... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
363407 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5115 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

الإسلاميون وتحدياتُ المئويةِ الثانية… بينَ السياسةِ ولُغةِ الخطاب

سياسة
صحيفة القدس
2026/05/14 - 06:16 501 مشاهدة
أوشك الإسلاميون على الدخول في مئويتهم الثانية منذ تأسيس جماعة الإخوان المسلمين على يد الإمام حسن البنا عام 1928، وهم اليوم يقفون أمام لحظةٍ تاريخيةٍ فارقة؛ لحظةٍ تتجاوز سؤال البقاء إلى سؤال القدرة على التجدد، وتتجاوز فكرة المعارضة التقليدية إلى سؤال الكفاءة في إدارة الدولة والمجتمع. فالحركات التي لا تُراجع خطابها وأدواتها قد تنجح في صناعة الأنصار، لكنها قد تعجز عن صناعة المستقبل، لأن العالم تبدّل، والأجيال الجديدة لم تعد تُقنعها الشعارات وحدها، بل باتت تبحث عن الحرية والعدالة والتنمية وكرامة الإنسان.لقد دخل الإسلاميون مرحلةً جديدة من تاريخهم السياسي والفكري، وهم يواجهون تحديات عميقة تتعلق بطبيعة الدولة الحديثة، والعلاقة مع المجتمع، ولغة الخطاب، وحدود التوفيق بين المرجعية الإسلامية ومتطلبات الحكم والإدارة.ومن أبرز الإشكالات التي واجهت الحركات الإسلامية الانتقال من “ثقافة الجماعة” إلى “ثقافة الدولة”. فقد نجحت هذه الحركات في بناء قواعد شعبية واسعة، ورسّخت حضورها الدعوي والاجتماعي، لكنها حين اقتربت من السلطة اكتشفت أن إدارة الدولة لا تتم بالشعارات وحدها، بل تحتاج إلى خبرة في الاقتصاد والإدارة والعلاقات الدولية، وإلى فهمٍ أعمق لتعقيدات الدولة ومؤسساتها.وفي هذا السياق تبدو التجربة التركية بقيادة رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية واحدةً من أهم التجارب التي حاولت المواءمة بين الهوية الإسلامية ومتطلبات الدولة الحديثة. فقد اختارت النخبة التركية ذات الخلفية الإسلامية طريق التدرج السياسي والانفتاح الاقتصادي، والحديث بلغة التنمية والإصلاح بدل الصدام المباشر مع الدولة العميقة والعلمانية الصلبة.وقد استطاعت تركيا تحقيق قفزات اقتصادية وصناعية مهمة، ووسّعت حضورها الإقليمي والدولي، وقدّمت نموذجًا للإسلاميين يقوم على البراغماتية السياسية واحترام العملية الديمقراطية. لكن التجربة التركية لم تخلُ من إشكالات، خاصة ما يتعلق بالحريات العامة واستقلال القضاء والأزمات الاقتصادية التي ظهرت في السنوات الأخيرة.أما التجربة الجزائرية فبدت أكثر حذرًا وتعقيدًا، خاصة بعد أحداث التسعينيات وما خلّفته من جراح دامية. ولهذا اختارت قطاعات واسعة من التيار الإسلامي هناك، خاصة في تجربة حركة مجتمع السلم التي ارتبطت بالشيخ محفوظ نحناح ثم شخصيات لاحقة مثل عبد الرزاق مقري، نهج المشاركة بدل المغالبة، والعمل من د...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤