... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
362266 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5055 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

الأردن يواجه “استقرارا مقلقا” في السمنة

صحة
السبيل
2026/05/13 - 19:26 503 مشاهدة

السبيل

كشفت دراسة عالمية ضخمة نُشرت في مجلة Nature العلمية، أن الأردن بات ضمن الدول التي وصلت فيها معدلات السمنة إلى مرحلة “الاستقرار” أو التباطؤ، لكن عند مستويات مرتفعة للغاية تجاوزت 40 بالمئة بين البالغين.

واعتمدت الدراسة، التي أجراها “تعاون عوامل خطر الأمراض غير المعدية” (NCD-RisC)، على تحليل بيانات أكثر من 232 مليون شخص في 200 دولة وإقليم بين عامي 1980 و2024، عبر أكثر من 4 آلاف دراسة سكانية تناولت تطور معدلات السمنة عالميا.

وبحسب نتائج الدراسة، صُنّف الأردن ضمن مجموعة من الدول التي شهدت ارتفاعا حادا ومتواصلا في معدلات السمنة خلال العقود الماضية، قبل أن يبدأ منحنى الارتفاع بالتباطؤ أو “الاستقرار النسبي” خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح الباحثون أن هذا الاستقرار لا يعني تحسنا في المؤشرات الصحية، بل يعكس وصول السمنة إلى مستويات “متوطنة” أو قريبة من “التشبع الوبائي”، مع بقاء النسب عند معدلات مرتفعة للغاية.

وشارك في الدراسة باحثون وخبراء من مؤسسات أردنية عدة، بينها المركز الوطني للسكري والغدد الصماء والوراثة، والجامعة الأردنية، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، إضافة إلى وزارة الصحة.

وأظهرت الدراسة تباينا واضحا داخل المنطقة العربية؛ ففي حين دخل الأردن والكويت والإمارات مرحلة التباطؤ أو الاستقرار، لا تزال دول مثل السعودية وسلطنة عُمان وقطر تسجل ارتفاعا متسارعا في معدلات السمنة، خصوصا بين الأطفال والمراهقين.

كما أظهرت البيانات أن دولا عربية مثل مصر وفلسطين وسوريا والعراق تجاوزت فيها معدلات السمنة بين البالغين عتبة 35 بالمئة، مع استمرار منحنى الارتفاع، فيما لا تزال دول المغرب العربي تسجل “زيادة مستقرة” دون الوصول إلى مرحلة التراجع.

ولفتت الدراسة إلى أن بعض الدول الفقيرة أو الأقل دخلا، مثل اليمن والسودان والصومال وجيبوتي، تشهد بدورها تسارعا مقلقا في معدلات السمنة لدى الأجيال الشابة، رغم أن النسب العامة ما تزال أقل من دول الخليج والمشرق العربي.

واعتمد الباحثون للمرة الأولى على قياس ما وصفوه بـ”سرعة السمنة”، أي معدل الزيادة السنوي في نسب الإصابة، بدلا من الاكتفاء بمقارنة الأرقام بين العقود، ما أتاح تتبع ما إذا كانت الدول تتجه نحو التسارع أو التباطؤ أو الاستقرار.

وأرجعت الدراسة هذه التحولات إلى تغير أنماط الغذاء، والاعتماد المتزايد على الأطعمة المصنعة، وتراجع النشاط البدني، إلى جانب عوامل اقتصادية واجتماعية وثقافية مرتبطة بالحياة الحضرية.

وخلص الباحثون إلى أن السمنة لم تعد مشكلة مرتبطة بالدول الغنية فقط، بل باتت تتركز بصورة متزايدة في الدول النامية ومتوسطة الدخل، محذرين من أن استمرار المعدلات المرتفعة في الأردن والمنطقة قد يفرض ضغوطا متزايدة على الأنظمة الصحية خلال السنوات المقبلة، ما لم تُتخذ إجراءات وقائية أكثر صرامة في مجالات التغذية والصحة العامة.

The post الأردن يواجه “استقرارا مقلقا” في السمنة appeared first on السبيل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤