشآت الطاقة الروسية، يضرّان بقدراتها التصديرية. ومع ذلك، فإنه بالنسبة للدول الآسيوية التي تعاني من نقص حاد، فإن هذه تعد فرصة. ووفقا ل مويو شو، المحللة البارزة لأسواق النفط الخام في شركة بيانات التجارة العالمية "كبلر"، فإن "المشكلة الحقيقية هي كمية الشحنات المتبقية المتاحة في هذا السوق." فقبل الحرب مع إيران، كانت الصين والهند وتركيا من أبرز مستوردي النفط الروسي، متجاهلين العقوبات الغربية للاستفادة من خصومات كبيرة. لكن تخفيف العقوبات من جانب الولايات المتحدة أدى إلى اندفاع دول جنوب شرق آسيا المتعطشة للطاقة. وخلال هذا الشهر، أبدت الفلبين وإندونيسيا وتايلاند وفيتنام اهتماماً جديداً بالنفط الروسي. وقامت مانيلا، وهي حليف قديم للولايات المتحدة، باستيراد النفط الخام الروسي للمرة الأولى منذ خمس سنوات — بعد أيام فقط من إعلانها حالة طوارئ في قطاع الطاقة. وقد تحذو دول أخرى حذوها، لكنها ستواجه منافسة من الصين والهند فى تأمين احتياجاتهما النفطية. ويتنافس كل هؤلاء على نحو 126 مليون برميل من النفط لا تزال في البحر، وفقاً لبيانات "كبلر". وتحتاج الهند وحدها عادةً إلى ما بين 5.5 و6 ملايين برميل من النفط يومياً. ومن المرجح أن تأمل دول جنوب شرق آسيا، التي تتنافس على الكميات المتناقصة من النفط الروسي في البحر، في أن تمدد الولايات المتحدة إعفاءها من العقوبات إلى ما بعد أبريل/نيسان، وفقاً لما أضافته شو. خيارات محدودةوستظل الخيارات أمام هذه الدول محدودة، كما أن البدائل الأكثر أماناً — مثل النفط القادم من الولايات المتحدة أو أمريكا الجنوبية أو غرب أفريقيا — بعيدة جداً عن آسيا، ما يعني أن الشحنات قد تستغرق شهوراً للوصول. وهذا يترك الدول الأفقر في حالة سباق محموم لتأمين الإمدادات. ولتخفيف نقص الطاقة، استوردت الفلبين النفط الخام، وهي خطوة تُعد الأولى منذ عام 2021، بينما تدرس دول أخرى في جنوب شرق آسيا خيارات مماثلة. وشملت زيارة رئيس الوزراء الفيتنامي فام مينه تشينه إلى روسيا في 23 مارس/ آذار اتفاقيات للتعاون في مجالات النفط والغاز، إلى جانب الطاقة النووية، في وقت بدأت فيه أسعار الديزل المرتفعة تضغط على قطاع التصنيع في فيتنام. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB روسياآسياالهند اقتصاديات #ترجمات#النفط#الاقتصاد_الروسي#شؤون_آسيوية





